<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!--RSS generated by Flaimo.com RSS Builder [2009-12-06 16:39:24]-->
<rss version="2.0"><channel><docs>http://archiangel.mylivepage.com</docs><link>http://archiangel.mylivepage.com</link><description>angel :: MyLivePage</description><title>angel</title><image><title>angel</title><url>http://avatar005.mylivepage.com/chunk5/298184/4.gif</url><link>http://archiangel.mylivepage.com</link><description>angel :: MyLivePage</description></image><category>Construction</category><ttl>60</ttl><item><title>Who knows where to download XRumer 5.0 Palladium?</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/89/11015/Who%20knows%20where%20to%20download%20XRumer%205.0%20Palladium%3F</link><description>&lt;p&gt; Who knows where to download XRumer 5.0 Palladium? &#13;
Help, please. All recommend this program to effectively advertise on the Internet, this is the best program!&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/p&gt;</description><category>General</category><pubDate>20 Nov 09 12:02:36 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/89/11015/Who%20knows%20where%20to%20download%20XRumer%205.0%20Palladium%3F</guid></item><item><title>الشروخ الخرسانية اسبابها و علاجها</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/370/640/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7%20%D9%88%20%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7</link><description>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;الشروخ الخرسانية أسبابها وعلاجها&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;hr style="color: #01385c" /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليكم اخوتي موضوع مهم عن احد خواص الخرسانه وطرق معالجتها :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشروخ الخرسانية أسبابها وعلاجها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصنيف الشروخ :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صيانة وترميم الشروخ في المنشآت :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معالجة الشروخ وترميم المنشأ :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحد من سعة الشروخ :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشروخ الخرسانية أسبابها وعلاجها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحدث الشروخ الخرسانية لأسباب عديدة ومختلفة . وقد تكون هذه الشروخ على درجة من الخطورة قد تؤثر في عمر المبنى . وفيما يلي تصنيف الشروخ حسب مسبباتها تصنيفاً يسري على كل المنشآت التي تصب في المواقع أو مسبقة الصب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصنيف الشروخ :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. شروخ غير إنشائية ( لأسباب غير إنشائية ) ونميز منها : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شروخ الانكماش الحراري : &lt;br /&gt;يتولد أثناء عملية التصلب المبكرة حرارة ناتجة من التفاعل الكيميائي بين الماء والإسمنت . وغالباً ما تعالج العناصر المسبة الصنع بالبخار STEAM CURING وهذه المعالجة الحرارية تولد كمية كبيرة من الحرارة خلال الخرسانة . وعند ما تبرد الخرسانة وتنكمش تبدأ الاجتهادات الحرارية في الظهور والنمو خاصة إذا كان التبريد غير منتظم خلال العنصر . وقد يحدث اجتهاد الشد الحراري شروخاً دقيقة جداً يقدر أن يكون لها أهمية إنشائياً. ولكن ذلك يوجد أسطحاً ضعيفة داخل الخرسانة ، كما أن انكماش الجفاف العادي يؤدي إلى توسيع هذه الشروخ بعد ربط العناصر مسبقة الصنع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شروخ الانكماش اللدن : &lt;br /&gt;تحدث نتيجة التبخر السريع للماء من سطح الخرسانة وهي لدنه أثناء تصلدها . وهذا التبخر السريع يتوقف على عوامل كثيرة أهمها درجة الحرارة وسرعة الشمس المباشرة تجعل معدل التبخر أعلى من معدل طفو الماء على سطح الخرسانة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكون شروخ الانكماش اللدن عادة قصيرة وسطحية وتظهر في اتجاهين عكسيين في آن واحد . وفي حالة عناصر المنشآت سابقة الصب التي تصنع في أماكن مغلقة وتعالج جيداً فلا يخشى من خطورة شروخ الانكماش اللدن لصغرها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شروخ انكماش الجفاف DRYING SHRINKAGE CRACKING &lt;br /&gt;يحدث هذا النوع من الشروخ عندما تقابل العناصر القصيرة ذات التسليح القليل حواجز تعيقها ( كما في حالة اتصال كورنيشية ذات ثخانة صغيرة ببلاطة شرفة ذات ثخانة كبيرة ).وفي الكمرات مسبقة الصنع فإن خرسانة الأطراف المفصلية تصب في مجاري من وصلات متصلدة مسبقة الصنع ( كقالب ) . ونظراً لضيق هذه المجاري نسبياً لتسهيل عملية الصب ، وتحدث في الفواصل الرأسية غالباً شروخ دقيقة نتيجة الانكماش . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فروق الإجهاد الحرارية DEFFERENTIAL THERMAL STRAINS : &lt;br /&gt;إن أسلوب الإنشاء في المنشآت مسبقة الصب يساعد على التأثر باختلاف درجة الحرارة لاختلاف الطقس الطبيعي أو نتيجة التسخين STEAM CURIG . ولذا تظهر الشروخ في البحور المحصورة عند ما يكون اتصال وجهيها بالمنشأ متيناً . كما أن الحرارة المفاجئة لها تأثير آخر حيث يولد الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة سلسلة من الشروخ أيضاً إذا حدث اختلاف كبير في درجة الحرارة بين وجهي بلاطة أو كمرة . وهذا التأثير نادر الحدوث في المنشآت السكنية . ولكن قد يحدث في منشآت معينة ، مثل حوائط الخزانات وفي حالات خاصة عندما يكون السائل المخزون داخل الخزان ساخناً أو بارداً جداً . كما تحدث إجهادات بالمنشأ نتيجة اختلاف درجة الحرارة بين أجزئه المختلفة ، فإن أطراف الواجهة مثلاً تتعرض لأشعة الشمس المباشرة فتتمدد ، بينما تظل درجة حرارة باقي المنشأ منخفضة ، فينتج عن ذلك ظهور شروخ قطرية من الزوايا في أرضيات المنشآت الطويلة جداً أو المتينة جداً . وهناك أنواع أخرى من الشروخ قد تحدث تحت هذا التأثير وبخاصة مع حدوث الضوضاء والاهتزازات ، وتقلل الشروخ الناتجة من الانكماش وفروق درجات الحرارة من متانة المنشأ وهذا يعني أن الاجتهادات لا تتزايد بعد حدوث الشروخ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شروخ نتيجة التآكل &lt;br /&gt;هناك نوعان رئيسان من العيوب يساعدان على تزايد تأثير عوامل التعرية على المنشأ الخرساني ، وهما :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تآكل حديد التسليح : &lt;br /&gt;ينمو الصدأ ويتزايد حول حديد التسليح منتجاً شروخاً بامتداد طولها . وقد يؤدي ذلك إلى سقوط الخرسانة كاشفة حديد التسليح وتساعد كلوريدات الكالسيوم الموجدة في الخرسانة على ظهور هذا العيب ، كما تساعد على ذلك الرطوبة المشبعة بالأملاح في المناطق الساحلية تحمل كلوريد الكالسيوم ، وبالتالي فإن خطورة تآكل الحديد تصبح كبيرة في هذه الحالة . إن شروخ تآكل الحديد خطيرة على عمر المنشأ وتحمله حيث تقلل مساحة الحديد في القطاع الخرساني ، وهذه الظاهرة خطيرة بصفة خاصة في الخرسانة مسبقة الإجهاد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحر الخرسانة &lt;br /&gt;هناك تفاعلات كيميائية تؤدي إلى تهتك الخرسانة والحالة الأكثر شيوعاً هي تكوين ألـ ETTRINGIT نتيجة اتحاد الكبريت مع ألومينات الإسمنت في وجود الماء . والملح الناتج ذو حجم أكبر من العناصر المكونة له ، والتمدد الناتج يؤدي إلى تفجر الشروخ وسقوط أجزاء الخرسانة المتهتكة . وقد يظهر خلل كيميائي نتيجة اختيار حبيبات ( حصى ) غير ملائمة ، فإن النتوءات والحفر التي تظهر على السطح الخرساني تعني أن الحبيبات المعزولة قد تفتتت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشروخ الإنشائية &lt;br /&gt;تتعرض الخرسانة المسلحة لاجتهادات الشد عند تحميل المنشأ ، ولذلك تحدث شروخ في الكمرات ( وهذا طبيعي ) في الجانب المعرض للشد تحت تأثير عزم الانحناء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا كان التسلح المستخدم موزعاً بالشكل الملائم ( تفريد الحديد ) وكانت الخرسانة جيدة النوعية فإن هذه الشروخ تكون دقيقة بالقدر الكافي لتجنب تآكل الحديد . وعموماً فإن هذه الشروخ مقبولة إذا كان سمكها 0.2مم وقد أثبتت التجارب أن التآكل والصدأ يتزايدان بسرعة فقط عندما يزيد سمك الشرخ عن 0.4مم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تظهر بعض الشروخ نتيجة اجتهادات القص ، وإن كانت نادرة ، وتكون شروخاً قطرية ( مائلة)في اتجاه أسياخ التسليح ( التكسيح ) وتحدث بسبب عيوب في ترابط أسياخ الحديد ذات القطر الكبير مع الخرسانة ، خاصة إذا كان غطاء الحديد قليل السمك ، أو إذا كان جنش الأسياخ قصيرة مما يؤدي إلى ضعف الربط بين أسياخ الحديد والخرسانة أو إذا كانت هذه الشروخ معقولة في الحدود المسموح بها وتشير إلى سلوك طبيعي للمنشأ فلا خطر منها ولكن في بعض الحالات تكون هذه الشروخ ظاهرة بدرجة تشكل خطراً مثل :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شروخ عزوم الانحناء أو القص التي يزداد اتساعها بصفة مستمرة . &lt;br /&gt;شروخ تحدث في أجزاء الخرسانة المعروضة للضغط وهذا ينبه إلى أن هناك سلوكاً غير عادي يحدث في المنشأ . &lt;br /&gt;تفتت الخرسانة في مناطق الضغط ( الأعمدة أو الكمرات أو البلاطات في الجانب المعرض للضغط ) وهذه الحالة من أقصى درجات الخطورة على المنشأ. &lt;br /&gt;عند حدوث مثل هذه الأنواع من الشروخ فقد يكون من الضروري تدعيم المنشأ وتُزال الأحمال فواً ،وبعد ذلك يدرس أساس ومصدر الخلل في المنشأ ، ونبدأ في حل مشكلة تقوية المنشأ وكيفية معالجة الشروخ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يكون سبب الخلل زيادة في الأحمال على المنشأ ، أو أن التسليح غير كاف ، أو أن نوعية الخرسانة رديئة أو أن هناك هبوطاً في التربة ...... الخ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صيانة وترميم الشروخ في المنشآت :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مراقبة الشروخ &lt;br /&gt;يجب ملاحظة الشروخ عندما تظهر في المنشأ الخرساني وعند ظهورها يجب اختبار سمك الشرخ وطوله وعمقه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المهم ملاحظة ما إذا كان الشرخ يتسع بمرور الوقت أم لا . وهناك طرق كثيرة تستخدم الدراسة ذلك ( مثل استخدام بقع الجبس فوق الشروخ ومتابعة حدوث الشروخ في الجبس ، أو باستخدام جهاز يقيس العرض بين كرتين من الحديد مثبتتين على جانبي الشرخ ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويجب قياس تشوه أو انحناء عناصر المنشأ التي تحدث فيها الشروخ الإنشائية باستخدام نقط المناسيب المعروفة كمرجع للقياس ( من الضروري معرفة الهبوط النهائي للأساسات ) وسوف تقودنا الملاحظة وأحذ القراءات المختلفة إلى معرفة نوع الشروخ من حيث أسبابها . وغالباً ما تؤثر عدة أسباب في وقت واحد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الممكن الآن اقتراح طريقة للعلاج ( الترميم ) التقوية المنشأ مثلا أو حقن الشروخ ......وما إلى ذلك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معالجة الشروخ وترميم المنشأ :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشروخ الشعرية غير الإنشائية ( الناتجة عن أسباب غير إنشائية) &lt;br /&gt;من المفروض في هذه الحالة أن الخرسانة جيدة النوعية ، وأن الشروخ دقيقة ولتمثل خطورة على استمرارية تحمل التسلح . فإذا تمت معاينة الشروخ ، وكانت ناتجة عن سلوك طبيعي للمبنى كما في حالة الوصلات بين الوحدات مسبقة الصب ، فعلى المصمم أن يأخذ هذه الشروخ في الحساب وخاصة الوصلات الرأسية والأفقية بوجه المبنى ، والتي يجب معالجتها بعناية لتجنب الأضرار التي تنجم عن هذه الشروخ ( مثل تسرب المياه خلال لها ) . وبالتالي يجب أن نتوقع ذلك في اكتساء الجدران الداخلية . وعادة يتم إجراء اختبارات معملية على وصلات مشروخة لنحصل على القوة الحقيقية للوصلات في حالة الاستخدام الفعلي لها ، ويجب أن يصمم حديد التسليح ويختار تفرده بطريقة تجعل اتساع الشروخ غير خطير . وغالباً ما يكون وضع الحديد الإضافي غير المحسوب إنشائياً ضرورياً ( مثل حديد التسليح القطري المكسح ) ويكون عمودياً على اتجاه الشروخ المتوقعة في زوايا المبنى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعموماً فإن التصميم الجيد والتنفيذ الجيد يعطينا أفضل تحكم في الشروخ . وتعالج الشروخ الشعرية غير الإنشائية ( مثل شروخ الانكماش اللدن ) بتنظيف السطح بالفرشاة المعدنية ، ثم تدمن الشروخ على طبقات من روبة حقن إسمنتية لاصقة ؟. وعندما تكون الشروخ الشعرية عميقة وعمودية على اتجاه قوى الضغط في المنشأ فمن الضروري حقن هذه الشروخ بعناية باستخدام المنتجات التي تتصلب حرارياً . ومن الضروري اختيار منج منخفض اللزوجة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشروخ العريضة &lt;br /&gt;عندما يكون عرض الشرخ كبيراً وعميقاً داخل الخرسانة بحيث يصل إلى التسليح فيجب معالجه لتجنب تآكل الحديد . أما إذا حدث هذا التآكل في الحديد فعلا فيجب إزالة الغطاء الخرساني المغلف للحديد ، تنظف أسياخ الحديد ،ويستبدل الغطاء المزال بخرسانة جيدة كغطاء للحديد ( ومن المهم ي هذه الحالة استخدام الرتنجات الغروية اللاصقة والترميم بخرسانة عالية المقاومة بالدفع بالهواء باستخدام مدفع الإسمنتCEMENT GUN ) وغالباً ما تتميز الشروخ الناتجة عن تمدد الخرسانة باحتوائها على نسبة كبريتات عالية . وقد يكون من الضروري في هذه الحالة إزالة الخرسانة المعابه وتغييرها . وإذا كانت الشروخ ناتجة عن أسباب ميكانيكية ( مثل زيادة الأحمال أو نقص التسليح أو استخدام خرسانة رديئة أو هبوط التربة ) فيجب أن نتأكد من السيطرة على هذه الأسباب قبل البدء في ترميم المبنى خاصة إذا كانت هذه الشروخ مستمرة في الزيادة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يكون من الضروري إزالة وتغيير الخرسانة المعابة وإضافة طبقة من الخرسانة الجديدة مثلاً ( نحصل على ربط الخرسانة القديمة بالخرسانة الجديدة باستخدام طبقة دهان خاصة من مادة غروية مطاطة أو باستخدام أيبوكسي لاصق &lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;Epoxyde Glue . وقد يكون من الضروري وضع أسياخ حديد تسليح إضافي في مجاري أو ثقوب محفورة لها في الخرسانة القديمة ( يزرع الحديد باستخدام مونه أيبوكسية لاصقة ) وعندما نقرر حقن الشروخ فيجب العناية باختيار المنتج اللزوج الذي سنستخدمه وفقاً لترتيب الشروخ وتوزيعها ، ووفقا لنتائج عملية الحقن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا كانت الشروخ نشطة ويتغير عرضها نتيجة التأثيرات الحرارية فلابد من أن نتأكد من عدم ظهور تأثير إجهادات الشد وشروخ جديدة بعد ملء الشروخ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علاج الشروخ باستخدام المواد المرنة &lt;br /&gt;سوف نتاول هنا حلول ومشاكل ملء شروخ الخرسانة مع متابعة الترميمات الأخرى الضرورية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المواد المستخدمة : &lt;br /&gt;تستخدم البوليمرات العضوية والإسمنت في علاج الشروخ وسوف نشير إليها بالروابط . وأكثر البوليمرات العضوية استخدما في الترميمات الإنشائية هي الروابط الإيبوكسية . وهي عبارة عن مركب أساسي راتنجي Epoxy Binders أو مصلد أو معجل للتصلب ، حيث يجب خلطها بالنسب المحددة . وللروابط الإيبوكسية خاصية الاتصاق بالخامات كالخرسانة والحديد وقلة الانكماش ، كما أنها ذات قوة شد وضغط عاليتين . ويعيب البوليمرات العضوية ضعف مقاومتها للحريق ودرجات الحرارة المرتفعة . والروابط الإيبوكسية تنتمتي إلى فصيلة البوليمرات حرارية التصلد وهي تشمل ضمن تركيبها البوليرثان مجهزاً على هيئة مركبين خلطهما عند الاستخدام ويعد البوليستر من نفس الفصيلة . وهو يتكون عادة من ثلاث مركبات ( أساس راتنجي ، وسيط مساعد ، ومعجل تصلب ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك فصيلة أخرى من الروابط العضوية تتكون من البوليمرات البلاستيكية Thermoplastic Polymers أو الروابط الاكريليكية Acrylamid Binder وهي سريعة التصلب ولا تلتصق بالخرسانة ، وهي ذات انكماش عال في الظروف الجافة ولذا فإن استخدامها الرئيسي يكون في سد الشروخ في حالات الرطوبة والتشبع لمقاومة تسرب الماء والإسمنت المستخدم هنا هو الإسمنت البورتلاندي العادي ، كما أن الإسمنت قليل الانكماش والإسمنت سريع التصلب يمكن خلطهما بالبوليمرات العضوية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اختيار الخامات &lt;br /&gt;يستخدم إسمنت الحقن ( اللباني ) لملء التعشيشات والفراغات الهامة ، كما يستخدم الإسمنت السريع التصلب في بعض حالات ملء الشروخ وتستخدم البوليمؤات البلاستيكية ( الراتنجات الاكليريكية ) بصفة رئيسية لملء الشروخ تحت ضغط الماء لإيقاف نفاذا الماء . كما تستخدم أيضاًالبوليمرات حرارية التصلد ويعطي الجدول المرفق (1) ملخصا لوضع استخدامات أنواع الخامات المختلفة والمفصلة عن استخدام البوليمرات حرارية التصلد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحد من سعة الشروخ :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن تلافي وصول الشروخ في عناصر الخرسانة المسلحة إلى الحد غير المسموح به باتخاذ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مايلي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استعمال الخرسانة الكثيفة ما أمكن . &lt;br /&gt;تأمين طبقة كافية من الخرسانة لحماية حديد التسليح ضد عوامل التآكل بما لا قل عن 2 سم في البلاطات المعروضة لتأثيرات جوية ، و 2.5سم للكمرات والأعمدة ، على أن لا تقل سماكة هذه الطبقة عن أكبر قطر لحديد التسليح المستعمل . &lt;br /&gt;المرجع : اختصار وبتصرف من مجلة المهندس العدد 4 ربيع الاول 1417 هـ :&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رجو ان تفيدكم هذه الصور من الواقع العملي .&lt;br /&gt;&lt;img src="http://www.arab-eng.org/vb//uploaded/25744_1143975743.jpg" border="0" alt="" width="596" height="842" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://www.arab-eng.org/vb//uploaded/25744_1143975805.jpg" border="0" alt="" width="596" height="842" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://www.arab-eng.org/vb//uploaded/25744_1143975880.jpg" border="0" alt="" width="596" height="842" /&gt;&lt;/p&gt;</description><category>الكميات و المواصفات</category><pubDate>17 Jun 07 19:45:59 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/370/640/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7%20%D9%88%20%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7</guid></item><item><title>جغرافية الانسان والبيئة</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/89/346/%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9</link><description>&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;span style="font-size: 39pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 39pt; color: yellow; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;الفصل الرابع: مشكلة التصحـــــــر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;p&gt;&amp;nbsp; &lt;span style="font-size: 178%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 32pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;مقدمـــة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 178%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 32pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;مفهوم التصحر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 178%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 32pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;مظاهر التصحر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 178%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 32pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;حالات التصحر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 178%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 32pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;خطورة التصحر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 178%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 32pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp; &lt;span style="font-size: 133%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 24pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 28pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;مشكلة التصحر أصبحت قضية ملحة وخاصة في البيئات الجافة وشبه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 28pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;الجافة التي تتصف بنظمها الايكولوجية الهشة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 156%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 28pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;امتدت المشكلة الى البيئات الرطبة وشبه الرطبة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 156%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 28pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;مصطلح &amp;quot;تصحر&amp;quot; استخدم لأول مرة عام 1949 من عالم النبات الفرنسي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 28pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;أوبرفيل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 28pt; color: white"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 28pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;اشارة الى التدهور البيولوجي في مناطق الغابات المدارية وشبه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 28pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;المدارية المطيرة في أفريقيا وتحولها الى مناطق سافانا نتيجة الافراط في &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 28pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;قطع الأشجار وزراعة الحريق. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 156%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 28pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;وقد استخدم هيورو عام 1959 تعبير التصحر ليفسر ويحدد امتداد مظاهر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 28pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;الصحراء الى مناطق جديدة خارج البيئات الصحراوية نتيجة للأنشطة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 28pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;البشرية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;مخاطر التصحر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 178%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 32pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;أسباب التصحر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 178%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 32pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;وسائل مكافحة وضبط التصحر &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 178%"&gt;&lt;span&gt;o&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 32pt; color: white; font-family: Arial"&gt;&lt;strong&gt;خاتمــــة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description><category>General</category><pubDate>08 May 07 15:34:57 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/89/346/%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9</guid></item><item><title>زهاء: لايزال الرجل يهيمن على صناعة البناء</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/80/%D8%B2%D9%87%D8%A7%D8%A1%3A%20%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84%20%D9%8A%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1</link><description>&lt;p align="center"&gt;&lt;font style="background-color: #000000"&gt;&amp;nbsp; &lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font style="background-color: #000000"&gt;زهاء: لايزال الرجل يهيمن على صناعة البناء &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;font style="background-color: #000000"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/Zuha1.jpg" border="0" alt="" width="253" height="242" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زهاء حديد .. مايكل أنجلو عصرنا الحديث &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;font style="background-color: #000000"&gt;&lt;font size="4"&gt;تعد المعمارية العراقية زهاء حديد بمثابة مايكل أنجلو زمننا هذا. فهي تساهم بخلق عالم أجمل من خلال تصاميمها للأبنية والأثاث وغيرها من مصنعات، هي من الاختلاف والفرادة وكأنها تنتمي إلى مجرة أخرى!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إيلاف ،، إعداد ظافر معن:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتميز أعمال زهاء حديد المعمارية بطاقتها الكامنة وديناميكيتها من حيث تموجات أشكالها. فهي تضعنا في فضاءات وأماكن تحفز الفضول للذهاب برحلة استكشاف مستمرة. الدراماتيكية الغالبة على أعمال زهاء حديد المعمارية مثيرة للخيال والتفاعل، بما توفره من مجالات غير متوقعة للتواصل الإنساني. فالهياكل الإنشائية ذات الأشكال المستقبلية لا تشعر المرء بغرابتها أو غربته عنها بقدر ما تحفز على الفعل الاجتماعي والثقافي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;امتازت لغة زهاء حديد المعمارية المبكرة بالزوايا الحادة والقائمة والأشكال المربعة، أما في السنوات الأخيرة فقد أخذت مفرداتها المعمارية تمتاز بأشكال لدنة متموجة ونابضة في آن واحد. عناصرها المعمارية كالجدران والأرضيات والسقوف تبدو ممطوطة ومحنية لأجل تشكيل الفضاء الذي تدعوه زهاء &amp;quot;الحيز السائل&amp;quot; أو &amp;quot;الأحياز السائلة&amp;quot; بصيغة الجمع. حيث تمحى الحدود بين العمارة والطبيعة فتغدو الأبنية مركبا عضويا ضمن .Landscape المشهد الطبيعي منذ بدايات ممارستها المعمارية أيقنت زهاء أن الأساليب التقليدية التي يتبعها المعماريون لتوضيح أفكارهم التصميمية، كانت أضيق من أن تعبر عن الفضاءات والأشكال المعمارية التي كانت في مخيلتها آنذاك. فبدأت برسم لوحات خيالية، ذات أكثر من منظور وزوايا نظر متعددة في اللوحة الواحدة. كانت تلك اللوحات والأشكال بمثابة تحد صارخ لقوانين الجاذبية والمنطق السائد لشروط رسوم المنظور المعماري. إضافة لاكتشافها مجالات فريدة للتكوين المعماري، وبأسلوب جديد تماما. تم اعتبار الحلول التصميمية الراديكالية التي قدمتها زهاء للعديد من المشاريع في السنوات الأولى لممارستها المهنة، ضمن الحلول غير القابلة للتنفيذ. رغم كل هذا كان مكتبها المعماري يحاول البقاء بالاعتماد على بعض المشاريع القليلة والمسابقات التي كانت توفر بعض المردود المادي. طوال ذلك الوقت كان على زهاء أن تبدي حماسا وطاقة كبيرين لإدامة إيمانها بان مشاريعها ستنفذ ذات يوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عام 2004 أعادت زهاء كتابة تاريخ العمارة، حين تم منحها كأول امرأة (وأصغر معماري عمرا وأقل بناءا .. المترجم) جائزة برتزكر أرفع جائزة معمارية في العالم، لتنضم إلى عمالقة تاريخ العمارة الحديثة مثل فرانك غيري (متحف غوغنهايم بلباو) رنزو بيانو (مركز بومبيدو باريس) يورن أتزن (أوبرا سدني).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعد زهاء حديد الآن بمثابة النجمة العالمية. ويعتبر طريقها إلى النجومية درسا في قيمة التشبث بالفرادة والجرأة على الاختلاف. لقد أثبتت انه من المهم والمثمر أيضا الدفاع عما تؤمن به حقا. وان ما يعد ضربا من الخيال قد يمكن تحقيقه، إذا ماتمكن المرء من تحمل ومعالجة معارضيه واستمر في تطوير امكاناته الإبداعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/zuha2.jpg" border="0" alt="" width="240" height="216" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زهاء ليست ممن يحب التحدث الى الصحافة. كاتب هذه المقابلة (توربيورن غوا) كان الوحيد الذي تمكن من إجراء حوار طويل معها على هامش الافتتاح الصحفي للمعرض الاستعادي الشامل &amp;quot;زهاء حديد&amp;quot; في متحف غوغنهايم نيويورك مؤخرا.أكثر من خمسين دقيقة حوار مع زهاء تم إجراؤها في سيارة التشريفات التي كانت تحبو في زحام نيويورك The Mercer كي توصلها من المتحف الى فندق الفاخر عند الحافة الجنوبية لمانهاتن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: لماذا يمتاز أسلوبك المعماري بالفرادة والاختلاف مقارنة بمعظم المعماريين الآخرين؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: ذلك لأنني أثناء عملي أحاول استفزاز الشروط التصميمية من خلال مسائلة القناعات السائدة بشأن معاني الرموز والأشكال .. أو التعريفات الجاهزة بخصوص كيفية تصميم الأبنية، سواء كانت دارا سكنية أو مكتبة عامة من حيث الشكل أو التوزيع الوظيفي. لا اعتقد بوجود حل ثابت ومثالي لأي مبنى مهما كانت وظيفته. عندما نبدأ بإعادة كتابة تعريف المبنى، تأتي النتيجة المعمارية مختلفة.أعمالي كانت تبدو مختلفة منذ البدايات، حيث كنت أسعى لتقديم المشاريع بوسائل غير تقليدية. كما أننا في مكتبي نقضي وقتا طويلا في البحث وتطوير الفكرة التصميمية. طموحي دائما هو تحويل بعض المشاريع النظرية التي تبدو للوهلة الأولى مستحيلة التنفيذ الى واقع إنشائي معاش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: مبانيك تبدو وكأنها أعمال نحتية ضخمة، هل تعتبرين أعمالك المعمارية فنا نحتيا؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: كلا. قد تشترك العمارة والنحت بعامل الشكل &amp;quot;الفورم&amp;quot;، لكن العمل النحتي يفتقد الوظيفة العملية. العمارة تلبي وظيفة خدمية محددة، فندق مكتب أو مسكن .. الخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: مرت سنوات طويلة على المساواة بين الجنسين، لكن لم يزل الرجال هم الأغلبية السائدة بين المعماريين المهمين في العالم؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: هناك بالتأكيد مشاكل إقصاء وعدم مساواة في هذا المجال. النساء المعماريات يقفن غالبا في الظل. كما تعامل النساء بشكل مختلف في معظم المكاتب المعمارية في العالم. مهنيا ليس هناك أي سبب منطقي لذلك. أفضل طلابي في الجامعات التي درست فيها كن من البنات عادة. لذا فالأمر برمته يتعلق بالأحكام المسبقة. رغم أنني ليس لدي أطفال لكن باعتقادي انه من الصعب الانقطاع لفترات طويلة خلال فترة الولادة مثلا، حين تكون المرأة بصدد إرساء وضعها المهني. الاستمرارية عامل مهم لتطوير إمكانيات المهندس المعماري.أظن في الواقع انه من الأسهل أن يكون المرء معماريا في العالم العربي، حيث تكون العائلة بمثابة وحدة مشتركة، فليس هناك قلق كبير بشان رعاية الأطفال لوجود الجدات والعمات والأخوات ..الخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الغرب هناك تقليد العائلة الأساسية الصغيرة ذات الموارد الإنسانية القليلة ما يجعل الأمر أكثر صعوبة.من ناحية أخرى فان صناعة البناء مازالت صناعة يهيمن عليها الرجل، سواء تعلق الأمر بالعمال الاسطوات المقاولين أو الزبائن أرباب العمل. الآن بدأنا نلمس بعض التحول فقد ازداد تعاملنا أكثر فأكثر مع أرباب العمل من النساء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/zaha3.jpg" border="0" alt="" width="271" height="194" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: ما المطلوب إذن كي تحظى المعماريات النساء بالاعتراف الذي يستحقنه؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: زيادة عدد المعماريات الممارسات للمهنة بجدارة، لكن مسالة اختفاء الأحكام المسبقة السائدة ستستغرق وقتا طويلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: إضافة الى نشاطك المعماري تعملين كبروفسور للهندسة المعمارية في جامعة فيينا للفنون التطبيقية، ما الذي يمنحك التواصل مع طلبتك؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: ليس لدي الوقت الكافي للتدريس هذه الأيام لكنني مازلت اعتقد بأنها عملية مثيرة حقا لما تتيحه لي من اختبار للأفكار التصميمية، حيث تتمخض هذه التجربة دائما عن الجديد. انه لمن المنعش حقا رؤية الآخرين أثناء عملية اكتشافهم وإبداعهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: تعملين بجد وتواصل وتسافرين كثيرا. كنجمة عالمية هناك العديد ممن يود أن يأخذ جزءا من وقتك أو بتعبير آخر يقتطع قطعة منك. كيف يمكنك تجنب فقدان السيطرة على زمام نفسك ووقتك. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: من الصعوبة جدا السيطرة أحيانا عندما تتوقع الناس الكثير دون أن يكون هناك الوقت الكافي. لكنني اضحك وأحاول أن أحافظ على مزاج فكه. لولا ذلك لما تمكنت من الاستمرار المهم أن يحيط المرء نفسه بأناس جيدين في الحياة اليومية وفي العمل كي يتجنب الجنون. العزلة هي أسوأ ما يمكن. هناك الكثير من الأشياء الجميلة في العالم .. أبنية لوحات منحوتات موسيقى، وما اسعد من يمتلك الوقت للاستمتاع بكل هذا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحوارات الجيدة والصداقات مهمة أيضا، رغم أن الناس قد لا يعطون ذلك وقتا كافيا. على المرء أن لا يخشى الانتكاسات لان ذلك يعني بانه لن يكون هناك من سيجازف، وهذا يؤدي الى الركود. على الإنسان الحر أن يدع الباب مفتوحا دائما للتعرف على كل جيد وجديد، رغم المخاطرة أحيانا بان يكون المرء اعزلا أمام بعض التجارب السيئة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/zaha4.jpg" border="0" alt="" width="362" height="237" /&gt;&lt;br /&gt;مركز فاينو للعلوم في وولفسبرغ ألمانيا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: هل جعلك نجاحك انسانة سعيدة؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: من الصعب قياس السعادة .. لكنني لست انسانة غير سعيدة. الجيد في الأمر إنني مجبولة جدا على التفاؤل. حين أكون غاضبة أو حزينة لا ادع ذلك يستفحل. أكثر الأوقات كآبة في تاريخ مكتبي كان حين جرت الأمور كما جرت بالنسبة لأوبرا خليج كاردف (لم ينفذ مشروع أوبرا كاردف عاصمة مقاطعة ويلز في بريطانيا، رغم فوز زهاء بالجائزة الأولى في المسابقة التي أجريت لهذا الغرض.. المترجم) لكننا قررنا عدم الرضوخ للحزن والنظر نحو المستقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: بغداد هي مكان ولادتك (1950) ما هو تأثير ذلك على لغتك المعمارية؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: مرحلة نشوئي الأولى في العراق كان يسودها طابع من التفاؤل العام بالمستقبل، إحساس جديد ونابض بالإيمان بالتقدم، الاكتشاف والحداثة. هذا الإحساس حملته معي طوال حياتي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: كم كان عمرك وما طبيعة عمل والديك حين غادرت العراق؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: بدأت دراستي خارج العراق في السادسة عشرة من عمري. والدتي كانت ربة بيت، بينما كان والدي رئيس شركة صناعية وناشطا سياسيا (محمد حديد احد الصناعيين العراقيين الكبار في العهد الملكي ووزير المالية في حكومة عبد الكريم قاسم.. المترجم). والدتي كانت تحب الرسم وتمارسه بشكل جيد، وهي من علمتني الرسم. كان لها ذوق رائع ونظرة حادة للأشكال الجميلة. والدي زرعا في حب المعرفة وأهمية الدراسة والتحصيل العلمي كجواز سفر الإنسان في الحياة. لقد أنارا لي الدرب ووفرا لي الدعم الكبير حين اخترت دراسة العمارة في الخارج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/zaha5.jpg" border="0" alt="" width="324" height="226" /&gt;&lt;br /&gt;محطة إطفاء فيترا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: هل تتصورين يوما بان تنفذين أي عمل معماري في وطنك العراق حين تستقر الأمور؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: من الصعوبة تخيل ذلك الآن لعدم استقرار الوضع. لكن المساعدة الملحة التي يجب تقديمها الان للعراقيين هي عملية استشارية استراتيجية بعيدة المدى ودعم مبكر وسريع لتطوير وتعزيز البنية التحتية للمدن العراقية، كي يشكل هذا القاعدة الأساس لمجتمع وحياة جديدين. قبل البدء بتنفيذ أي عمل معماري فخم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: هل تتميز أعمالك بطابع اجتماعي مسييِس؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: بالتأكيد، لكن بصورة غير مباشرة، فحين نقرر على سبيل المثال أن يكون الموقع أسفل بناية ما مفتوح للعامة (كما هو الحال في مركز فاينو للعلوم في ألمانيا. تم رفع المبنى برمته على أعمدة ما يسمح للمرور العام من تحته) فيمكن القول بان هذا قرار إنشائي ذو طبيعة شعبية عامة. كل الأعمال المعمارية ذات الطابع العام تحمل مضمون اجتماعي مسييس. لكن على الأعمال المعمارية أن لا تمثل أيديولوجية سياسية محددة، فهنا يكمن الخطر. العمارة يجب ان تكون مستقلة وان توفر ظروف معيشية جيدة للبشر دون تمييز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: كيف تتكيف أعمالك المعمارية مع المشهد الطبيعي المحيط بها؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: حين نبدأ بتصميم بناية ما، نجري مسحا وتحليلا لمكان البناء والموقع المحيط به. التصور التصميمي للعلاقة مابين العمارة والمشهد الطبيعي أو الأبنية المجاورة، قد تغير كثيرا في العشرين سنة الأخيرة. قديما إذا أراد المعماريون خلق تناغم مع الموقع المحيط فإنهم يقومون بتصميم المبنى الجديد على غرار الابنية القديمة الموجودة مسبقا في الجوار. ليس هذا هو الحال الآن. فالتناغم بين العمل المعماري الجديد والبيئة المحيطة يمكن خلقه ببساطة إذا حاول المعمار استلهام عنصر أو أكثر من البيئة المجاورة، ليس بالضرورة أن يكون بناية قديمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: ما هي الحالة المثالية لخلق علاقة ديناميكية بين العمل المعماري وإحساس الفرد في الفضاء المعماري؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: الفضاء المعماري المصمم بشكل جيد يجب أن يضيف تجربة جديدة الى حياة وأحاسيس الفرد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: كيف تنظرين الى أعمال زملائك من المعماريين الآخرين؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: ما تم بناؤه قبل حوالي عشرين سنة لم يكن بالروعة والطموح الكافيين. لكن باعتقادي إن المستوى المهني والإبداعي قد ارتفع قليلا هذه الأيام بسبب التنافس بين الزملاء. العمارة مهنة شاقة لذا على المرء أن يحترم ما ينجزه زملاؤه الاخرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: ما هي الكفاءات التي يجب أن يتحلى بها المرء كي يكون معماريا جيدا؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: على المعماري أن يكون متواضعا فالغرور يمنعه من التطور. كما عليه أن يمتلك الأفكار الجديدة مع إمكانية تطويرها بشكل مدروس حتى يتم تحويلها بنجاح الى عمل إنشائي. صدقني هذه الصفة ليست بمتناول الجميع. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/zaha6.jpg" border="0" alt="" width="307" height="219" /&gt;&lt;br /&gt;مبنى بي ام دبليو لايبزك &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: تركزين كثيرا على البحث والتحليل في أعمالك، كيف تفسرين ذلك؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: البحث المعماري يتم على ثلاث مستويات؛ أولا من خلال الرسم وبناء المجسمات، ثانيا تحليل موقع البناء وما يحيطه وأخيرا دراسة ظروف الحياة وأساليب المعيشة في المكان. بهذه الطريقة يوسع المعماري عالمه البصري. إنها عملية بحث مستمرة، فليس هناك مجال للقول &amp;quot;آه .. اعتقد إنني سأذهب في نزهة هذا اليوم حتى يأتيني الإلهام&amp;quot;. لكنني استفيد كثيرا في أعمالي من الفنون المختلفة، المشاهد الطبيعية والتكوينات الهندسية، كل هذا يمتزج اليوم في عالمنا بوحدة كلية معقدة ذات مكونات مختلفة. كان للمدرسة البنائية الروسية في الفن من عشرينات القرن الماضي تأثير على أعمالي أيضا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: كيف تؤثر التكنولوجيا الرقمية الحديثة على أعمالك؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: التكنولوجيا الرقمية توفر فرصة دخول عالم لغة الشكل المعماري بسرعة وفاعلية كبيرين، وبثقة اكبر مما تم التوصل اليه من قبل من خلال الرسوم المجردة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: هل لديك علاقة خاصة بمشروع معين من مشاريعك؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: أحب كثيرا مركز فاينو للعلوم في وولفسبرغ ألمانيا، كما إنني كنت متعلقة كثيرا بمحطة إطفاء فيترا في ألمانيا أثناء التنفيذ. ومن الجدير بالذكر أيضا مبنى بي ام دبليو في مدينة لايبزك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;س: ما لذي ستفعلينه اذا منحت مطلق الحرية لتصميم وتنفيذ أي شيء تريدينه؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج: لا وجود لهذا النوع من المشاريع. على المعماري أن يتكيف مع الشروط المحددة للمشروع. بعض الشروط تساهم في الواقع بجعل المرء مبدعا ومبتكرا للحلول الرائدة، خصوصا عند توفر الوقت الكافي للتصميم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/zaha7.jpg" border="0" alt="" width="288" height="221" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكن زيارة المعرض الاستعادي الشامل (زهاء حديد) في متحف غوغنهايم نيويورك لغاية 25 أكتوبر هذا العام &lt;br /&gt;أجرى المقابلة (توربيورن غوا) عن صحيفة بيرلنغ الدنماركية وقام بترجمتها بتصرف مشكورا لإيلاف المعماري العراقي ظافر معن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشر هذا اللقاء على صفحات جريدة إيلاف الالكترونية بتاريخ 12 اكتوبر 2006&lt;/font&gt;.&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;</description><category>العمارة</category><pubDate>17 Nov 06 01:23:29 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/80/%D8%B2%D9%87%D8%A7%D8%A1%3A%20%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84%20%D9%8A%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1</guid></item><item><title>المراكز التجارية</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/78/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link><description>&lt;p&gt;&lt;br /&gt; &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;   &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
العناصر المعمارية في المركز التجاري  :&#13;
1. المداخل: مداخل المركز التجاري لابد أن تكون واضحة و مؤكدة والمطلوب أن توحي بالعظمة والفخامة لأنها منطقة انتقالية من الخارج إلى الداخل ، و يستحب استخدام مواد ذات جودة عالية إضافة إلى أن عناصر التشجير و المزروعات بالمداخل تعزز أهمية المركز التجاري .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
ملخص البحث: &#13;
إن التجارة قديمة قدم الكرة الأرضية فما دام هنالك حاجة إلى الغذاء فهناك الحاجة إلى التجارة أو التبادل التجاري وقد مرت التجارة منذ قديم الزمان بالعديد من المراحل من الاجورا اليونانية إلي المراكز المعروفة حاليا.&#13;
وقد تنولنا في بحثنا هذا الحديث عن المراكز التجارية الإدارية,في الفصل الأول عرضنا نبذة تاريخية عن التجارة والمراكز التجارية.&#13;
وفي الفصل الثاني تطرقنا إلى الأسس والمعايير التخطيطية والتصميمية وفى هذا المجال ذكرنا مستويات المراكز التجارية ومحددات تصميمها واشتراطات الموقع في حالة المراكز التجارية بالإضافة إلى عناصر المشروع التي انقسمت إلى :عناصر تجارية وعناصر إدارية وخدماتية وحركية .&#13;
كل عنصر من هذه العناصر احتوى على نماذج وأمثلة منها ما كان من الواقع والوسط المحيط ومنها ما كان من مراجع مختلفة.&#13;
هذه النماذج كانت عبارة عن سكتشات توضيحية للمساقط الأفقية بالإضافة إلى مخططات وظيفية توضح هذه المساقط.&#13;
ونتيجة ذلك تم التوصل إلى جدول المساحات مع توثيق هذه المساحات بصور ملتقطة لهذه الفراغات .&#13;
وفي الفصل الثالث تم عرض حالات دراسية متنوعة منها ما كان على النطاق المحلى ومنها ما كان على النطاق العربى ومنها على النطاق الدولي.&#13;
وأخيرا شكل الفصل الرابع مشروعه المقترح من خلال دراسة موقع الأرض المقترحة وتحليلها.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المقدمة:&#13;
إن الإنسان فطر لتطوير نفسه فهو دائما يحاول أن يتعلم ويستفيد من خبرات من حوله لذا كان وما زال دوما دءوبا على بناء علاقات جديدة مع غيره من الناس,ومع ذلك فهو دائما يحاول أن يبحث عن وسائل لترفيه نفسه ومن حوله.&#13;
لذا لا نستطيع أن ننكر حق كل مواطن في ممارسة هذه الأنشطة المختلفة وبناء على قدرة الدولة على تحقيق ذلك تصنف ضمن الدولة المتقدمة .&#13;
ومن هنا ظهرت فكرة إيجاد مناطق متميزة تتجمع فيها الأنشطة المتعددة الثقافية &#13;
والاجتماعية والترفيهية والإدارية والتجارية.....الخ &#13;
والمراكز التجارية هي بحد ذاتها تعبير واضح عن هذه المناطق بالإضافة إلى أنها تعطى صورة حضارية متميزة للمدينة.&#13;
لذا نحن هنا فى قطاع غزة بحاجة للارتقاء بهذا البلد إلى أعلى المستويات وهذا البحث يهدف إلى دراسة المراكز التجارية والإدارية وأنواعها والتعرف على الاعتبارات العامة في تخطيطه وتصميمه من خلال برنامج شبه متكامل يحتوى على العناصر والمساحات والموقع المناسبة بالإضافة إلي دراسة لبعض الحالات المشابهة.&#13;
واعتمدنا في بحثنا هذا علي المراجع الموجودة في مكتبة الجامعة وبعض مواقع الانترنت, كما استفدنا من أبحاث سابقة..&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الفصل الاول: نبذه تاريخيه عن المراكز التجاريه الاداريه&#13;
عرف الإنسان التجارة والتعاملات التجارية منذ القدم ونتج عن ذلك ان اختلفت أنماط الاسواق فى العصور المختلفة فبدأت بالساحات المكشوفة ثم الأجوار الإغريقية والفورم الرومانى الذي يلتف حول المعابد تحت أسقف للحماية من أشعة الشمس أما في العصور الوسطى فقد ارتبط مكان السوق بميدان الكنيسة ثم ارتبط النشاط التجاري في العصور الإسلامية (الوكالة –الخان-القيسارية-الأسواق-)والشوارع التجارية التي كانت من أهم العناصر التخطيطية التي ارتبطت بالسكان في المدينة الإسلامية &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما بالنسبة للأسواق التجارية في القرن التاسع عشر عند الغرب فقد ظهرت الأسواق الضخمة التي اتخذت الأشكال التالية : &#13;
ا- الشارع التجاري المغطى -السوق المغطى-المحل العام – المتاجر ذات الأقسام)&#13;
ابتكر في باريس واتصف بالاتجاه الجديد في استخدام الأسقف الزجاجية مع الحديد .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ب-السوق "الفناء" التجاري: &#13;
أمكن تغطيته بأسقف من الزجاج والحديد .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
ت-المحل العام:&#13;
كان يحتوى على كل الأنواع المعروضة من المنتجات &#13;
ث-المتاجر ذات الأقسام :&#13;
كانت تمثل التطور الذي حقق نجاحا باهرا في القرن التاسع عشر &#13;
وبالنسبة للأسواق التجارية في القرن التاسع عشر عند الشرق فقد ظهرت في مصر فكرة إنشاء أسواق مجمعة 0&#13;
أما الأسواق التجارية في القرن العشرين فقد انقسمت إلى:&#13;
أ‌- المتاجر ذات الأقسام:حيث تعددت هذه المتاجر &#13;
ب‌- السوبر ماركت:وهو عبارة عن متجر يعمل عن طريق الخدمة الذاتية المعتمدة على التكنولوجيا.&#13;
تطور المراكز التجارية بعد الحرب العالمية الثانية:&#13;
أ‌- في الخمسينات :ظهر أول مركز تجاري مغطى تماما وهو مركز (ساوث دال)في مينا بولس &#13;
ب‌- في الستينات:تم اتباع النموذج المغطى لمركز التسوق مع تعدد لأدوار المراكز وتغيير في شكل الممر التجاري مثل مركز (يورك دال) &#13;
ت‌- في السبعينات : اتجهوا إلى التقليل من طول الممرات باستخدام ممرين يتقاطعان في الساحة الرئيسية وتم الاعتماد على الإضاءة الطبيعية من خلال الأسقف .&#13;
ث‌- في الثمانينات :لجأ المصممون إلى دمج الاحتفالات والمناسبات للمركز التجاري باعتبارها أماكن جذب مثل مركز (ويست ادمنون)الذي كان يجمع بين الترفيه والتسويق معا .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الفصل الثاني: الاسس التخطيطيه والمعايير التصميمية للمراكز التجاريه الاداريه..&#13;
1.2 الأسس التخطيطية للمراكز التجارية:&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1.1.2 المراكز التجارية على المستويات التخطيطية:&#13;
تختلف مراكز الخدمات في المدينة تبعاً لدرجة الطلب عليها, سواء كانت يومية أو شهريه أو موسمية, فتتحدد مواقعها وتباعدها عن المساكن, وأحجامها, ونوعية الخدمات المتوفرة بكل منها, وبناء على ذلك فإن مراكز الخدمات بالمدينة تأخذ عدة مستويات: &#13;
التدرج العام لمستويات المراكز التسويقية بالمدن :&#13;
مستوى إقليم المدينة:&#13;
يخدم مركز تجاري تتواجد فيه أنشطة , تجارة الجملة ونصف الجملة والتجزئة&#13;
ينفرد ببيع سلع محددة قد لا تتواجد في مراكز تجارية أخرى , وينتشر هذا النوع في الدول الصناعية لارتفاع الدخل .&#13;
مستوى المدينة:&#13;
يخدم مركز تجاري رئيسي وتتواجد فيه أنشطة تجارة الجملة ونصف الجملة والتجزئة ويقع في قلب المدينة ويحتوي على محلات التجارية الرئيسية بالإضافة إلى المباني الثقافية كدور السينما والمسارح والكافيتريات والمطاعم والمعارض .&#13;
مستوى الحي السكني:&#13;
يخدم مركز تجاري فرعي وتتواجد فيه أنشطة تجارة نصف الجملة الملائمة للقوة الشرائية .&#13;
مستوى المجموعة السكنية:&#13;
يخدمها مركز تجاري محلي وتتواجد فيه أنشطة تجارة التجزئة ويمتد ليغطي مجموع المجاورات السكنية التي تضمها المجموعة السكنية .&#13;
مستوى المجاورة السكنية:&#13;
يخدمها مركز تجاري ثانوي وتقتصر الخدمات التجارية فيه على تجارة التجزئة , وخاصة تجارة السلع الإستهلاكية .&#13;
مستوى الخلية السكنية:&#13;
يخدمها محلات تبيع قدراً من السلع الإستهلاكية الأساسية لبعض متطلبات الحياة اليومية .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2.1.2المعدلات التخطيطية للمراكز التجارية :× المركز التجاري الأقليمي:&#13;
وهو يخدم عدد أفراد لا يقل عن (100ألف) فرد , وعند حساب مساحة المركز الأقليمى يجب الأخذ في الاعتبار توفير المسطحات اللازمة للامتداد المستقبلي والتي لا تقل عن 30% من مساحة المركز التجاري , وفى الولايات المتحدة تبلغ مساحة المركز الإقليمي نحو (200ألف) متر مربع لعدد من السكان قدره (250ألف) فرد .&#13;
× المركز التجاري للحي:&#13;
يخدم عدد من الأفراد لا يقل عن (40ألف) فرد ولا بد من توفير مساحة لازمة للامتداد المستقبلي والتي لا تقل عن 30% من مساحة المركز التجاري , وفى الولايات المتحدة تتراوح مساحة المركز للحي ما بين (10-30 فدان) متر مربع لعدد من السكان يتراوح قدره ما بين (20- 100 ألف) نسمة وعدد من محلات يتراوح من (20- 40) محل .&#13;
× المركز التجاري للمجاورة السكنية:&#13;
يخدم هذا النوع ما يقرب من (5000 نسمة) .&#13;
ويشمل على مجموعة الخدمات الآتية :&#13;
الخدمات الغذائية : (محلات البقالة والجزارة والخضروات والحلوى والمطاعم) .&#13;
الخدمات الصحية: وتشمل الصيدليات .&#13;
الخدمات الترفيهية: وتشمل (مسرح متحرك ومحلات مشروبات).&#13;
الخدمات المكملة : وتشمل (الحلاق , و المخبز , ومحلات الأحذية , والخياط , و المكوجي , والكهربائي , ومحطة بنزين , ومحال الخردوات , والأدوات الكتابية , ومحلات بيع الصحف) .&#13;
ويجب أن يقع المركز التجاري في وسط المجاورة أو في أحد أركانها حتى يكون قريباً من الطرق العمومية وبالقرب من المجاورات الأخرى .&#13;
وبالنسبة لمجاورة سكنية تعدادها (5000نسمة) تكون مساحة التجاري بها كالآتى :&#13;
المساحة المبنية للمحلات التجارية = 1631.25م2&#13;
مساحة الخدمات للمراكز = 562.5 م2&#13;
المساحة المكشوفة الخارجية = 731.25 م2&#13;
إجمالي مساحة المركز = 2925 م2&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبإضافة 20% من المساحة للامتداد المستقبلي :&#13;
تكون المساحة الكلية المطلوبة = 3510 م2 (0.84 فدان) .&#13;
وتحتاج لمساحة انتظار السيارات = 1100 م2 &#13;
ويكون إجمالي المسطح الكلي شاملة مساحة انتظار السيارات = 4610 م2 (1.09 فدان). وفي الولايات المتحدة فإن مركز المجاورة السكنية يخدم عدد من (5-20 ألف) نسمة على مساحة من الأرض حوالى من (4-10) فدان .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الأوضاع المختلفة للمركز التجاري بالمجاورة السكنية : &#13;
× خدمة تجارية مركزية :&#13;
وفيها يكون المركز التجاري في منتصف المجاورة وهي تعطي فرصة أفضل للتخديم على المجاورة السكنية ومن عيوبها دخول السيارات إلي عمق المجاورة&#13;
× خدمة تجارية مركزية مزدوجة:&#13;
تستخدم في المجاورات الكبيرة المستطيلة غالباً حيث يكون هناك مركزين أحدهما رئيسي والآخر فرعي ,عادة يربطهما عصب مشاة رئيسي , ومن عيوبها دخول السيارات إلى داخل المجاورة السكنية .&#13;
من ايجابيات هذه الطريقة:&#13;
إن التخديم قاصر فقط على المنطقة السكنية نفسها وان مركزية الخدمة التجارية تعطي تخديم أفضل للمنطقة من خلال المسافات التخديمية المتساوية للمنطقة.&#13;
من سلبيات هذه الطريقة:&#13;
أن موقع المركز يساعد على دخول السيارات إلى داخل المنطقة السكنية سواء لتخديم المركز أو للناس وهذا يسبب إزعاجا للسكان.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;× خدمة تجارية منتشرة &#13;
حيث ينفصل المركز عن النشاطات الأخرى (الغير تجارية) ويقع على أطراف المجاورة في صورة مراكز صغيرة ومن مميزاتها عدم دخول السيارات إلى المجاورة السكنية ومن عيوبها أنها تتعدى نطاق المجاورة السكنية , وزيادة الأراضي المخصصة للاستعمال التجاري &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;× خدمة تجارية مركزية شريطية :&#13;
حيث يأخذ المركز التجاري للمجاورة السكنية صورة تجمع شريطي , يقع علي طول عصب مشاه رئيسي , ومن مميزات تلك الطريقة أنها تخلق تخديم متجانس للمجاورة السكنية , ومن عيوبها أنها تصلح فقط في حالة المجاورة السكنية الكثيفة السكان حتى يتناسب حجم المركز التجاري مع عدد السكان بالمجاورة .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3.1.2موقع المركز التجاري بالنسبة للنطاق الأصغر (العلاقة بالطرق المحيطة) :&#13;
يبدأ العمل في تصميم المكان المحدد للمراكز التجارية بمعرفة المتطلبات الوظيفية حيث أنه بحصرها وتحديدها , يمكن توفير أكبر قدر من النجاح للمشروع من النسبة التخطيطية ومن أهم العناصر في المراكز التجارية , اختيار مواقعها بدقة .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الشروط الواجب توافرها عند اختيار موقع المركز التجاري:× أن يكون الموقع قريب جداً من الطرق الرئيسة ووسائل المواصلات العامة.&#13;
× ان تكون قطعة الأرض المختارة مناسبة من حيث الشكل والمساحة.&#13;
× توفير المسطحات الكافية لانتظار السيارات, وتكون على نحو(10 أماكن) انتظار لكل (1000 قدم مربع) من مساحة المحلات التجارية. &#13;
× سهولة الوصول للمركز من ( 10- 15 دقيقة) من داخل نطاق تخديم المركز , ونحو (25 دقيقة) من خارص النطاق وذلك باستخدام السيارة أو وسائل نقل عامة .&#13;
× يجب أن يحاط الموقع بعناصر (Landscape) مناسبة .&#13;
× أن يكون في مكان تتحمل فيه شبكات الطرق المحيطة للضغوط المرورية التي سيحدثها وجود المركز .&#13;
× يفضل الموقع المتصل بطريق سريع واحد أو أكثر (لأن المركز التجاري عنصر يعتبر جذب للسيارات المارة) .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهذه هي المعايير التخطيطية وفقا لتشريعات البناء المعمول بها في قطاع غزة والتي تم الحصول عليها من بلدية غزة:&#13;
&lt;ul&gt;&lt;li&gt;المركز التجاري الرئيسي:&#13;
&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;
اصغر مساحة للقسيمة بالمتر المربع هي 250.&#13;
نسبة الإشغال في الطابق الأرضي 60%&#13;
الحد الاقصي لعدد الطوابق ( ارضي + 4)&#13;
أقصي ارتفاع 22 م&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
الارتدادات:&#13;
أمامي: حسب حد البناء التنظيمي للشارع.&#13;
جانبي: 2م&#13;
خلفي : 2م&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
&lt;ul&gt;&lt;li&gt;بالنسبة للمحاور التجارية الواقعة ضمن المركز التجاري:&#13;
&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;
اصغر مساحة للقيمة م2 هي 250&#13;
نسبة الإشغال 70% في الطوابق الثلاثة الأولي&#13;
اللحد الاقصي للارتفاع ارضي+ 4 طوابق فقط&#13;
أقصي ارتفاع22م.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الارتدادات :&#13;
الأمامي: حسب حد البناء التنظيمي للشارع.&#13;
الجانبي: ملاصق لهم 12 م من الارتداد الأمامي في الواجهات التجارية في الطوابق الثلاثة بما فيها الطابق الأرضي فقط ثم 2 م بعد ذلك.&#13;
الخلفي: 2م.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
2.2 المعايير التصميمية للمراكز التجارية:&#13;
أولا:نظرا لأن المشروع متعدد الوظائف يوجد هناك عدة اتجاهات في تصميمه منها:&#13;
أ‌- اعتبار المشروع كتلة معمارية واحدة تتوفر فيها عدة مداخل رئيسية أوفرعية يمكن الوصول منها إلى بهو داخلي رئيسي كبير يضم مجموعة من السلالم ويتفرع منه مجموعة من الطرقات التي تصل إلى عناصر المشروع 0&#13;
ب‌- تقسيم المشروع إلى أجزاء حسب الوظائف الموجودة فيه مع الربط الفراغي وإمكانية توفير مسطحات خضراء كمناطق مفتوحة مع الأخذ بعين الاعتبار علاقة العناصر المكونة للمشروع وتشكيله مع الوسط المحيط .&#13;
ت‌- توزيع عناصر المشروع على أجنحة تتفرع من مركز توزيع رئيسي .&#13;
ث‌- توزيع عناصر المشروع بحرية في فراغ واحد كبير تحت سقف وبشكل منتظم .&#13;
ج‌- الخروج عن قاعدة المألوف في التصميم المعماري الذي يلتزم بالمحددات الوظيفية والإنشائية 0&#13;
ح‌- وضع محلات جذب الجمهور في موقع يضمن تنشيط حركة الجمهور ولذا لابد من معرفة المواقع السلبية لمناطق جذب الأطفال 0&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نظرة على المواقع السلبية لمناطق الجذب في الأسواق:&#13;
الأشكال الموضحة تبين العلاقة بين السلبية بين مجموعة الأسواق ومناطق الجذب بحيث أنها تبدو طرفية ولا تساعد الجمهور في الدخول إلى الأسواق بشكل غي مباشر.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خ‌- مراعاة التصميم والمساحات وأبعاد المركز التجاري بما ييسر حركة الجمهور من وإلى المركز وعدم تعارض حركة السيارات مع حركة المشاة &#13;
د‌- تصنيف المحلات المتخصصة مع بعضها وعدم الخلط بين المحلات كأن تخلط محلات اللحوم مع المحلات الصناعية أو غيرها.&#13;
ذ‌- ألا يقطع التسلسل أي استعمال غير تجاري.&#13;
ر‌- من المستحيل أن تتجاور داخل المركز التجاري المحلات ذات الأنشطة المتماثلة مثل محلات الملابس ومحلات الصناعات الجلدية وكذلك محلات الكماليات وتجمع محلات الأدوات الكهربية مثلا.&#13;
ثانيا: تشكيل الواجهات:&#13;
يعتبر المشروع على صلة وثيقة بالعنصر البشري من خلال الأنشطة الإنسانية المختلفة التي يقدمها وبالتالي لابد أن تحترم الواجهات القياس الانسانى في أبعادها بالإضافة إلى أن يتوفر فيها صراحة التعبير عن العناصر التي تحتويها .&#13;
كما يجب أن يراعى ارتباط العناصر المختلفة للمشروع بحيث يترك فيها أثرا جميلا ومحببا إلى النفس وذلك من خلال دراسة الواجهات بعناية, أيضا يجب أن تكون جذابة تعمل على جذب المتسوقين للمركز التجاري وتكون تشطيباتها من المواد ذات الجودة العالية وسهلة الصيانة وتتحمل الأحوال الجوية المختلفة وتأثيرات الإشعاع الشمسي.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ثالثا:الناحية الجمالية:&#13;
تعتبر من أهم عوامل الجذب حيث إن الناحية الجمالية تشكل عامل جذب محيط بالمشروع فيراعى أن يكون النسيج المحيط بالموقع يمثل إطلالة جيدة ومتميزة سواء بالمساحات الخضراء أو جمال الطرق المؤدية لهم أو ربطه بمناظر طبيعية كالبساتين والحدائق ........الخ.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رابعا:الإضاءة والتهوية والتوجيه(النواحي البيئية)&#13;
يحتوى المشروع على عناصر متعددة ومختلفة المتطلبات من الناحية البيئية كالإضاءة والتهوية والتوجيه كل حسب وظيفته ونجاح المعماري في توفير الظروف المناسبة لكل عنصر يعطى قوة للمشروع.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خامسا:مواد البناء وطرق الإنشاء&#13;
هناك العديد من طرق الإنشاء ومواد البناء ولا توجد قيود محددة لمباني الأنشطة ولكنها في الغالب يحكمها عاملان رئيسيان: &#13;
ا-الطابع المعماري للمبنى الذي يريده المصمم.&#13;
ب- العامل الاقتصادي.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سادسا:الاعتبارات الأمنية(النواحي الأمنية)&#13;
لا بد من الأخذ بعين الاعتبار العديد من الاعتبارات الأمنية ضد كثير من التوقعات مثل سطو ,سرقة,حريق,تخريب.الخ&#13;
علاقة الأمن الخاص بالزوار والعاملين وتتوقف سهولة أو صعوبة تطبيق هذه الاعتبارات على التشكيل العمراني للمبنى نفسه ويمكن تحقيق الأمن الخارجي عن طريق: &#13;
أ‌- فصل مناطق التردد الدائم أو المستمر للجمهور فتكون محددة وواضحة&#13;
ب‌- وقوع أجزاء العرض المكشوف داخل كتلة بنائية &#13;
ت‌- تقليل الفتحات الخارجية &#13;
ث‌- تجهيز المبنى بتجهيزات فنية والنظم المتبعة للإنذار والمكافحة.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سابعا: نواحي الإشراف والإدارة&#13;
لابد أن يكون هناك اتصال مباشر بين الإدارة وجميع عناصر المشروع بحيث يتوفر التحكم الجيد وأن تكون مواقعها مناسبة لذلك ومريحة للقائمين عليها.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
ثامنا:محاور الحركة&#13;
من أهم العناصر ولها دور كبير في نجاح المشروع أو فشله نظرا لضخامة عدد المستخدمين المتوقع فينبغي أن يتحقق أكبر قدر من الراحة للمستخدمين وأعلى كفاءة في الاستخدام كما يجب مراعاة الوضوح وسهولة الاستعمال والمرونة سواء في محاور الحركة الرأسية أو الأفقية لتلاءم السعة المتوقعة كما يجب العناية بدراسة بداية المحور ونهايته لأنهما يشكلان مناطق قوية لوضع العناصر المهمة مع مراعاة وجود حركة جمهور وحركة عاملين.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2.2.2محددات التصميم &#13;
ا-مرونة في التصميم ومن الضروري الوصول إلى أقل طرق الإنشاء تكلفة لأن .الأسقف هي أكثر العناصر المكلفة في مشاريع المراكز التجارية.&#13;
ب-عمق المحل الصغير يتراوح ما بين 36-42 مترا ومن المشكلات الرئيسية التي تواجه المصمم عند الرغبة في تقليل هذا العمق زيادة الممرات التجارية على شكل حرف l الذي يلتف حول المحلات الصغيرة .&#13;
ت- الارتفاع من 3-4.20متر مع ترك فراغ فوق هذا الارتفاع إذا كان المبنى مكيفا.&#13;
ث- المرونة في التصميم لمواجهة المتطلبات المختلفة للمستأجرين .&#13;
ح- توزيع الأقسام المختلفة في المركز حيث توضع البضائع التي يزيد عليها الطلب مثل المواد الغذائية وملابس النساء في أبعد مكان بينما توضع السلع المعمرة والسلع الكمالية مداخل المركز لتنشيط حركة البيع .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3.2.2 العناصر المعمارية في المركز التجاري:&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1. المداخل: مداخل المركز التجاري لابد أن تكون واضحة و مؤكدة والمطلوب أن توحي بالعظمة والفخامة لأنها منطقة انتقالية من الخارج إلى الداخل ، و يستحب استخدام مواد ذات جودة عالية إضافة إلى أن عناصر التشجير و المزروعات بالمداخل تعزز أهمية المركز التجاري أيضا ارتفاع وعرض المداخل يجب إن يتناسب مع م الواجهات الخارجية والداخلية لأنه إذا ما كانت هذه المداخل منخفضة وغير مضاءة جيدا فأنها تشكل عائقا أمام جذب المتسوقين لمركز التسويق لذا فان المداخل يجب إن تكون ذات تميز خارجي شديد .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
2.صالة المدخل الرئيسية:تتجمع عندها مسارات الحركة بمركز التسوق وقد يتواجد بها أنشطة العروض الموسيقية أو تستغل أجزاء منها ككافيتريات مفتوحة أو كمعرض للسيارات ، مع مراعاة الإضاءة و تحمل الأرضيات لكمية الأحمال الحية الواقعة عليها ويستفاد من الساحات الرئيسية كسر الملل الزائد الناتج عن ممرات التسوق الطويلة .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3.العناصر المتواجدة بالفراغات العامة في المراكز التجارية :&#13;
مثل الحدائق الداخلية وتوفير الوسائل الإرشادية المختلفة لتسهيل الوصول إلى مختلف المتاجر وفقا لأنواعها المختلفة,مناطق للجلوس والعاب الأطفال والعاب الفيديو.&#13;
كذلك يعتبر الماء من المعالم الجذابة للغاية في مراكز التسوق ولذا وجود النفورات يعتبر من الأشياء المفضلة ، هذا وتعتبر الموسيقى الخفيفة من العناصر المفضلة في مراكز التسوق المغلقة لما لها من تأثير جيد على نفسية المتسوقين و توفير مناطق جلوس و استخدام نظام للنداء العام إضافة إلى توفير وحدات للتليفون .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;4.تنسيق الموقع:&#13;
أولا: خارجيا&#13;
استخدام الأشجار الطبيعية وأشجار لا تحتاج إلي الكثير من العناية, يجب أن توزع بشكل يؤكد الممرات مع تظليل أماكن الجلوس&#13;
ثانيا: داخليا &#13;
يجب أن يشمل العديد من العناصر النباتية والمائية وتغير المستويات والألوان كما يجب أن تشتمل علي مقاعد داخليه.&#13;
الاضاءة يجب أن تكون مناسبة للشجيرات والزهور ويجب ألا يؤدي استخدام الشجيرات إلي إحداث تشويش علي رؤية المتاجر واللافتات الداخلية ,ويجب أن تتحمل الشجيرات والمزروعات الحرارة والرطوبة الداخلية ويفضل استخدام نباتات دائمة الخضرة , كذلك يجب أن تعطي الحدائق انطباعا جيدا للمتسوقين وتدفعهم للصعود إلي الأدوار العلوية.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;5.اللافتات والعلامات الإرشادية:&#13;
هي التي ترشد المتسوقين أماكن واتجاهات معينه بمركز التسوق مثل أماكن الخروج أو دورات المياه أو سلالم الهروب.&#13;
يجب أن تكون الإرشادات بسيطة وبحروف واضحة ومن لون واحد تثبت علي خلفية متبادلة معها, كما يجب أن تكون بعيدة عن متناول اليد" علي ارتفاع 2.5م"&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;6. عروض المتاجر: &#13;
يجب اختبار أبعاد تتناسب مع وضع نوافذ العرض والكاونترات.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;4.2.2 الممرات التجارية:&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الممرات هي العنصر الذي يحدد شكل التسوق و تتكون من طرق رئيسية للمتسوقين تحيط بها المحلات التجارية من الجانبين بالإضافة إلي ممرات جانبية قلية و يمكن أن تؤدي إلي نقطة أو أكثر من نقاط الالتقاء (الفراغات) و تقع المداخل الرئيسة لجميع المحلات الصغيرة علي الممر التجاري الرئيسي أو علي الممر الجانبي (و أن كان ذلك غير مرغوب فيه)&#13;
الاشتراطات العامة لتصميم الممرات التجارية:- يجب أن يكون تصميم الممرات التجارية بحيث توفر انسياب حركة المتسوقين &#13;
لأقصي درجة.&#13;
- أن تكون في تخطيطها العام بسطة و يسهل التعرف عليها .&#13;
- يجب أن تكون الممرات التجارية ذات طابع مبهج يؤدي إلي الاستمتاع بالسير بها هذا إلي جانب توفير بعض الأماكن للراحة و الاسترخاء و علي هذا الأساس تعتبر الشجيرات الصغيرة و الزهور و النفورات و التماثيل من الجوانب الأساسية الهامة بالممرات مع الحرص علي عدم حجب رؤية المتاجر .&#13;
- يجب أن تؤدي نهايات الممر التجاري إلي عناصر الجذب بمركز التسويق .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
أبعاد الممرات التجارية&#13;
أولا : عروض الممرات التجارية&#13;
يتم تحديد عروض الممرات التجارية بحيث يكون مناسبا لانتظار المتسوقين وحركتهم.&#13;
ثانيا:أطوال الممرات التجارية&#13;
يجب ألا يتعدى الممر التجاري عن 250 متر و إلا سوف يشعر المتسوق بالملل من طول الممر التجاري&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أشكال الممرات التجارية:&#13;
تأخذ الممرات التجارية إشكالا كثيرة فقد تكون خطية مستقيمة كما في مركز فيليزي بباريس أو خطية منكسرة علي شكل حرف "L " أو علي هيئة حرفT&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;5.2.2 عناصر الحركة الرأسية:&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يعتبر وضع عناصر الاتصال الراسية مثل السلالم و المصاعد في غاية الأهمية و بصفة عامة فان السلالم الرئيسية و المصاعد ينبغي تجميعها أمام المدخل الرئيسي مباشرة و ذلك لكي يمر العملاء علي أقصي كمية من العرض و لا سيما أماكن السلع الرخيصة التي يتعرض غالبا بالأدوار الأرضية .&#13;
عناصر الاتصال الميكانيكية: &#13;
و هي تنقسم إلي :&#13;
أولا : السلالم المتحركة : &#13;
و هي تعطي منظرا جماليا ومن فوائدها أنها تجذب أنظار المتسوقين دائما إلي المستويات العلوية و لكن من عيوبها أنها تشغل حيزا كبيرا من المساحة كما أن تكلفتها عالية .&#13;
ثانيا : السيور الناقلة المائلة : &#13;
و تعتبر الميزة الأساسية للسيور الناقلة السلالم المتحركة انه يكون بواسطتها نقل البضائع التي يشتريها العملاء مثل الكراسي و عربات الأطفال بسهولة و من عيوب السيور الناقلة انه من الممكن أن تكون طويلة جدا بدرجة اكبر بكثير من السلم المتحرك و ذلك لتجنب الانحدار أو الميل الشديد.&#13;
ثالثا:المصاعد:&#13;
يوصي دائما باستخدامها لأنها تشغل حيز اقل بكثير مما تشغله السيور الناقلة أو السلالم المتحركة و هي اقل في تكلفة التشغيل من السلالم المتحركة و تنقل معظم احتياجات المتسوقين من عربات الأطفال إلي الكراسي المتحركة كما تتميز بأنها أسرع من السلالم المتحركة.&#13;
و نجد في بعض المراكز التجارية وجود المصاعد داخل أبراج زجاجية تظهر تحركاتها ومن المهم وجود المصاعد بحيث تربط بين جراج (كراج ) السيارات ومسارات حركة المتسوقين و تكون بأحجام مناسبة لأعداد المتسوقين المتوقعة و يفضل وجود مصعد كبير عن وجود مصعدين اصغر.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;6.2.2 المحلات التجارية:&#13;
يعتبر المحل التجاري هو الوحدة الأساسية التي يقوم عليها المحل التجاري.&#13;
-من الملاحظ أنه يتم تخصيص الأدوار الأرضية إلى الخامس أو الرابع للمحلات التجارية. &#13;
-تتصل هذه المحلات مع بعضها البعض بواسطة الممرات الداخلية وتكون مفتوحة على جميع الأدوار بمستويات مختلفة مع توفير المصاعد إما الكهربية أو السلالم المتحركة. &#13;
يتم تصميم الفراغات التجارية بحيث تكون ملائمة لكافة المحلات التجارية المختلفة. &#13;
-يتم تزويدها بالإضاءة الطبيعية ووسائل الأمان مع استخدام التكييف ومقاومات الحريق. &#13;
متاجر الخدمة الذاتية: &#13;
•هي متاجر المواد الغذائية ولا يحتاج المستخدم إلى الإرشاد أو المساعدة. &#13;
عند التخديم السريع الخاص باللحوم والألبان يحسب (5-8) مستخدمين لكل 60 – 80 متر2 من المساحة. &#13;
•يعرض منها مرتين إلى ثلاث مرات أكثر من البضائع تحت ارتفاع بسيط جدًا ويحتفظ بـ 55 – 60% من المساحات للمرات. &#13;
•يحافظ على السير بعرض 1.30 – 1.60 متر ويجب أن يبدأ بالمرور أمام السلال أو عربات الحمولة وينتهي أمام الصناديق ومراكز التغليف. &#13;
•يجب أن تتمكن صناديق المحاسبة من مراقبة البضائع جيدًا، بمقاسات. &#13;
•يحسب لكل 100م2 من مساحة المتجر 50 – 100 سلة، 10 عربات. &#13;
•يحسب لكل 200م2 من مساحة المتجر 150 – 200 سلة، 30 عربة. &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;محلات الخضراوات والفواكه: &#13;
•تحفظ الخضار الطازجة بمنأى عن الحرارة وليس بتبريدها. وحتى تكون بذلك قياسية أو جاهزة للطبخ، كما تحفظ بعض الخضراوات - مثل البطاطا – في مناطق مظلمة، ويتم تخزين الفواكه في غرف معتمة ذات هواء بارد "1 – 5" مع رطوبة من 85 – 95% وتستخدم الثلاجات من أجل البضائع المثلجة. &#13;
•أما بالنسبة للجدران عمومًا قابلة للغسيل، البضائع توضع تحت الحواجز الشبكية أو أحواض للأقدار التي تسقط منها. &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فاترينات الأسماك: &#13;
الأسماك تفسد بسرعة، لذلك يقتضي حفظها بادرة وتكون الأسماك المدخنة على عكس الأسماك الطازجة أي مخزنة بشكل جاف، ويجب أن تكون الجدران والأرضية قابلة للغسيل، ومن الممكن وضع أحواض لتربية أسماك الزينة وذلك لعمل الدعاية وإعطاء الراحة لنفس المشتري. &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فاترينات الطرائد والدواجن: &#13;
وتكون هذه المتاجر غالبًا متحدة مع دكاكين الأسماك، وعادة لا يؤخذ مخزن لها لأن احتياجاتها يومية، جدرانها يجب أن تكون سهلة التنظيف وذلك باستخدام تبليطات من موازييك ودهانات قابلة للغسيل، ويجب أن تفصل الدواجن عن المتجر والغرف الباردة بسبب الرائحة المنبعثة منها. &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;متاجر الأقمشة: &#13;
وغالبًا ما تكون ملحقة بالألبسة الجاهزة ومخازن البياضات والخياطة والملابس المنسوجة، حيث توضع الأصناف بطريقة يقع فيها تحت عين الناظر، كما يستفاد من ضوء النهار من أجل فحص الألوان، ولا يجب أن تؤخذ رفوف بارتفاع أكثر من 2.20م ومساحات العرض يجب أن تكون ملساء بطريقة ينزلق معها القماش جيدًا دون أن يخدش، كما وأن ارتفاع طاولات العرض يجب أن تكون ما بين 85 – 95سم من أجل الزبون وقوفًا و 55 – 70سم من أجل المشتري جالسًا. &#13;
ووجود غرفة مقاس لقياس الملابس يسهل على المشتري ويعطي الراحة النفسية عند شراءه الملابس وكذلك منعًا للإحراج بسبب عادات وتقاليد المجتمع، وتكون أبعاد هذه الغرف عادة: 1.10 × 1.15 متر. &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;متاجر الأحذية: &#13;
بالإضافة إلى ما تحتويه هذه المتاجر من أحذية توجد مواد صيانة الأحذية والجوارب ورطب للأرجل من أجل مقعدين للقياس بالإضافة لسجادة أو ممر في منطقة القياس ومرآة للقدم وأخرى جدارية، ويفضل أن يكون الاحتياط اليومي موجود في نفس الطابق مع الحفاظ على التهوية الجيدة لإزالة رائحة الجلد. &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الصيدلية: &#13;
وهي من أهم الوحدات الموجودة بالدور الأرضي، وتكون هذه الحجرات محتوية على طاولة مكتب – مركز للتغليف – حوض للغسيل – غرف للربط – غرف مواد – كهف للأدوية؛ ويتم إكساء أرضيتها بمواد عازلة مضادة للحموض وذوي تهوية كافية وتجهيز كهربائي ضد الإفجار وجدران قابلة للغسيل؛ بالإضافة إلى ذلك فهي تعد أماكن معالجة عند حدوث حوادث أو ما شابه ذلك بحيث أن تكون مهواة بشكل جيد.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2 الخدمات الميكانيكية:&#13;
إن الغرض من الخدمات الميكانيكية هو جعل التسوق أكثر راحة كلما أمكن ذلك , ولذلك فهي مهمة لنجاح مركز التسوق وبنفس أهمية التصميم المعماري الجيد ومراعاة القيم الجمالية , ومثال ذلك عندما يكون المركز التجاري رطبا حارا فانه لن يجذب المتسوقين مهما كان تصميمه جيد , وتطلق الخدمات الميكانيكية على الخدمات في النطاقات التالية :&#13;
× تكيف الهواء – التهوية&#13;
× أنظمة مكافحة الحريق&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الإضاءة:&#13;
تختلف الآراء فيما إذا كان يجب توفير إضاءة طبيعية , من عدمه , في المركز التجاري , ولذا فهناك اتجاهين في هذا النطاق :&#13;
الأول : يعتبر إن ضوء النهار مرغوبا فيه من الناحية النفسية لخلق بيئة ملائمة للتسوق .&#13;
الثاني : يفضل الإضاءة الصناعية . &#13;
ولكن مع ظهور الحاجة إلى الاقتصاد في الطاقة , فانه قد جرى التفكير في استخدام الإضاءة الطبيعية للمراكز التجارية , حيث تميل المراكز التجارية الحديثة للجوء إلى الإضاءة الطبيعية , ومن الممكن أن يتم ذلك عن طريق الأسقف الزجاجية , ويشمل التصميم المعتمد على الإضاءة الطبيعية وسائل التحكم في التأثير الغير مرغوب فيه لأشعة الشمس , ويتم التحويل إلى نظام الإضاءة الصناعية عند انخفاض معدل الإضاءة الطبيعية بنهاية النهار ,وذلك بواسطة خلايا كهر وضوئية .&#13;
ولابد للممرات التجارية أن يكون لها مستوى إضاءة مرتفعة وذلك لان مستويات الإضاءة المنخفضة للإضاءة في الممرات سوف يكون لها تأثير يبعث على الكأبة والإحباط لدى المتسوق , والمطلوب أن يسود شعور التشويق والجاذبية لدى المتسوق . &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أسس تصميم الإضاءة في المركز التجاري× يجب أن تدرج شدة كثافة الضوء فتزداد اتجاه المداخل والمخارج.&#13;
× يجب أن تصمم نظم الإضاءة العامة بنظام تحويل يعمل أوتوماتيكيا .&#13;
× تصمم الإضاءة العامة (بتأثيرات خاصة) للإضاءة القوية للإعلانات والنباتات وأماكن الجلوس واللوحات الجدارية , وألواح الديكور .&#13;
× يجب أن تتوفر الإضاءة لأغراض الأمن بحيث تترك بعض المناطق مضاءة في غير ساعات التسوق .&#13;
× يجب تزويد مركز التسوق في مناطقه المختلفة بإضاءة طوارئ من نظام تشغيل بطاريات ويجب أن تكون حجرة البطاريات على حائط خارجي وتزود بتهوية طبيعية وميكانيكية للتخلص من الأدخنة &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
المرافق والنظم العامة بالمركز التجاري&#13;
يحتاج مركز التسوق لتقديم بعض الخدمات العامة مثل :&#13;
- خدمات المياه :-حيث يجب أن يزود المركز بخدمة مياه للمعالم الخاصة مثل النفورات ومساقط المياه , ودورات المياه العمومية بالمركز , مع توفير بالوعات للصرف , ومصدر للمياه الساخنة , وأيضا توفير المياه لخراطيم الإطفاء .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أنظمة الأمن :-&#13;
هناك وضعين للأمن مطلوبين في المركز المغلق , أحدهما ضد حوادث السطو في الليل خلال أوقات الإغلاق , والأخر ضد التخريب في أوقات النهار , لذا يجب أن تكون مداخل المركز مغلقة ليلا , ومتصلة بنظام إنذار , ويتم تشغيل دوائر تلفزيونية مغلقة خلال ساعات التسوق .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الإذاعة الداخلية :-&#13;
من المطلوب وجود نظام للإذاعة الداخلية والإعلان, وأيضا نوعا من الموسيقى الخفيفة تبعث المزيد من البهجة للمتسوقين.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- دورات المياه :-&#13;
يجب توفير دورات المياه وبفصل تام لكلا الجنسين, بالإضافة إلى تجهيزات الشرب, ومجموعة أحواض للغسيل مع التدعيم بالماء الساخن.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خدمة المركز التجاري&#13;
يشتمل تقديم الخدمات , إمداد المتاجر بالبضائع , وأيضا التخلص من المهملات والنفايات , حيث يجب العمل على تسهيل خدمة سيارات البضائع وتوفير أماكن لها مع العمل على سهولة استلام وتسليم البضائع , على أن يراعى أن تكون هذه العمليات بعيدة عن نظر المتسوقين أو عن أماكن دخولهم إلى المركز التجاري .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أماكن الخدمات :&#13;
يمكن أن تكون الخدمات في مستوى الدور الأرضي أو البدروم :&#13;
أولا : الخدمات في مستوى الدور الأرضي &#13;
وهي ارخص شكل للخدمات , إذ لا توجد تكاليف لإنشاءات أو تهوية في هذه الحالة , حيث تتم خدمة تسليم البضائع من الطرق الخلفية , ويكون هذا الوضع غير مناسب عند ارتفاع سطح الأرض &#13;
ثانيا : الخدمات في منسوب البدروم&#13;
تكون خدمات البدروم عموما هي النظام الأكثر كلفة بسبب تكاليف الإنشاءات والتهوية , وتكون المداخل فيها أطول مما لو كانت بالدور الأرضي , ولكننا نلجأ أليها في حالة ارتفع منسوب الأرض &#13;
وتكون على إحدى الصورتين الآتية:&#13;
أ‌. أن تتم الخدمة عن طريق البدروم أسفل المركز التجاري , وتكون هناك وسيلة ربط بين المتاجر العليا , والمساحات المخصصة لهذه المتاجر بالبدروم .&#13;
ب‌. أفنية الخدمات:&#13;
حيث تقام على الحدود الخارجية لمراكز التسوق, وعادة يتم حجبها بصورة جزئية عن المتسوقين, ويجب أن تخضع أماكن الخدمات وانتظار السيارات للمعايير آلاتية:&#13;
× أن تتحمل الأحمال الكبيرة لسيارات البضائع .&#13;
× يجب أن تتناسب الأبعاد مع أبعاد اكبر الشاحنات المستخدمة.&#13;
× اتخاذ الوسائل المناسبة لمواجهة حالات هطول الأمطار .&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;القسم الادراي:&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1.3.2 تصميم المكاتب الإدارية:&#13;
نظرًا للاستخدام المتعدد أو لتوفير أكثر من وظيفة للمباني التجارية عمد إلى إضافة أجزاء تخصص لاستعمال المكاتب الإدارية بكافة أنواعها من شركات ومكاتب متخصصة وعيادات أطباء، وزودت بعناصر الحركة الرأسية لتوفير الراحة والسرعة في الحركة وعادة تكون المكاتب العلوية فوق الطابق الرابع. &#13;
وتخصص مساحات مناسبة لكل مكتب حسب الاستعمال، كما يراعى توفير الإضاءة والتهوية الكافيين، والمساحة المطلوبة للجلوس والوقوف بسهولة تقاس أصغريًا بالمسافة بين الشخص والمقعد، وهذا يتوقف أيضًا على الوضعية، أمام الجدران أو أمام طاولات أخرى أو التجهيزات الأخرى. &#13;
وتنقسم المكاتب من حيث التصميم إلى قسمين رئيسين: &#13;
التصميم المغلق. &#13;
التصميم المفتوح. &#13;
&lt;ul&gt;&lt;li&gt;التصميم المغلق: &#13;
&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;
وهو التصميم المحدد، أي محسوبة مساحاته واستخداماته وعدد الموظفين فيه &#13;
ولذلك يقوم المصمم بتوزيع وحل علاقتها الوظيفة. ومن إيجابيات التصميم المغلق:&#13;
•التحكم بالمجاورات. &#13;
•أكثر أمنًا من التصميم المفتوح. &#13;
•أكثر خصوصية وبه فصل فيزيائي. &#13;
•نظام تقليدي أقرب إلى النفس. &#13;
إلى جانب الإيجابيات هناك سلبيات وهي: &#13;
•أقل فاعلية من التصميم المفتوح وأقل مرونة. &#13;
•المنظر الداخلي للتصميم المفتوح أكثر جمالاً. &#13;
•الحاجة إلى الأنظمة الميكانيكية كالتدفئة، وعند وجودها قرب النوافذ يجب ترك مسافة حرة بمقدار 55سم. &#13;
التصميم المفتوح: &#13;
هي مكاتب مفتوحة على بعضها البعض بدون قواطع ويقسمها المستأجر حسب رغباته وقد تكون مفتوحة ولكن تكون الخدمات الرئيسية بها ثابتة، أو تكون مركزية للمبنى أي متجاورة مع مكاتب أخرى أو لكل مكتب. &#13;
وإيجابيات هذا التصميم: &#13;
•توفير فراغات أكثر نشاطًا. &#13;
•هناك قابلية للتغير. &#13;
•تعطي منظرًا جميلاً وهي مفتوحة على بعضها البعض. &#13;
•تكلف طاقة أقل لعملية الحركة بينها. &#13;
•عدم توافر الخصوصية.&#13;
•التكلفة العالية بالنسبة للمستأجر؛ فإنها من سلبيات التصميم.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الحركة في المكاتب:&#13;
هي مساحة تطلب لربط أو وصل الفراغات الفعالة في المكتب في التصميم المغلق، وتتضمن الممرات الضيقة بين الحجرات خلال الفراغ. وفي التصميم المفتوح تكون من خلال ورشات العمل. &#13;
وهناك ثلاثة أنواع حركة رئيسية في مجال العمل وهي: &#13;
•الحركة الأولية: وهي حركة حول المبنى مركزه، والغرض منها هو الوصول إلى فراغات المركز ولمعظم مساحة المكتب، وهذه الحركة تلزم للوصول والخروج من هذا الفراغ. &#13;
•الحركة الثانوية: وهي الحركة الرئيسية خلال المساحات العامة في مكاتب التنظيم. &#13;
•الحركة الثالثة: وهي حركة إضافية في مساحات المكتب العامة، تتطلب الوصول إلى محطات العمل في التصميم المفتوح والتي تطل بطريقة مباشرة على الحركة الثانوية. &#13;
والحركة تشمل توزيع هام أو ذو شأن في الفراغ الكلي. والحركة الدقيقة أو النوعية تصميم عوامل تطور لكل موقع مرسوم، وفي كل المواقع أيضًا تتطور بوضوح ويوضح أشكال الحركة وأنماطها وتقلل من كمية الحركة وتزيد الصورة الجمالية للفراغ&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2.3.2 الأمور التي يجب مراعاتها عند تصميم المكاتب الإدارية:&#13;
1.الطرق الرئيسية في المبني يجب ألا يقل عرضها عن 1.5 متر&#13;
2. الإضاءة والتهوية الطبيعية ليست ضرورية للمرات ويمكن الاعتماد علي الوسائل الصناعية في المباني الإدارية&#13;
3. يفضل الاعتماد علي ممرات محيطة بالمكاتب من جهة واحدة أو علي الأقل وجدود شبابيك في نهايته إذا كان محيطا بالمكاتب من الجهتين0&#13;
4.كما يمكن تقليل ارتفاع الممرات عن ارتفاع الغرف مع استعمال فرق الارتفاع بتغطيته بسقف مستعار لتسيير مواسير التكييف اللازمة لتهوية الغرف المجاورة للممرات.&#13;
5. من المفضل أن يكون للمبني مدخل رئيسي واحد ولكن في بعض الحالات عندما تكون مساحة المبني الادراي كبيرة من الممكن وجود مداخل أخري تؤدي إلي عناصر الاتصال الراسية.&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&#13;
هذا عرض للفصل الاول والثاني.. اما الثالث فكان عباره عن جدول المساحات المقترحه للمركز التجري الاداري..&#13;
والفصل الرابع عباره عن حالات دراسية ساقوم ان شاء الله باضافتها فيما بعد..&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المراجع..&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;-م. محمد ماجد عباس خلوصي- موسوعة المسابقالت المعمارية&#13;
2-تخطيط وتصميم المراكز التجارية – مجلة عالم البناء العدد41 يناير 1984م&#13;
3-اسس تصميم وتخطيط المراكز التجارية – مجلة عالم البناء العدد 42 فبراير 1984&#13;
4- بلدية غزة- تشريعات البناء&#13;
5- ريم الزهار, حنان حجازي تقرير حول انشاء مركز تجاري حضري فقي مدينة دير البلح&#13;
6- د.م احمد خالد علام- تخطيط المدن , مكتبة الانجلو – القاهرة 1983م &#13;
7- ربيح محمد نذير الحرستاني , عناصر التصميم والانشاء المعماري, دار قابس.&#13;
8- مواقع من الانترنت&#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt; &#13;
&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/p&gt;</description><category>العمارة</category><pubDate>24 Oct 06 23:45:55 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/78/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9</guid></item><item><title>العمود في العمارة</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/164/77/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9</link><description>&lt;h1 align="center"&gt;&lt;a name="العمود في العمارة" title="العمود في العمارة"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;العمود في العمارة&lt;/h1&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;font size="4"&gt;بقلم د. علي ثويني &lt;br /&gt;معماري وباحث أكاديمي&lt;br /&gt;استكهولم - السويد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رافع هامة البناء وشاخص الحكمة في حيثياته &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رفع &amp;quot;العمود&amp;quot; هامة الدار والخيمة والمسجد والكنيسة والمعبد والهيكل وأصبح عنصرا أساسيا من عناصر العمارة. و ترادف رمزه مع معجزات الله كما في سورة لقمان(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ) ، وأكتسب أسم العمود إيحاءات في السند والإعتماد،ونعت به المعتمد والعمده والعميد .وتواشج الغلو في حجومه رمزيا مع الطغيان كما في الذكر الحكيم من سورة ص(وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ). والعمود هو نفسُهُ الذي وجد في أعمدة الشعر و تسلل إلى أهازيج الشكوى واللوعة، أو أنتحب عن ألم أوإمتثل لسطوة الموت أو أنشرح متألقا،أو متناغما على إيقاع الكفوف والطبول إبتهاجا. وأنتقل إلى الحداثة الشعرية، حيث يستلقي خلال القصيدة العمودية متثائبا بين السطور أو ممزقا أسفل الكلمات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك إعتقاد ساذج،راسخ للعامة بأن الشياطين تعيش ، وتفرخ بين أعمدة الخشب في البيوت العتيقة، حيث تشكل تلك الأعمدة مساند سقوفها، أو بين أعقاب النبات والحطب حيث يخزنان، أو في المغاور، والشعاب، والأكواخ المهجورة، وفي بقايا جدران إرم ذات العماد، التي غضب الله على أهلها فهلك من هلك وهجرها من مكث، أو في خرائب بابل، التي هجرها بعد الخراب، من سكن تحت الأعمدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والعمود في العمارة أحد العناصر الراسية لذروة البناء كما(العمود الفقري ) الشامخ برأس المخلوقات. أما فلسفيا فهو نحت سلبي من الكتلة الصماء للبناء، أو بقية باقية من الأجزاء المتضامة له،بما يضمن هندسيا رفع هامة السقف وترك فراغات المعيشة كغاية، عمارية بحد ذاتها. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكلمة &amp;quot;عمود&amp;quot; قديمة في لغات الشرق القديم ،حيث ترد في اللغة الأكدية(العراقية العتيقه) بصيغة (عميدو Emedu) ومنها أشتقت (عمدو) ،ونجدها في الآرامية في الشام والعراق بصيغة (عموّدا Emmuda) وفي الفينيقية (عمد) والعربي الجنوبي(اليمن) بصيغة (عِمد). ويرد أسم هذا العنصر البنائي في العربية بصيغ متعددة منها (العمود Column) ومجموعها (عمد) الواردة في الذكر الحكيم في سورة الهمزة(فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ )، ويرد (أعمدة) أو حتى (عمدان) . ثم نجدة بصيغة (سارية وسواري) ،وكذلك (وتد وأوتاد) . ويرد بصيغة (سطن) ومجموعها (أساطين)، أو (دعامة) ومجموعها (دعائم) ، وترد في العمارة الإسلامية في الهند بصيغة (ركن Rukn ) أو (سطون (Sutun. وثمة تسمية (شاخص Astragal ) وتعني العمود الطويل الخالي من الزخرفة. و في العراق يرد أسم العمود بصيغة (دلك)، وكذلك(دنكه) ومجموعها (دلكات) أو (دنك) و يقول عنها(الشيخ جلال البغدادي) في موسوعة الألفاظ البغدادية أنها من مصدر فارسي، وتخص تحديدا البوائك (أعمدة الرواق) التي تحيط بفناء الدار. ويرد أسم (العمود الماردي) الذي يرتفع لأكثر من طابق بواجهات المبنى. وثمة عمود (مدغم (Colossal order وهو عمود ملتصق مستدير القطاع يزين أحيانا أركان الدعائم التي تحمل الأسقف ويكون ملتصقا بها.&amp;rlm;وهناك تسميات ترد من وحي العمود مثل (بهو الأعمدة&amp;rlm; Peristyle أو Hypostyle) ،ويعني المبنى الذي يستقر سقفه على أعمدة أو الفناء الذي تدور من حوله البوائك المحمولة على أعمدة&amp;rlm;. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والعمود في العمارة عنصر إنشائي (شاقولي vertical) أو عنصر قائم ، داعم لسقف أو جدار أو أسكفه - عتبه أو عقد ،ويراد منه نقل أحمال العناصر الأفقية في التسقيف بحسب الحلول العمارية إلى القواعد والأساسات التي تنقلها للأرض .وهكذا فهو وسيلة نقل العزوم الواردة من عناصر الهيكل الأفقية. والقصد منه الاستفادة من المساحات الحرة التي توظف كفضاءات عمارية. وبسبب اضطلاع العمود بمهمة نقل السقوف التي هي غاية في البناء بحد ذاتها، بما ولد هاجس و خشية من السقوط، أرّق الأحاسيس وأوجد حاجة أثمرت عن روح الإبتكار للبنائين. ربما يكون سببا كافيا بأن جعل المصريون القدماء يقاربون بين أعمدة معابدهم خشية عدم تحمل الجسور في البحور الفاصلة بين الأعمدة، كما هو الحال في معبد الكرنك.وبالنتيجة فقد قضمت ضخامة تلك الأعمدة وتقاربها المبالغ فيه،فسحة الفضاء المتاح للإستغلال الوظيفي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستعمل في تجسيد هذا العنصر الهيكلي ، خامات متعددة،بحسب توفرها في البيئات،فجاءت من خامات القصب والخشب وجذوع النخيل والآجر والحجر وأمست في الأزمنة المتأخرة من الحديد والمعادن أو من الخرسانة المسلحة التي شاعت ،ولم تجد لها منافس. وتعدى العمود الهيئة البنيوية الى الجمالية،كما هو ديدن الإبداع البشري،وأضفي عليه معالجات وتزويق وضبط للنسب الجمالية ،أو حتى معالجة بعض الخدع البصرية،كما هو الحال لدى اليونان،حينما أضفوا إنتفاخا في وسط العمود،كي يبدوا للناظر سويا عدلا،وليس منبعجا من وسطه،لو كان قد ترك على سجيته الحجمية. ومن الجدير ذكره أن هذا المبدأ في معالجة الخدع البصرية البنائية قد ورد اليونان من مصدر العمارة العراقية العتيقة،حيث ورد أول وأقدم مثال باق اليوم على ذلك في المعبد الابيض في تل خفاجي-منطقة ديالى،شمال شرق بغداد ،والذي يعود إلى نهاية الألف الثالثة قبل الميلاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأعمدة و تاريخ العمارة &lt;br /&gt;تعددت أشكال الأعمدة بتعدد الطرز والعهود التاريخية ، واختلفت طرزه باختلاف الأقطار ثم الثقافات و الديانات والمعتقدات ، لكن من الثابت أنها بقيت مخلصة للتأثيرات الأولى المحاكية للأشكال الطبيعية حيث مكثت فيما تلى من إبداعات ،ولاسيما في حبكة العناصر الزخرفية والتيجان المميزة للطراز في كل مدرسة عمارية . ونرصد هنا أقدم إستعمال للأعمدة يرد في العمارتين العراقية ثم المصرية ، وقد كان للعمود السومري المتكون من حزمة القصب تاثير لاحق حتى على العمارة اليونانية ،حيث يورد بعض منظري العمارة بأن السواقي الطولانية أو الحنيات المقناة في الجذع Fluted ،وكذلك حلية الخلخال الناتئ المطوق للعمود أفقيا،ماهي إلا حذلقة جمالية وردت من محاكاة للأصل القصبي للعمود ،حينما تظهر تلك السواقي على ظاهر العمود المتكون من حزم القصب، والتي تشد بعقال قصبي كي لاتنفلت و الذي شكل الإيحاء الأول لهيئة الخلخال في العمود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم ورد من العمارة السومرية والأكدية محاكاة لتك الأعمدة ولكن مصنوعة من خامة الطوب أو الآجر،بهيئات مربعة أو دائرية ،تصنع خصيصا لما يخدم عملية التناسج بين قطعها،ونجد خير الأمثلة في القاعة العراقية في متحف اللوفر المتكون من أربعة أعمدة ضخمة آجرية، حيث يتشكل العمود من أربعة أسطوانات دائرية متماسة تحصر بينها نجمة مربعة. ومن اللافت للنظر أن تلك الحشوة الوسطية قد ملئت بقطع من الآجر فصلت بما يناسب ذلك الشكل، وبنيت بالآجر تكامليا مع حبكة الآجر المكون لأبدان الأعمدة.&lt;br /&gt;وفي هذا السياق نعتقد أن تلك الأشكال الأولى للأعمدة قد أنتقلت الى عمارات الدنيا، ونجد لها أحيانا محاكاة في طرز أخرى ،بقيت لردح من الزمان (قبل الحفريات) تشكل النماذج الريادية ،ونجد إقتباساتها في ألأعمدة المحيطة بأحواش(أتريوم) بيوت مدينة بومبي الرومانية التي دفنهتها حمم البركان في القرن الثالث قبل الميلاد كانت معمولة من آجر مشكل بطريقة مدورة، وهي محاكاة للأعمدة التي أستعملت في العمارة العراقية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الجدير ذكره هنا أن أعمدة القصب التي وردت لدى العراقيين القدماء ورثها سكان الأهوار في الجنوب العراقي (الشروقيون) اليوم، حيث أن عششهم (صرائفهم) تبنى بمنظومة أعمدة مكونه من حزم قصبية معصوبة، و يسمى لديهم (شبه)،تكور وتربط في سامقها ثم تشد بعناصر أفقية من حزم القصب تسمى (هطر) لكي تمنع حركتها الأفقية ثم تغطى بطبقات من الحصر العراقية (البواري) المشغولة من ظفر عيدان القصب المشظى. وهذه الطريقة حذلقة إنشائية مبكرة عن الأعمدة التقليدية . وقد أستوحت عمارة الهياكل الحديدية الحديثة هذا النوع من الحلول خلال مبنى (رواق المكائن Galarie de machine) المقام في باريس عام 1888 ، حينما جعلت الأعمدة الحديدية بشكل نصف قوس وربطت نهاياتها السائبة بشكل (مفصل articulate) وأمست بحورها حوالي 100متر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعتمدت العمارة المصرية القديمة على إستعمال عنصر العمود المبني من الحجر،ويمكن أن يكون قد سبقتها خامات نباتية بقيت أشكالها في النحوتات التي أختصت بها التيجان أو أطناف المباني، مثل أشكال منحوته تحاكي جريد النخيل أو زهرة اللوتس أو زينة(خكر) التي هي عبارة عن رؤوس جذوع البردي التي كانت تربطها عصابات من أعلاها وأسفلها .وكانت توضع الأعمدة في صفوف داخل البيوت الكبيرة والمتوسطة،وقد وردت في بعض الرسوم التمثيلية،كما في رسوم تل العمارنه، التي مزج المصريون فيها بين تمثيل المسقط والمقطع أو الواجهة، التي تظهر شكل الأعمدة ومواضعها.والمسلات لدى المصريين هي نوع من الأعمدة الرمزية التي لاتوظف في البناء. وقد وردت بعض الأعمدة المصرية تخليدا لآلهتهم أو ملوكهم أو فرسانهم كالعمود الأوزوريسي والعمود ذو الفارس المعروف بالأطلنطي والعمود الهاتوري وغيرها.&lt;br /&gt;---------------------------&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;</description><category>نظريات العمارة</category><pubDate>22 Oct 06 23:29:15 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/164/77/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9</guid></item><item><title>فكرة الزمن...والعمارة</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/164/76/%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86...%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9</link><description>&lt;font size="4"&gt;&lt;hr /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;فكرة الزمن...والعمارة الدكتور : وليد أحمد السيد &lt;br /&gt;دكتوراه نظرية العمارة - جامعة لندن&lt;br /&gt;قارئ في العمارة العربية المعاصرة وفي مضمونها التراثي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كثيرة هي الدراسات التي بحثت موضوع الزمن كبعد رابع في العمارة. إذ تنظر الدراسات المختلفة الى عامل الزمن وتأثيره بالناتج التي تفرزه عملية التصميم المعماري. ويبرز الثالوث الإنسان والمكان والزمان كأهم المتغيرات والمؤثرات التي تتناولها معظم الدراسات. بيد أنه يبدو أن الزمن كعنصر أساسي ومهم في العمارة ينظر اليه كمتغير &amp;quot;مبهم&amp;quot;, بمعنى أن ماهية الزمن وارتباطاتها الحسية كعنصر &amp;quot;غير حسي&amp;quot; بالعمارة وتأثيراتها لم تتطرق لما يعنيه البعد الرابع في الفكر المعماري ذاته لا كناتج عمراني فحسب. وبكلمات أخرى تنحو الدراسات الى النظر للزمن على أنه متغير فقط واعتبار أن له تأثير على العمارة بدلالة الفروقات الزمنية - كتغير يومي وفصلي, أوالزمانية - كتغير حقب وسلالات بشرية, لكن تأثير &amp;quot;فكرة الزمن ذاتها&amp;quot; المباشرة على العمارة والفكر المعماري -وبحسب علمي- فلم تطالها أفكار الباحثين. ولذلك فإن ما يسعى اليه هذا المقال بالتحديد هو الإجابة على التساؤلات الرئيسة التالية: ما هو مفهوم الزمن بتعريفه الفلسفي؟ وما هو تأثير الزمن &amp;quot;بحسب هذا المفهوم&amp;quot; في العمارة كتفكير وكآلية منهجية في البيئة المبنية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للإجابة على التساؤل الأول فيما يتعلق بفكرة الزمن دعونا نبدأ من المقاربة الأساسية التالية: معروف منطقيا أن الماهيات في هذا الكون تقسم الى عدة أنواع, منها ما هو حسي ملموس يتحدد ويعرف بدلالات حسية فقط كالجماد عموما, أو الحسيات التي تتحدد خصائصها بكينونتين واحدها حسية -الأعضاء البيولوجية المادية الملموسة, والأخرى معنوية -الروح, كالمخلوقات الحية كالإنسان مثلا والحيوانات وتشمل النباتات. وهناك ماهيات &amp;quot;لا حسية&amp;quot; تتحدد بدلالة الحسيات كالشمس وضوئها والقمر ونوره. ويستتبع هذه الفصيلة من اللاحسيات التي تتحدد بالحسيات أنواعا عديدة من غير المرئيات كالفضاء أو الحيز الفراغي والبيئات المتعددة الإجتماعية والثقافية والدينية والسياسية التي تتحدد خصائصها وتتنوع من مكان لآخر بحسب طبيعة الحسيات التي تكونها -نحن البشر. وهناك ماهيات في هذا الكون مخلوقة من طبيعة عجيبة لا تتبع أيا من قوانين الماهيات السابقة إذ تتحدد بطريقة غير مباشرة بدلالة ماهيات أخرى حسية وبأفعال هذه الماهيات الحسية معا -كفعل دوران الأرض حول الشمس وحول نفسها- بيد أنها هي ذاتها &amp;quot;غير حسية&amp;quot; ومثال هذا النوع الزمن. فما هو الزمن بتعريفه الفلسفي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الزمن -بتعريفه وبحسب ادعاء هذا المقال- هو مخلوق دنيوي من عالم الخلق المحدود الفاني -لا عالم الأمر الأزلي الباقي- بيد أن له ماهية مختلفة تماما عن سائر المخلوقات الأخرى إذ وظيفته مرجعية لجميع ما حوله ممن في عالمه فقط. ولذلك -بإدعاء هذا المقال- نحن كثيرا ما نخطئ إذ نعمد إلى مد حدود &amp;quot;الزمن&amp;quot; الى أبعد من حدود العالم الذي تشكل فيه والذي خلق لأجله ولغاية واحدة من أجلها خلقت الحسيات التي تشكله وهي الكواكب ودورانها وذلك (لتعلموا عدد السنين والحساب) أي &amp;quot;كمسطرة&amp;quot; و&amp;quot;آلة قياس&amp;quot; لمرور الوقت. كذلك نخطئ أيضا بنسبة التقادم أو الفناء للزمن ذاته. فالزمن &amp;quot;كمسطرة قياسية&amp;quot; ليس مسؤولا عن شئ أنما هو وسيلة وأداة مرجعية للاستناد اليها فيما يخص &amp;quot;الدفق&amp;quot; الوقتي الذي صمم ليجري من الماضي عبر الحاضر الى المستقبل. تماما كمن يخطئ بنسبة إرتفاع المد بأمواج النهر الى المقياس النهري المستعمل لذلك. أما التقادم والهرم والهلاك فمرده البنية التكوينية البيولوجية للأشياء في عالم الخلق والتي تجعلها تتآكل مع مرور الزمن إما بفعل عوامل التعرية, وإما -في حالة الإنسان وكما أثبت العلم الحديث, بسبب مرور الدم في الأوردة والشرايين على مدى السنين مما يجعلها عرضة للتآكل تماما مثل المواسير بالمبنى المعماري مما يكسب البشرة طابع التقادم والهرم. وإذا انطلقنا من هذه الفكرة ولإدراك مفهوم وفكرة الزمن علينا أن ننظر للعوامل الحسية التي تشكل الزمن. ومن أجل شمولية البحث ولإدراك فكرة الزمن في عالمنا الفاني يبدو من المفيد أن نتطرق لمفهوم &amp;quot;عكس الزمن&amp;quot; في عالم الأمر الباقي؟ فما هو الأول وما هو الثاني؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أجل البحث عن الإجابة سنستعين بالمادة الثيولوجية والمنطقية العلمية المتوفرة في هذا الخصوص. ونبدأ بالتساؤل المنطقي التالي: ما الذي يحدد ويشكل الزمن في عالمنا؟ والجواب العلمي المعروف للجميع هو أن الزمن يتشكل بإحداثيات حسية هي كواكب ونجوم وأفعال -هي دورانها حول بعضها, وسرعة الدوران هذه تحدد بصورة أساسية &amp;quot;وحدات الزمن&amp;quot; القياسية بما نستطيع فهمه وهي الغاية من خلق الزمن. فدوران الأرض حول نفسها وحول الشمس بسرعة معينة &amp;quot;تخلق&amp;quot; الزمن الأرضي. بيد أن &amp;quot;الزمن&amp;quot; كأداة قياسية انما هو متفاوت التدريج, إذ هو &amp;quot;أزمنة&amp;quot; -وإن شئت فقل &amp;quot;مساطر قياسية&amp;quot; متعددة, تماما كما أن &amp;quot;المكان&amp;quot; ليس واحدا إنما هو &amp;quot;أمكنة&amp;quot;. فالزمن على الأرض ليس هو ذاته على عطارد أو المشتري أو الزهرة الذي يدور حول نفسه ببطء وتكاسل شديد إذ يستغرق 243 يوما أرضيا ليكمل دورة واحدة حول نفسه وهو أطول من الوقت الذي يستغرقه للدوران حول الشمس, بمعنى أن اليوم على الزهرة أطول من السنة وهو من عجيب التنوع في هذا الكون. وأقرب هذه الكواكب لزمننا الأرضي هو المريخ إذ أن اليوم المريخي هو 24 ساعة و36 دقيقية أرضية وله فصول أربعة مشابهة لفصولنا الأرضية بسبب درجة ميلان محوره عن الشمس المشابهة لدرجة ميلان أرضنا. وبما أن الأيام على كواكبنا المحدودة التي تنتمي لشمسنا ليست واحدة وهي التي تحدد الزمن في كل مكان منها بدرجة أساسية فمعنى ذلك أن الزمن وفكرته الفلسفية معتمدة اعتمادا كليا على هذه المخلوقات الدنيونية الفانية ولا بد يوما. وما يعتمد على ما هو فان فلا بد أن يكون فانيا أيضا بالمنطق. بمعنى أن &amp;quot;الزمن&amp;quot; الأرضي الذي نعرفه هو مخلوق يموت كل لحظة, أفلا تموت الثواني على الدوام منذ زمن آدم عليه السلام. ومن هنا نستحضر الحديث القدسي الذي معناه (فإني كتبت الموت على كل ما هو تحت العرش). والزمن هو مخلوق من مخلوقات الله تعالى تحت العرش. وهنا تبرز فكرة نناقشها لاحقا في هذا المقال وهي: بما أن الزمن هو مخلوق فان فكيف لخالقه أن ينضوي تحت قوانينه؟ كيف للخالق المطلق أن تحكمه قوانين المخلوق الفاني؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من هنا تبرز فكرة لنعمل فكرنا المحدود بها وهي فكرة &amp;quot;عكس الزمن&amp;quot; أو اللازمن. ما هو عكس الزمن؟ نحن نعرف أن عكس المادة هي العدم ولكن كيف هو العدم؟ ماذا يعني الصفر بالضبط؟ وبالمثل نتساءل ما هو الخلود أو عكس الإنضباط بالزمن؟ لا أعتقد أن بوسعنا إدراك ذلك تماما إذ نحن محدودون بطبيعة خلقتنا الحالية بضوابط ومحددات كثيرة, إنما بوسعنا الإستقراء بما نعلم مما يحيط بنا من عالمنا. وهذه بعض الأفكار لنعمل فكرنا فيها. ما رأي القارئ الكريم إذا طرحت فكرة أن &amp;quot;الزمن&amp;quot; الدنيوي كإسم جنس - ولنسمه مثلا (حسنين) - قد ينتمي &amp;quot;لعائلة أوسع&amp;quot; من &amp;quot;الزمن&amp;quot; الكوني لكن لكل واحد منها طبيعة مختلفة تماما. ولتقريب ما أقول للمنطق وللذهن, أضرب مثالا من الملموسات -مع مرعاة أن الزمن ليس بملموس كما ذكرنا أعلاه- هناك التفاح والبرتقال وغيره مما ينتمي لعائلة أوسع هي الفاكهة, وكذا عائلة الخضروات وعائلة &amp;quot;البشر&amp;quot; وعائلة الكواكب وعائلة الحيوان وعائلات الطيور وعائلة المكان (الماء والهواء والتراب والنار), فبالمنطق ما الذي يمنع من وجود &amp;quot;عائلة&amp;quot; واسعة ينتمي اليها صاحبنا (حسنين) إذ هو ليس مقطوعا من شجرة إذ ولا بد أن له شجرة عائلة ينتمي اليها أسوة بسائر المخلوقات ومنها المكان. ولا أعني أن عائلته ولا بد أن تكون دنيوية. ما الذي يمنع من وجود صور أخرى لخلقة الزمن تتشكل بمعطيات ومؤثرات حسية أو لا حسية؟ بمعنى أنه ما الذي يمنع من وجود صور فريدة للزمن متطورة بطبيعتها بحيث لا تكون مشابهة لطبيعة زماننا المحدودة بعناصر حسية فانية؟ ما الذي يمنع من وجود صورة أو صور متقدمة فريدة &amp;quot;للزمن&amp;quot; كمسطرة قياسية مرجعية لا تقيس الفناء كما في عالم الخلق الفاني خاصتنا, إنما تقيس الخلود إن كانت هناك حاجة أصلا لقياس الخلود؟ ما الذي يمنع من وجود صورة للزمن تتحدد مثلا -وأقول مثلا- بطواف المائة ألف ملك في السماء حول البيت المعمور الذي يشابه كعبتنا لقياس عالم الخلود كحقب زمنية بما يناسب مفهوم الخلود, وبما أننا سلمنا جدلا أعلاه أن الزمن إنما هو مسطرة قياسية فقط ولا علاقة له بالفناء نفسه إنما هو فان في عالمنا لإعتماده على كواكب تفنى فإن صورة الزمن (إبن عمومة صاحبنا حسنين) في عالم الأمر الخالد ولا بد أن يكون صورة من صور الخلود أيضا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما أقول &amp;quot;يشابه&amp;quot; كعبتنا في المثال السابق أود لفت الانتباه الى الحقيقة التالية وهي أن المشابهة إنما هي لتقريب التصور لأذهاننا المحدودة فقط وليس المقصود بها التشبيه إطلاقا. ولدعم ما أقول يحضرني التفسير العصري الرائع الذي فاق التفاسير التقليدية والتي -والله أعلم- قد أغفلت ما التفت اليه د. محمد هداية في تفسيره للآية من سورة البقرة في وصف نعيم الجنة (كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها). فالتفاسير التقليدية - المغلوطة والله أعلم- تقول أن أهل الجنة حين تقدم لهم ثمارها وأطايبها يستذكرون ثمار الدنيا فيقولون هذا التفاح هو كتفاح الدنيا الذي رزقناه من قبل. فأين هؤلاء المفسرين من قوله تعالى في الحديث القدسي -وهو ما يعتمد عليه د. محمد هداية في تفسيره الرائع- (أعددت لعبادي ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)؟؟؟؟ إذا كان تفاح الجنة -إن كان هناك تفاح كمسمى أصلا كتفاح الدنيا فكيف يكون مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)؟؟؟؟ وقس على ذلك الحور العين وسائر نعيم الجنة بمعنى أن كل شئ لا بد وأن يكون بالضرورة مختلف تماما عن هذه الدنيا إنما تعمد الآيات والأحاديث الى &amp;quot;وصفها لنا بما نعرف&amp;quot;. وبرهان ذلك تكملة الآية الكريمة (وأتوا به متشابها) فالمقارنه هي مع ما تناولوا من قبل &amp;quot;في الجنة نفسها&amp;quot; لا مقارنة مع الدنيا حيث أن الشكل واحد ولكن الطعم متجدد كل مرة إذ لا سأم ولا ملل في الجنة, إذ (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات) فطبيعة الخلق كله قد تبدلت, طبيعة البشر أنفسهم وخلقتهم قد تبدلت (فبصرك اليوم حديد) لتناسب الخلود والإستمتاع بطبيعة نعيم الجنة وأهلها والنظر الى وجه الله الكريم والتي لم يقوى عليها موسى في الدنيا وخر صعقا حين تبدى ربه للجبل الذي دك دكا وهو من أشد مخلوقات الله تعالى &amp;quot;الدنيوية&amp;quot;. ومن هنا وبما أن كل شئ يعاد تركيب خلقته ليناسب عالم الخلود فما الذي يمنع من أن تكون لصاحبنا (حسنين) الزمني عائلة أو عائلات &amp;quot;زمنية&amp;quot; لكل منها خلقة أعجب من الأخرى ومختلفة تماما عن (حسنين) اسمها الزمن أو تنتمي لفصيلة الزمن؟؟ __________________&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/font&gt;</description><category>نظريات العمارة</category><pubDate>22 Oct 06 23:18:09 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/164/76/%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86...%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9</guid></item><item><title>جائزة الاغا خان في العمارة</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/75/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%A7%20%D8%AE%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9</link><description>&lt;br /&gt;&lt;font size="5"&gt;جائزة الاغا خان في العمارة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كثير منا يسمع عن جائزة الاغا خان العالمية في العمارة ولا يعلم ما هي تلك المباني التي حازت على هذه الجائزة حتى وان كانت هذه المباني في بلده. تأسست الجائزة سنة 1977 بدعم وتمويل من الأمير اغا خان كخدمة للإسلام من خلال الاعتراف بفن العمارة في جميع أنحاء العالم الإسلامي وتشمل أيضا المباني المنجزة في دول غير إسلامية والمخصصة لخدمة الجالية المسلمة.&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size="5"&gt;&lt;hr /&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;فهي تبحث لتكافئ من لهم دور في إنجاز صروح وتحف معمارية وخطط تساهم في تطوير الأرياف وتحافظ على البيئة العمرانية والاستفادة من التكنولوجيا كهدف أساسي للتصميم ومشاريع الإسكان الاجتماعية ومشاريع الترميم والمحافظة على التراث المعماري القديم. تكرر الجائزة كل ثلاث سنوات ويصل مجموع الجوائز كل مرة إلى 500000 دولار وتعتبر اكبر جائزة معمارية عالمية إلى الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتم الترشيح للمشاريع من خلال توجهين أساسيين:&lt;br /&gt;1. تكامل التكنولوجيا من حيث مواد وطرق الإنشاء مع مبادئ العمارة الإسلامية.&lt;br /&gt;2. الحفاظ على الموروث الثقافي و الهوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المقياس المتبع لتحديد الجوائز هو:&lt;br /&gt;1. مدى تحقيق الأداء الوظيفي للمبنى ومدى فاعليته.&lt;br /&gt;2. مدى قوة الصورة المعاصرة والتقدم التكنولوجي على المبنى.&lt;br /&gt;3. علاقة المبنى بالمجتمع والتقاليد والهوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استبعدت الهيئة المسؤلة عن الجائزة العديد من المباني والتي استغلت العناصر والزخرفة الإسلامية كوسيلة لتسويق المبنى كعناصر ديكورية فقط ولكن تفتقد إلى الروح الحقيقة لثقافة مستخدميها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان للجائزة فضل كبير في الأخذ بتقدم العمارة الإسلامية إلى آفاق بعيدة ليس فقط لمعماريين مسلمين ولكن أيضا لمكاتب هندسية غير إسلامية حثتهم لضرورة دراسة الموروث الإسلامي بشكل أعمق للخروج بمباني أكثر نجاح وفاعلية وأكثر ارتباط بمستخدميها و لعدم التعامل مع التقاليد بمنهج سطحي مباشر يتعامل مع الأشكال والزخارف وإنما بشكل أكثر عمق وذكاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المباني الفائزة على سبيل المثال لا الحصر:&lt;br /&gt;متحف قطر الوطني والبنك الأهلي بمدينة جدة وقصر طويق بالرياض ومسجد الكورنيش بجدة ومبنى البرلمان بدكا ببنغلاديش&lt;br /&gt;ومن المشاريع الفائزة بالجائزة على سبيل المثال لا الحصر &lt;br /&gt;فازت مشاريع مكتبة الإسكندرية بمصر ومدرسة ابتدائية في بوركينافاسو، ونماذج أولية لملاجئ أكياس الرمل في مواقع مختلفة، وترميم مسجد العباس باليمن وبرنامج إعمار البلدة القديمة في القدس ومنزل ب 2بتركيا وبرجي بتروناس بماليزيا، في جائزة الأغاخان لعام 2004التي تعتبر أكبر جائزة معمارية في العالم وتبلغ قيمتها 500الف دولار.&lt;br /&gt;مشروعا (مكتبة الإسكندرية في مصر وبرجي بتروناس في ماليزيا) نتجا عن مسابقات معمارية عالمية هامة لمبان تشكل معالم بارزة.&lt;br /&gt;مشروع (نماذج أولية لملاجئ أكياس الرمل) هو تجربة للإسكان ذاتي البناء (الإسكان الذي يقوم مستخدموه ببنائه بأنفسهم) الذي يستخدم أكياس رمل مملوءة بالتراب ومكدسة فوق بعضها البعض لتشكل مسطحات مقببة أو مقنطرة.&lt;br /&gt;ويعتبر توفير الإسكان جانبا هاما من جوانب برنامج إعمار البلدة القديمة في القدس الذي يتضمن أيضا ترميم المباني الأثرية التاريخية، وإنشاء مرافق عامة ومجتمعية ومدارس و ملاعب.&lt;br /&gt;المدرسة الابتدائية في غاندو، بوركينافاسو، تتجاوز برنامجها التعليمي وتضرب مثلا للتصميم المعماري المتفوق، موظفة المواد والتقنيات المتوفرة محليا، والتدريب، ومشاركة وتفعيل المجتمع.&lt;br /&gt;منزل ب2، الذي يقع في قرية صغيرة على الساحل التركي للبحر الأبيض المتوسط، يمتد بالتصميم المعماري إلى المستوى الشعري، محققا حوارا بين الطبيعة والمبنى، وبين الخارج والداخل، وبين العام والخاص.&lt;br /&gt;ترميم مسجد العباس في اليمن يمثل إحراز أعلى مقاييس الترميم والحفاظ المعماري في الوقت نفسه، يبحث في طبيعة موقع ديني وأهميته المعاصرة.&lt;br /&gt;جائزة الآغا خان للعمارة&lt;br /&gt;أسس جائزة الآغا خان للعمارة الآغا خان في عام 1977، وذلك للتعرف على وتشجيع أفكار البناء التي تخاطب بنجاح احتياجات وتطلعات مجتمعات مسلمة، وتقدر الجائزة أمثلة للتميز المعماري في العالم الإسلامي في حقول التصميم المعاصر والإسكان الاجتماعي وتنمية وتحسين المجتمعات والترميم وإعادة الاستعمال والحفاظ المعماري وتنسيق المواقع والتنمية البيئية.&lt;br /&gt;ويدير الجائزة لجنة يرأسها الآغا خان، وتضم عضوية كل من: أكرم أبو حمدان (مدير عام، مؤسسة استثمار الموارد الوطنية وتنميتها، عمان)، وبيترو رو (أستاذ كرسي ريموند جارب للعمارة والتصميم الحضري في جامعة هارفارد، ومدير برنامج التربية والتعليم لمؤسسة الآغا خان للثقافة)، وعبده فيلالي انصار (مدير معهد دراسات الحضارات الإسلامية، جامعة الآغا خان، لندن)، وتشارلز كوريا (مدير، تشارلز كوريا - معمارون، ممباي)، وغلين لوري (مدير، متحف الفن الحديث، نيويورك)، ومحسن مصطفوي (عميد كلية العمارة والفن والتخطيط جامعة كورنل، نيويورك)، وبابر خان ممتاز (قارئ في دراسات الإسكان، جامعة لندن)، وجاك هيرتزو (شريك، هيرتزوغ ودو ميرون - معمارون، بازل). الأمين العام للجائزة هو سها أوزكان.&lt;br /&gt;ويتم اختيار الحائزين على الجوائز من قبل لجنة تحكيم مستقلة تعينها اللجنة خصيصا لكل دورة ثلاثية الأعوام من الجائزة.----------------------------&lt;br /&gt;&lt;font size="5"&gt;منقول&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/font&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;font size="5"&gt;2006-10-22&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;</description><category>العمارة العربية</category><pubDate>22 Oct 06 22:42:31 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/75/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%A7%20%D8%AE%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9</guid></item><item><title>التصميم الداخلى والديكور ... الأرضيات</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/71/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%89%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%B1%20...%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA</link><description>&lt;br /&gt;&lt;table border="0" width="96%" id="table9"&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="100%"&gt;&lt;table border="0" cellspacing="0" cellpadding="1" width="96%" id="table10" bordercolor="#a59b63"&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="50%" valign="top" bgcolor="#8d8562"&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Tahoma" size="2" class="fontht" color="#5500ff"&gt;&lt;strong&gt;الكاتب: المهندس: محمود الحلواني&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size="2"&gt;&lt;font color="#5500ff"&gt;&lt;font face="Tahoma" class="fontht"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Tahoma" class="fontht"&gt;&lt;a href="http://www.arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendtousers&amp;amp;userid=151"&gt;&lt;img src="http://www.arch.arab-eng.org/images/mail.gif" border="0" alt="مراسلة" width="25" height="15" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://www.arab-eng.net/" target="_blank"&gt;&lt;img src="http://www.arch.arab-eng.org/images/home.gif" border="0" alt="موقع" width="23" height="16" /&gt; &lt;/a&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;table border="0" width="96%" id="table13"&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="100%"&gt;&lt;table border="0" cellspacing="0" cellpadding="1" width="96%" id="table14" bordercolor="#a59b63"&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="left"&gt;&lt;font size="2"&gt;&lt;font color="#5500ff"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img src="http://www.arch.arab-eng.org/images/printer.gif" border="0" alt="طباعة الموضوع" width="15" height="11" /&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color="#5500ff"&gt;|| &lt;/font&gt;&lt;a href="http://www.arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;font color="#5500ff"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img src="http://www.arch.arab-eng.org/images/email.gif" border="0" alt="أخبر صديقك" width="40" height="16" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="50%" valign="top" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma" size="4"&gt;&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font size="2" color="#5500ff"&gt;التصميم الداخلى والديكور ... الأرضيات &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;font class="fontablt"&gt;&lt;font style="font-size: 11pt"&gt;&lt;font color="#5500ff"&gt;&amp;bull; ذكرنا فى &amp;quot; التصميم الداخلى والديكور ... المقدمة &amp;quot; أن عملية التصميم الداخلى تتضمن دراسة الفراغات والحيزات ووضع الحلول المناسبة للعناصر المكونة لها ... ومن أهم تلك العناصر &amp;quot; الأرضيات &amp;quot; &lt;br /&gt;&amp;bull;وتختلف الأرضيات عن بقية العناصر الأخرى حيث أنها أكثرها تعرضاً للإحتكاك والضغوط والأحمال الثابتة والمتحركة ... وأكثر العناصر حاجة للتنظيف والصيانة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;bull;وعند اختيار نوع الأرضيات يجب مراعاة عدة عوامل من أهمها :&lt;br /&gt;- القدرة على تحمل الإستخدام لفترة طويلة .&lt;br /&gt;- سهولة التنظيف والصيانة .&lt;br /&gt;- التكلفة المادية المناسبة .&lt;br /&gt;- نوعية إستخدام المكان التى ستركب فيه الأرضية .&lt;br /&gt;- مسطح الأرضية ونسبة الطول للعرض أو طول قطر الدوران .&lt;br /&gt;- أن يتناسب لون الأرضية مع ألوان بقية العناصر الأخرى بالمكان من أثاث وحوائط وأسقف ... الخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنواع الأرضيات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك أنواع عديدة من الأرضيات من أهمها :&lt;br /&gt;- الأرضيات الخشبية&lt;br /&gt;وتناسب غرف النوم والمعيشة و يمكن استخدامها فى صالات الجلوس والطعام حيث أها أكثر دفئاً فى الشتاء عن غيرها من أنواع الأرضيات الأخرى كالرخام والسيراميك .. ولايفضل إستخدام الأرضيات الخشبية فى الأماكن المعرضة للمياه .&lt;br /&gt;- الأرضيات الرخامية&lt;br /&gt;تعتبر أرضيات الرخام والجرانيت من أقوى الأنواع التى تقاوم الإحتكاك والبرى ولها قدرة عالية على تحمل الإستخدام لفترات طويلة .. كما أن تعدد ألوانها ومقاساتها التى يتم تقطيعها حسب الطلب تعطى مرونة كبيرة فى الإختيار .. وتصلح للإستخدام فى جميع الأماكن والأجواء فيمكن إستخدامها فى الأماكن الجافة والرطبة على حد سواء .. ويمكن صيانتها وتلميعها كلما لزم الأمر مما يجعلها متجددة دائماً , ولكنها قد تكون مرتفعة الثمن نسبياً مما يقلل من استخدامها إلا عند الضرورة .. ولكنها ولاشك تعطى غنى وثراء وتضفى على المكان إحساس وشعور مختلف &lt;br /&gt;- أرضيات السيراميك والبورسلين&lt;br /&gt;وتتميزبمقاومتها العالية للعوامل الجوية وعدم تأثرها بالشمس والغبار والماء لسنوات طويلة ... سهولة تنظيفها بأبسط طرق التنظيف المعتادة وعدم الحاجة إلى أعمال صيانة كبيرة .. تعدد تصميماتها وألوانها بلا حدود تضفى لمسات جمالية وتجعلها مناسبة لكافة الأذواق.. مقاومته للكيماويات وبعض أنواعه للبرى الشديد مما يجعله مناسباً لكافة الأغراض . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد انتشرالسيراميك فى الآونة الأخيرة على نطاق واسع وتنوعت إستخداماته بعد أن كانت مقصورة على أرضيات وحوائط الحمامات والمطابخ وأرضيات الطرقات وصالات المعيشة بصفة أساسية , ومع تطور صناعة السيراميك وتعدد مقاساته وألوانه تعددت وتنوعت إستخداماته , فأصبح يستخدم بتشكيلات مختلفة على واجهات المحلات والمراكز التجارية والمبانى الرياضية والمستشفيات والفيلات ومحطات مترو الأنفاق وغيرها , وأماكن أخرى غير تقليدية لم يستخدم فيها من قبل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوجد مقاسات مختلفة ومتعددة ويتوقف ذلك على عدة عوامل منها إتجاه السوق أو مايمكن تشبيهه ( بالموضة ) وبعض الحالات لسهولة التركيب وخصوصاً عند تكوين تشكيلات وعمل بانوهات وخلافه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والجدير بالذك أن المقاسات الكبيرة تناسب المساحات الكبيرة أما المساحات الصغيرة كالمطابخ والحمامات والطرقات فيفضل فيها إستخدام المقاسات الصغيرة نسبياً ... مع محاولة مقاس مناسب لإستخدام بلاطات كاملة بدلاً من الإضطرار لإستخدام أجزاء من البلاطات فى الأركان إذا لم نحسن إختيار المقاس المناسب .&lt;br /&gt;وإذا دعتنا الحاجة لذلك فيمكن وضع البلاطات غير الكاملة فى أجزاء غير ظاهرة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أرضيات الموكيت والسجاد&lt;br /&gt;ويمكن أن تلصق على الأرضيات الأسمنتية مباشرة بعد تسوية &lt;br /&gt;السطح وضبط المناسيب أو تلصق على أرضيات من البلاط &lt;br /&gt;الأسمنتى &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الأرضيات الحجرية &lt;br /&gt;وتصلح الأرضيات الحجرية والبازلت والزلطية من الركام ...الخ لأرضيات الحدائق ومداخل الفيلات وحول النافورات وغير ذلك من الأماكن التى تناسبها.. ويمكن أن تتخللها الخضرة والتجيل لتبعث فيها الحيوية والأندماج مع الطبيعة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الأرضيات المطاط ( الكاوتشوك )&lt;br /&gt;وتستخدم فى أرضيات أماكن معينة لتقليل الصوت والكهرباء الإستاتيكية كما تستخدم لتكيسة الدرج ( السلالم ) الحديدية التى تكون نوائمها من الصاج ، وتوجد فى شكل رولات Sheets أو ترابيع بلاطات Tiles بمقاسات وألوان مختلفة سمك 2مم : 7مم أو أكثر حسب نوعية الإستخدام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الأرضيات المرتفعة (Raisdfloor )&lt;br /&gt;عبارة عن أرضيات من ترابيع من الفينيل أو الخشب مقواة برقائق من الألمونيوم تركب على حوامل ( دعامات ) معدنية ترفعها عن الأرضية بمقدار يتراوح ما بين 40- 70 سم وذلك لاستغلال الفراغ أسفلها فى تمرير التمديدات الكهربائية والكابلات وخلافه وغالباً ما تستخدم بغرف التحكم وصالات الكمبيوتر والمعامل ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وللحديث بقية مع التدعيم بالصور أن شاء الله &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مهندس استشاري / محمود الحلواني&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;a href="mailto:MODU_ARCH@HOTMAIL.COM"&gt;&lt;font size="2" color="#5500ff"&gt;MODU_ARCH@HOTMAIL.COM&lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;font color="#5500ff"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size="2"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description><category>مقالات معمارية</category><pubDate>25 Sep 06 15:33:39 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/71/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%89%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%B1%20...%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA</guid></item><item><title>تيارات معمارية معاصرة : سليك – تيك</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/70/%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9%20%3A%20%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%83%20%E2%80%93%20%D8%AA%D9%8A%D9%83</link><description>&lt;p&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;&amp;nbsp;&lt;/font&gt;&#13;
&lt;center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/khalid_alSultany.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;الدكتور : خالد السلطاني &lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;&lt;font size="2"&gt;معماري وأكاديمي عراقي&lt;br /&gt;مدرسة العمارة ، الاكاديمية الملكية الدانمركية للفنون &lt;/font&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;يمور المشهد المعماري العالمي المعاصر المابعد حداثي ، بمقاربات مهنية عديدة ومتنوعة ؛ وهذه المقاربات ما ان تظهر على" سطح " ذلك المشهد بامثلتها التصميمية غير المسبوقة لغة وتكوينا ً، حتى تتخلى سريعاً عن دورها التجديدي لمقاربات آخرى تزيحها عن مكانها، وتتطلع هذه " الاخرى " لخلق تصوراتها المعمارية الخاصة بها ، ومعدة نفسها في الوقت ذاته لعمليات " ازاحة " منتظرة من قبل تيارات معمارية مغايرة آتية ، الامر الذي جعل المشهد المعماري المابعد حداثي متخما ً دائما بحضور كثيف لمقاربات معمارية مختلفة ، وبصيرورات متنوعة لها . ثمة ، اذن ، حركة تعاقبية مستمرة وسريعة من عمليات احياء وموت تشهدها الممارسة المعمارية المعاصرة . ويسعى النقاد مع المتلقين متابعة هذه الظاهرة والتعرف على سماتها وتحديد تضاريسها ضمن " خارطة " النشاط المعماري المعاصر كي يمكن فهمها وتقبلها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتيار " سليك تيك " Slick- Tech ؛ تيار واجهات المباني ذات السطوح الزجاجية الشفافة واللماعة والبراقة ؛ تيار " الصقالة " ؛ هو احد المقاربات المهنية الطليعية التى شغلت وشغفت بها الممارسة المعمارية المعاصرة على مدى سنين عديدة ، وافضت الى نتائج معبرّة اتسمت حلولها التكوينية بتميز واضح ، مثرية بلغتها التصميمية المتفردة المشهد المعماري العالمي بذائقة جمالية جديدة . ويعد تيار " سليك- تيك " احد تشظيات تيار " الهاي – تيك " High- Tech : التيار المعني والمولع بجعل مفهوم &amp;lt; التقنية العالية &amp;gt; احد اهم المرجعيات المؤسسة لمفهوم تصميمي معاصر؛ والرافع من شأنها ( اي التقنية ) عاليا ً بحيث تضحى تأثيراتها جزءا اساسيا في تشكيل منظومة جمالية جديدة ساهمت في بزوغ هذا التيار بصيغة مؤثرة في منتصف سبعينات القرن الماضي ، وجعلت من حالة التعاطي معه فعالية اثيرة عند المصممين مابعد الحداثيين . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى غرار مقولة بان " لا شئ جديد تحت الشمس ! " ؛ فان متابعي تيار " السليك – تيك " يرون في بعض محاولات المصممين السابقين ارهاصا ً لولادة هذا التيار في الممارسة المعمارية العالمية ، فهم يرصدون مساره التجريبي والتجديدي من خلال مداخلات معمارية مؤثرة قام بها مصممون اكفاء ذو نَفَس طليعي عملوا في الفترة الزمنية الماضية ، وتحديدا منذ ارتقاء المواد الانشائية الجديدة ناصية الاستخدامات الواسعة في تراكيب المباني المشيدة حديثا ً . واستنادا الى هذا الطرح ‘ فان متابعي " السليك – تيك " يجدون في " القصر البلوري " ( 1851 ) Crystal Palace لجوزيف باكستون ، نبعا ً ومصدرا ً ومرجعا ًً لتيارهم الاثير الذي تتطلب ظهوره التام وحضوره الفعال في المشهد المعماري العالمي نيف وقرن من الزمان من مسار عمارة الحداثة ، المسار المترع بالتغييرات المستمـرة والحافل بعمليـات الاحياء والتمويت لمقـاربات تصميمـية متنوعة ! . فعمارة " كريستال بالاص " تثير اهتمام انصار " السليك- تيك " لجهة استخداماتها الجريئة والواسعة للالواح الزجاجية التى جعلت فضاء " جناح لندن " في معرض لندن الدولي ، والذي سيدعى لاحقا ً " بالقصر البلوري " ، جعلت منه فضاءا شفافا غارقا ً بالنور والضياء ، وهي حالة لم يشهد ، في السابق ، مثيلا لها تاريخ العمارة اوالانشاء على حدّ سواء . &lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&#13;
&lt;center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/KS_39_1.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;في العشرينات من القرن الماضي عندما تبلور التيار الوظيفي / الفانكشوناليزم ، كتيار ابداعي جديد يسعى الى احداث قطيعة ابستمولوجية مع جميع الطرز والاساليب التصميمية التى عرفتها العمارة سابقا ( عدا بالطبع "مدرسة شيكاغو " التى اعتبر الوظيفيون انفسهم ورثتها الشرعيين ) ، لجأ انصار الفانكشوناليزم الى المواد الانشائية المصنعة الجديدة بضمنها الالواح الزجاجية ، كوسيلة ناجعة لاجتراح تلك القطيعة المعرفية ؛ والتى عدها انصار " السليك – تيك " اسهامة كبيرة في ترسيخ قيم ومبادئ عمارة الصقالة في الممارسة المعمارية العالمية . ومع ان اكثرية تصاميم تلك الحقبة ظلت " حبرا على ورق " ، كما يقال ، لكن ثلاثينات القرن الماضي شهدت ظهور حدث واجهة زجاجية بالكامل لمبان ٍ صممها " لو كوربوزيه " مثل " مبنى مركز الاتحاد – "سنتر سيوز" في موسكو (1929-33) ، ومبنى " جيش الخلاص " بباريس ( 1933 ) اللذين عدا بمثابة كشف جديد في نوعية المعالجات المعمارية . وبقيت معظم طروحات " ميس فان در رو ّ " واكثرية اعمال معماريّ تيار " الكونستروكتيفزم " الروسي ، والخاصة بتصاميم مبان ٍ ذات واجهات زجاجية بالكامل ، بقيت عصية على التحقيق ، بيد انها الهبت في الوقت عينه مخيلة الكثيرين لما يمكن ان تمنحه الالواح الزجاجية من فورم معماري استثنائي ومتميز وحداثي .&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&#13;
&lt;center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/KS_39_2.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&#13;
&lt;center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/KS_39_3.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;يُعد ظهور " البيت الزجاجي " ( 1949 ) لفيليب جونسون كحدث فريد ليس فقط في منجز عمارة الصقالة ، وانما في منجز عموم عمارة الحداثة ؛ اذ صدمت هيئته الشفـافة والمكشوفة والعارية .. والفاضحة ، المشغولة من " جدران " زجاجية التصورات المألوفة عن مفهوم فضاء البيت السكني واحيازه المغلقة المتدرجة في خصوصيتها . وكانت جراءة المحاولة " الجونسونيه" ضرورية لجهة لفت الانظار لما يمكن ان تجترحه طروحات " ميس " المعمارية من فورمات استثنائية ، رغم ان تجسيداتها في " البيت الزجاجي " جاءت بصيغ راديكالية للغاية . على ان تحقيق عمارة " البيت الزجاجي" ´سيفضي ، لاحقا ، الى تسهيل مهمة حضور عمارة " سيغرام بيلدينغ " ( 1958 )Seagram Building النيويوركية الشهيرة بجميع جدرانها " الستائرية " الزجاجية الاربعة ، حضورا بليغا في المشهد المعماري العالمي ، ذلك الحضور الذي بدا وكأنه نهاية منطقية لدراسات سابقة اجراها " ميس " وانصاره ، ونتيجة مثمرة ، ايضا ، لمسار طويل في تجـارب "عمارة الصقالة " . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعرض مسار عمارة " السليك –تيك " الى نكسة حقيقية ، اثر انهيار مفاهيم عمارة الحداثة ، وخصوصا في مقارباتها ضمن ما يسمى " بالاسلوب الدولي " ، الذي جسدت " سيغرام " منتهى ما توصل اليه ذلك الاسلوب الابداعي من طروحات مفاهيمية ؛ كما ان بزوغ عمارة ما بعد الحداثة على مسرح الممارسة المعمارية ، وافتنان ما بعد الحداثيين بمفهوم الجدران الكتلوية الضخمة في تكويناتهم التصميمية ، بالاضافة الى مطالبة المختصين بضرورة مراعاة الاقتصاد في الطاقة والنأي عن استخدامات الالواح الزجاجية في البناء ؛ افضى الى انحسار عمارة " السليك- تيك " عن الممارسة المعمارية العالمية لعقد من الزمان . تزامنت فترة التغاضي عن عمارة الواجهات الزجاجية مع الشروع باجراء دراسات معمقة وبحوث رائدة قام بها مختصون في صناعة الزجاج ، اثمرت على انتاج تشكيلة واسعة من المواد الشفافة ذات مواصفات متنوعة ان كان لجهة تحديد اللون او لتنوع المواصفات الفيزياوية الاخرى او لانتاج الواحها بابعاد قياسية . كما تم ابان تلك الفترة تحقيق اساليب جديدة لعمليات تثبيت الالواح الزجاجية وربطها الى اقسام الهيكل الانشائي للمبنى . وبفضل هذه الاجراءات باتت السطوح الواجهية متحررة من لزومية التقسيمات الصغيرة لشبكة الاطارات المعدنية الماسكة للالواح الزجاجية ، الامر الذي منح المعماريين فرصة الحصول على سطوح شفافة وفسيجة غير مجزأة بصريا . &lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&#13;
&lt;center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/KS_39_4.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;لقد اثار " السليك – تيك " اهتمام المصمميين مرة اخرى للامكانات الواسعة التى يوفرها هذا التيار لجهة احراز واجهات زجاجية ذات هيئات منحنية واسطوانية وحتى.. كروية . كما ساهمت الكشوفات الرائدة في مجال تصنيع الزجاج وعمليات الربط والتثبيت المتنوعة " لموجة ثالثة " من عمارة الصقالة ؛ وابتداءا من السبعينات بدأ يظهر في المشهد المعماري العالمي المعاصر المثال تلو الاخر من مبانٍ ذات واجهات مزججة بالكامل ؛ وبدا من غزارة وشيوع تلك النماذج في الممارسة المعمارية ، وكأن " السليك – تيك " يحاول ان يعوض سنين النسيان والاقصاء التى مر ّ بها في العقد الستيني ! . لقد اغوت مزايا هذا التيار كثيرا من المصممين الطليعين ، الذين عملوا في السبعينات وانبهروا في فورماته ذات السطوح الفسيحة اللماعة والبراقة ، ويعتبر كثير من النقاد هؤلاء المصممين الذين ارسوا " الموجة الثالثة " من عمارة الصقالة ، بانهم بعملهم هذا فتحوا الباب واسعا امام التطورات الدراماتيكية التى ستشهدها لاحقا الممارسة المعمارية العالمية في " انقلابها " المابعد حداثي ، وباتوا يدعون في ادبيات النقد المعماري بـ " اباء " عمارة ما بعد الحداثة ، امثال " نورمان فوستر" ، و" فيليب جونسون " و " سيزار بيللي " و " دومنيك بيروا " و " زهاء حديد " و " ريجارد مايير " , " جان نوفيا " و " اي ام بي " وغيرهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عادة ما يشير النقاد الى اوائل امثلة ظهور " السليك –تيك " في موجته الثالثة الى المبنى الاداري الخاص بالمقر العام لشركة &amp;lt; ويلس فابير ودوماس &amp;gt; Willis Faber &amp;amp; Dumas في ابسويج / انكلترة ( 1975 ) للمعمار البريطاني المعروف " نورمان فوستر " N.Foster . لقد كان ظهور هذا المبنى لافتا ومخالفا للسياق التصميمي الشائع ابان تلك الحقبة الزمنية ؛ ظهور ينم على محاولة لترسيخ قيم تصميمية جديدة ، او بالاحرى قيم معروفة ، لكنها مستحضرة الان من خلال قراءة تأويلية ابداعية ، انها ببساطة تنزع لان تكون نقيضة لمقولة " روبرت فنتوري " ، فالمبنى بالاساس " سقيفة زجاجية .. غير مزخرفة " ، بالضد من اطروحة المعمار الشهير ، صاحب " التعقيد والتناقض في العمارة " من ان معظم النتاج المعماري ما هو سوى " سقيفة عادية ، بيد انها .. مزخرفة ! " .&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&#13;
&lt;center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/KS_39_5.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/KS_39_6.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt;وتبعا ً للبساطة المتناهية لشكل المبنى ، البساطة المتأتية من استخدام الجدران الزجاجية الشفافة والبراقة ، فان هذا المبنى اعتبر من قبل بعض النقاد الوريث الشرعي لمأثرة " باكستون " الزجاجية ، تلك المأثرة " المنقاة " والمعززة بمداخلات " ميس فان دير رو ّ " الابداعية والطليعية والمؤثرة . على اننا يتعين علينا الاشارة هنا، بان من عمارة الاخير : عمارة " الجلد والعظم " لم يتبق َ منها في انتاج " السليك- تيك " سوى " الجلد " فقط ، المعبر عنها بسطوح زجاجية ممتدة على الواجهات باكملها ، ذلك لان الهيكل الانشائي : " عظم " المبنى ، قد تم اخفاءة بعيدا داخل حيز المنشأ ، خلف تلك السطوح اللماعة المتصلة غير المجزأة ! . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من ضمن المميزات الخاصة التى اتسمت بها نتاجات " السليك – تيك " في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات الشروع في استخدامات واسعة للزجاج العاكس المرآتي في المباني المشيدة وقتذاك ، الامر الذي جعل من العناصر التركيبية لتلك المباني ، تبدو وكأنها هشة ووهمية ، حافلة بتأثيرات عدم المادية ؛ ذلك لان الالواح الضخمة المرآتية المشكلة لواجهات المباني ، اضحى بمقدورها الان ان تعكس بوضوح مناظر البيئة الخارجية المحيطة من مبانٍ مجاورة وغيوم متحركة ؛ وهذا الانعكاس الصوري / المرآتي ، افضى الى اخفاء مقاسات عناصر المبنى الحقيقية ، نازعا ً عنها ، في الوقت ذاته ، الاحساس بطابعها المادي الملموس ، ومشوشا على المتلقي تصوراته عن ابعادها الواقعية ، مما حدا بالناقد المعماري " لويس ممفرد " باطلاق تسمية &amp;lt; الفيلة الخجولة &amp;gt; على مباني " السليك – تيك " في فترتها المرآتية ! . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم النجاحات الباهرة التى انجزها تيار " السليك – تيك " في الممارسة المعمارية المعاصرة ، ولا سيما الامكانات الواسعة التى وفرها في تحقيق تراكيب شفافة ذات هيئات منحنية ، محققا احلام المعماريين القديمة في خلق ابنية زجاجية كروية ، تلك المباني التى ورد ت في تصاميم معماريين طليعيين ، ابتداءا من " ليدو " الفرنسي ، وحتي " ليانيدوف " الروسي ، والتى ظلت على امتداد عقود من السنين عصية على التحقيق؛ نقول ، رغم تلك النجاحات المهمة في تشكيل فورمات جديدة ، بدا و كأن السطوح الزجاجية اللماعة بحيادية تأثيراتها ونعومة ملمسها ، تخلق تحديدات تكوينية معينة ؛ مما بعث ببعض المصممين ، الى اللجوء لتآلفات عناصر شفافة مع آخرى صلدة ، مهمتها تلافي ظهور مثل تلك السلبيات والتحديدات ، والتوق الى ايجاد تنويعات تكوينية ضمن معطيات مفهوم " السليك – تيك " . ومثل هذه الممارسة يمكن رصدها في كثير من التصاميم التى ظهرت في الثمانيات وبداية التسعينات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد اغنت موضوعة " المستنبت الزجاجي " ، موضوعة المباني ذات الواجهات المزججة بالكامل ، الممارسة المعمارية العالمية المعاصرة، وبات التعاطي مع " ثيمتها " ممارسة اثيرة لدى معمارين عديدين ، عملوا ويعملوا في مناطق مختلفة جغرافيا وثقافيا واثنيا من عالم اليوم ؛ كما اضحت شواهدها تزين المشهد الحضري لمدن كثيرة بدءا من نيويورك وصولا الى مدن جنوب شرق آسيا ، مرورا ... باربيل : عاصمة اقليم كوردستان العراقي ! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للتواصل مع الكاتب: &lt;/font&gt;&lt;a href="mailto:ksultany@yahoo.com"&gt;&lt;font color="#ffaa55" size="2"&gt;ksultany@yahoo.com&lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;font color="#ffaa55"&gt; &lt;/font&gt;
&lt;/p&gt;</description><category>العمارة</category><pubDate>22 Sep 06 12:43:02 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/70/%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9%20%3A%20%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%83%20%E2%80%93%20%D8%AA%D9%8A%D9%83</guid></item><item><title>alazhar park</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/110/69/alazhar%20park</link><description>&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;font face="Arial" size="5"&gt;Al - Azhar Park&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;font face="Copperplate Gothic Bold" size="5"&gt;&lt;img height="282" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/teracn06.jpg" width="500" align="bottom" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff" size="5"&gt;Al- Azhar Park&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p&gt;&lt;center&gt;&#13;
&lt;table id="table1" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="70%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 11.5pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Watch&amp;nbsp;/&amp;nbsp;development&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt; &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 13pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;Egypt’s Newest Jewel&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/font&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;By:&amp;nbsp;Jacky Tuinstra&lt;/span&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;The opening of the largest public park in the region has been delayed until fall, but residents of Cairo’s Darb Al-Ahmar district are already reaping the benefits &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;PICKING OUT A PRESENT for the city of Cairo is like shopping for that aunt who has absolutely everything: The nation’s capital is so jam-packed with things that what the Agha Khan, the spiritual figurehead of the Ismailis, thought it really needed was space. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;The 30-hectare Al-Azhar Park (admittedly not the easiest thing to wrap) was conceived in the 1980s as the Agha Khan’s gift to the city founded by his Fatimid ancestors in 969. The Historic Cities Program, a branch of the Agha Khan Trust for Culture (AKTC), selected the site on Al-Darassa to become the Middle East’s largest park — and one of Cairo’s most innovative urban development projects. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;“&lt;b&gt;The Agha Khan&lt;/b&gt; has a sentimental link with Cairo because of the Fatimid dynasty,” says the Historic Cities Program’s Stefano Bianca. “Cairo is also perhaps the most prominent example of a historic city in the Islamic World.” &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Originally set to open last October, then in March, the park’s inauguration has been again delayed until this fall as construction lags behind. Ground broke on the project in 1997, after planners figured out how to integrate enormous USAID-funded water tanks into the design. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;b&gt;Planning the park&lt;/b&gt;, which is bordered by Al-Azhar and Salah Salem streets, was a rare opportunity for Sites International, the project’s lead architects. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;‘&lt;b&gt;What we have tried to do with the park is to have a real relationship with its Islamic context, not just mimic it,” says Sites’ Maher Stino.&lt;/b&gt; &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;b&gt;The park includes&lt;/b&gt; gardens, pedestrian paths, promenades and pavilions in classic Islamic style. Above the now-concealed water tanks is a children’s playground. Attractive but useful, a large man-made lake irrigates the park’s wide variety of plant life, grown both on site and off. Two-thirds of the park will be covered in vegetation. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Cairo’s elite will delight in a five-star restaurant and café. “The park is meant for local residents,” says the Agha Khan Foundation’s Mohammed Mikawi, “but it also has to sustain itself.” While upper-class cash will help sustain the park, Mikawi says, patrons from the adjoining neighborhood of Darb Al-Ahmar will benefit from lower admission fees and can have access to some areas for free. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Mikawi says the foundation is targeting 1-2 million visitors per year. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Darassa wasn’t much to look at before — a shelter for police horses, a storage site and an ancient garbage heap — but its proximity to Islamic Cairo’s hotspots gave it hidden potential. Excavators working on the park were surprised to uncover 1.3 kilometers of the 13th century Ayyubid Wall. For centuries, Cairenes had tossed their debris over the side of the wall, to the point that a mid-1600s French traveler wrote that the garbage hid the wall of the Old City completely. By the time the foundation came along, the structure wasn’t on any of the historical maps it consulted. Today, some 1.5 kilometers of the wall are visible after builders removed 1 million cubic meters of dirt, in which excavators found 12th century inscriptions, pottery and coins. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;“The wall is one of the most important Islamic finds of the modern day,” says the AKTC’s Francesco Silva, who explains that it will be a focus of an interpretive visitor’s center, which will provide the kind of information about Islamic Cairo that tourists now lack. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Unsavory as it seems, the mighty trash heap provides the park with its most valuable asset: its elevation over Islamic Cairo. Visitors are guaranteed a view of the Citadel and can see as far as the Giza Pyramids on a clear day. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;The minarets of Darb Al-Ahmar puncture the skyline to the west. Although Darb Al-Ahmar is probably best known as a den of drugs and crime, the AKTC and Agha Khan Cultural Service-Egypt (AKCS-E) wanted to focus on the neighborhood as a gateway to history. The neighborhood is home to 65 monuments registered by the Supreme Council of Antiquities, as well as to several unregistered but significant buildings. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;In addition to restoring the wall, the AKTC enlisted New York’s World Monuments Fund to restore the 14th century Umm Sultan Shaaban Mosque, whose minaret was in distress after the 1992 earthquake. The 13th century Khayrbek Complex will be made functional again as a recreational and cultural center. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Likewise, the Darb Shoughlan School is undergoing a makeover and will be turned into a community center, while the Tablita Market, a pedestrian space the government had threatened to remove, will be renovated. Under the AKTC’s plan, vendors will be hawking their wares from a newer, enclosed market space. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;At first, Darb Al-Ahmar’s residents didn’t welcome the Agha Khan’s projects with open arms, especially after the discovery of the buried wall. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;“Local residents were initially afraid their houses would be demolished and they didn’t understand why we were really there,” says Seif El-Rashidi, an AKCS-E project manager, explaining that many feared a law that gives the state permission to demolish buildings that border historic sites. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;“But the value of a historic area is not just in old buildings, but in the fact that it is a living area,” El-Rashidi continues. Rather than “doing some restoration and going away,” he says, the foundation set up a system under which old buildings are given new uses to keep the community connected to them. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;“It was a revolutionary idea to use a landscaping project as an engine for a rehabilitation process. This changed the face and fate of the Old City,” Bianca claims. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;In the end, the AKTC’s philosophy of conservation convinced residents to work with the organization. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;“Modern conservation policies can only be done in the context of an existing city,” Bianca says. As opposed to old-school conservationists who want to isolate monuments from their contemporary context, Bianca and El-Rashidi say their approach is to consider the monuments as part of the evolving history of a neighborhood, preserving the modern urban space along with the antiquities. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;“It wasn’t enough to have a park — we needed to address the society here,” El-Rashidi says. “More than restoration, we must address socioeconomic issues, because if you don’t improve, for example, garbage collection, then what is the point of restoring a few mosques? We want to link the improvement of buildings to the improvement of quality of life.” &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Darb Al-Ahmar residents say their problems begin with high unemployment, poor planning, sanitation, sewage and garbage collection — and are ultimately personified in the crumbling, but potentially beautiful, old buildings. The foundation tapped into the neighborhood’s pool of skilled workers and its tightly knit sense of community. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;“Compare Darb Al-Ahmar with Gamaleya in the Khan El-Khalili, and you’ll find it has a more stable community life, has more direct enterprise and is a true example of close, coherent residential community. It is more of a living community,” Bianca says. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Under a system of low-cost loans, individual residents can discuss with AKCS-E what needs to be renovated in their homes. AKCS-E arranges for the work to be carried out and then factors in a repayment scheme with the residents. Not purely aesthetic, the renovations have addressed much-needed structural changes. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;“People didn’t believe our intentions, but now everyone wants their house renovated,” says El-Rashidi. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Building on Darb Al-Ahmar’s many small construction shops, AKCS-E established a training center for carpenters, helping them learn new production techniques and teaching them how to contribute to the Agha Khan projects. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Khaled Abdel Hafez Bayoumi, the project’s chief carpenter, has been working at the Agha Khan workshop for four years. A carpenter for 25 years, he has lived in Darb Al-Ahmar his entire life. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;“The Agha Khan workshop pays good money, and also you have a teacher to teach us about the furniture,” he says. “I’ve learned many things from the teacher here, like how to sketch, how to design a good chair, how to calculate the cost of the furniture before I make it.” &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Bayoumi says the project has created new job opportunities throughout the neighborhood. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;“This makes a place for everyone in Darb Al-Ahmar,” he says. “Before, it was hard to get a good salary; now more people are working.” &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;AKTC wants to declare the neighborhood a special district, subject to different planning laws, which will lessen the burden of the issued-but-unimplemented demolition orders that plague the area. The formation of a locally based Community Development Corporation will help NGOs, the government and the private sector to encourage development after AKCS-E and its partners leave. (Darb Al-Ahmar’s urban renewal is being carried out in conjunction with the Ford Foundation, the Swiss Development Fund and the governorate of Cairo.) &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;With 320 vacant lots in the area, project managers say there is immense potential. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;The Park that started it all is already causing a stir in the surrounding community. Normally confined to rooftops, neighborhood children have already been invited to fly kites in the park on a few occasions. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;Erasing the area’s sullied reputation will take time, but Bayoumi is optimistic his neighbors will one day be proud to say they are from Darb Al-Ahmar. &lt;/font&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="DIRECTION: ltr; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: left"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;“We’re already starting to repair some houses and make things better,” he says. “I would like Darb Al-Ahmar to be like a star in the world.” &lt;/span&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 9pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt;et&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;span style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: maroon; FONT-FAMILY: Arial"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff"&gt;Pictures of Landscape&lt;br /&gt;Taken by Dr. Hesham El barmelgy&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;div align="center"&gt;&#13;
&lt;table id="table1" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="80%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap02.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap05.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap09.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap10.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap13.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap14.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap15.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap19.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap20.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap21.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="505" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap23.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap24.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="475" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap25.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Copperplate Gothic Bold" size="5"&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff"&gt;Pictures of &lt;br /&gt;many fountain in the Park&lt;br /&gt;Taken by Dr. Hesham El barmelgy&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;div align="center"&gt;&#13;
&lt;table id="table1" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="80%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/interanc01.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/fountain03.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/fountain06.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/fountain01.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;/font&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="750" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/fountain05.jpg" width="563" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff"&gt;Pictures of &lt;br /&gt;the main Resturant of the park&lt;br /&gt;Taken by Dr. Hesham El barmelgy&lt;br /&gt;Designed by Arch. Rami El Dahan&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;div align="center"&gt;&#13;
&lt;table id="table1" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="80%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&#13;
&lt;p dir="ltr" align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/restorant01.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p dir="ltr" align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/restorant03.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p dir="ltr" align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="366" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/restorant06.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p dir="ltr" align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="533" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/restorant08.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p dir="ltr" align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="799" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/restorant09.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p dir="ltr" align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/restorant11.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p dir="ltr" align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="750" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/restorant10.jpg" width="506" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Copperplate Gothic Bold" size="5"&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&amp;nbsp;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff"&gt;Pictures of &lt;br /&gt;the Caferia of the park&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;div align="center"&gt;&#13;
&lt;table id="table1" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="80%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&#13;
&lt;p dir="ltr" align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/cafiteria01.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p dir="ltr" align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/cafiterianight01.jpg" width="750" border="0" /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p dir="ltr" align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="504" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/cafiterianight02.jpg" width="750" border="0" /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p dir="ltr" align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="480" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/cafiteria02.jpg" width="640" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff"&gt;Pictures of Bergoulah&lt;br /&gt;Taken by Dr. Hesham El barmelgy&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;div align="center"&gt;&#13;
&lt;table id="table1" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="80%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/playground02.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/fountain04.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/tanda01.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="511" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/tanda02.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/tanda03.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap21.jpg" width="750" border="0" /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="573" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap17.jpg" width="750" border="0" /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/landscap18.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Copperplate Gothic Bold" size="5"&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&amp;nbsp;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff"&gt;Pictures of Park at night&lt;br /&gt;Taken by Dr. Hesham El barmelgy&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;div align="center"&gt;&#13;
&lt;table id="table1" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="80%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/night01.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="504" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/cafiterianight02.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="420" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/night09.jpg" width="640" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="480" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/night10.jpg" width="640" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff"&gt;Pictures taken by &lt;br /&gt;Arch. Nagla Mahmoud&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;div align="center"&gt;&#13;
&lt;table id="table2" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="80%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none" width="245"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff" size="2"&gt;&lt;a href="http://www.egyptarch.net/azharpark/azharnagla.htm"&gt;&lt;span style="TEXT-DECORATION: none"&gt;Main Vista&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none" width="112"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff" size="2"&gt;&lt;a href="http://www.egyptarch.net/azharpark/azharnagla2.htm"&gt;&lt;span style="TEXT-DECORATION: none"&gt;Resturant&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none" width="108"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff" size="2"&gt;&lt;a href="http://www.egyptarch.net/azharpark/azharnagla3.htm"&gt;&lt;span style="TEXT-DECORATION: none"&gt;Cafiteria&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none" width="134"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff" size="2"&gt;&lt;a href="http://www.egyptarch.net/azharpark/azharnagla4.htm"&gt;&lt;span style="TEXT-DECORATION: none"&gt;Landsacpe&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff" size="2"&gt;&lt;a href="http://www.egyptarch.net/azharpark/azharnagla5.htm"&gt;&lt;span style="TEXT-DECORATION: none"&gt;Panorama Old Cairo&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&#13;
&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&amp;nbsp; &lt;/font&gt;&#13;
&lt;table id="table1" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="80%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="423" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nogapics/teracn06.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;View from the Resturant&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="500" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nogapics/vestan01.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;View infront of the Cafiteria&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="573" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nogapics/vestan02.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;The Vesta of the Cafeteria&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="530" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nogapics/vestan03.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;The Vesta of the Cafeteria&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff"&gt;Pictures taken by &lt;br /&gt;Nasser Youssief&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;div align="center"&gt;&#13;
&lt;table id="table2" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="70%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none" width="386"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff" size="2"&gt;&lt;a href="http://www.egyptarch.net/azharpark/azharnaser.htm"&gt;&lt;span style="TEXT-DECORATION: none"&gt;Nasser 1&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&#13;
&lt;p align="right"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff" size="2"&gt;&lt;a href="http://www.egyptarch.net/azharpark/azharnaser2.htm"&gt;&lt;span style="TEXT-DECORATION: none"&gt;Nasser 2&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;/font&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;div align="center"&gt;&#13;
&lt;table id="table1" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="80%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="443" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nasserpics/azharpark02.jpg" width="700" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="383" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nasserpics/azharpark17.jpg" width="700" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="406" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nasserpics/azharpark18.jpg" width="700" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="459" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nasserpics/azharpark19.jpg" width="700" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="453" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nasserpics/azharpark20.jpg" width="700" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="463" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nasserpics/azharpark21.jpg" width="700" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="446" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nasserpics/azharpark23.jpg" width="700" border="0" /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="473" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nasserpics/azharpark06.jpg" width="700" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="374" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nasserpics/azharpark10.jpg" width="700" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="444" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nasserpics/azharpark13.jpg" width="700" border="0" /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="615" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/nasserpics/azharpark08.jpg" width="500" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&#13;
&lt;p&gt;&lt;center&gt;&#13;
&lt;p&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;font face="Arial"&gt;Pictures taken by &lt;br /&gt;Arch. Abdallah Ahmed Abdallah&lt;/font&gt; &lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;table id="table1" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="80%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/abdalapics/azharparka00.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/abdalapics/azharparka01.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="1000" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/abdalapics/azharparka03.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="1000" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/abdalapics/azharparka04.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="867" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/abdalapics/azharparka05.jpg" width="650" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="563" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/abdalapics/azharparka06.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="1000" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/abdalapics/azharparka02.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&#13;
&lt;p&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;/font&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;/center&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Copperplate Gothic Bold" color="#ffffff" size="5"&gt;Al - Azhar Park&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Arial" color="#ffffff"&gt;Pictures of &lt;br /&gt;working drawings Details&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;div align="center"&gt;&#13;
&lt;table id="table1" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; BORDER-COLLAPSE: collapse; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" width="80%" border="1"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="220" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/layout01.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="412" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/details04.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="488" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/details06.jpg" width="746" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="504" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/details07.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="480" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/details08.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="505" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/details09.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="502" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/details10.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="508" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/details03.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="510" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/details01.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;img height="516" src="http://www.egyptarch.net/azharpark/images/heshampics/details02.jpg" width="750" border="0" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;font face="Copperplate Gothic Bold" color="#ffffff" size="5"&gt;اة الجمال دة&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p&gt;&lt;font color="#ffffff"&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/center&gt;</description><category>حديقة الازهر واقع</category><pubDate>16 Sep 06 11:58:51 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/110/69/alazhar%20park</guid></item><item><title>زها حديد - اشهر المعماريين العرب</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/68/%D8%B2%D9%87%D8%A7%20%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF%20-%20%D8%A7%D8%B4%D9%87%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8</link><description>&lt;table style="border-collapse: collapse; height: 1px; border-width: 0px;" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" background="../../../images/back.gif" bordercolor="#111111"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none" dir="rtl" width="196%" height="17"&gt;&lt;/td&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none" dir="rtl" width="100%" height="17"&gt;&lt;/td&gt;&#13;
&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none" dir="rtl" width="4%" height="17"&gt;&lt;/td&gt;&#13;
&lt;td style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none" dir="rtl" width="196%" height="17"&gt;&lt;a name="top"&gt;&#13;
&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-size: x-small; font-family: Tahoma;"&gt;&lt;span lang="ar-sa"&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt;&lt;img src="http://m3mare.com/images/arrow_brick.jpg" border="0" alt="" width="10" height="10" /&gt; &lt;strong&gt;زها حديد - اشهر المعماريين العرب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: x-small; font-family: Tahoma;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: 5pt; color: #5500ff; font-family: Tahoma;"&gt;&lt;span lang="ar-sa"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: x-small; font-family: Tahoma;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt;ع&lt;/span&gt;&lt;a name="top"&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt;ينان سوداوان يملأهما ذكاء خارق لواحدة من أكبر فنانات عصرنا الراهن .. هكذا وصفتها إحدى الصحف الإيطالية .. إنها المعمارية العراقية "زها حديد" ، التي تعتبر الأنثى الأولى في التاريخ الحديث التي قفز اسمها إلى مصاف عظماء العمارة العالمية ، حيث فازت زها بجائزة "بريتزيكر" المرموقة في مجال التصميم المعماري لهذا العام ، والتي تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية، وهذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها امرأة بهذه الجاهزة التي يرجع تاريخها لنحو 25 عاماً، كما أنها أصغر من فاز بها سناً . &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt;&lt;img src="http://m3mare.com/main/a1/a1b3/m3mare_zaha2.jpg" border="1" alt="" width="200" height="209" align="left" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a name="top"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt;زها حديد .. نشأت في منزل سياسي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زها حديد .. مهندسة معمارية عراقية الأصل ، مولودة في بغداد عام 1950، وهي كريمة السياسي الليبرالي والاقتصادي العراقي المعروف محمد حديد (الموصل 1906 ـ لندن 1998)، الذي اشتهر بتسيير اقتصاد العراق إبان بداية الحقبة الجمهورية (1958 ـ 1963) . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنهت زها دراستها الثانوية في بغداد ، وأكملت دراستها الأولية في الجامعة الأميركية في بيروت 1971 ، ثم التحقت بالدراسة في بريطانيا تحت إشراف "الكولهاس" ، وتدربت في مدرسة التجمع المعماري في لندن Architectural Association ، ثم عملت في بريطانيا بعد تخرجها عام 1977 مع "مكتب عمارة الميتروبوليتان" مع المهندس المعروف "ريم كولهاس" والمهندس المعماري "ايليا زينيليس" ، وذلك بالتوازي مع عملها كمعيدة في كلية العمارة والتي خلالها التقت تيار "التفكيكية"* المعماري الذي اشتهرت به بعد ذلك ، إلى أن بدأت العمل بمكتبها الخاص ابتداء من العام 1987 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحصلت زها على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني "كانزو تانك" ، وانتظمت كأستاذة زائرة أو أستاذة كرسي في عدة جامعات في أوروبا وأميركا منها "هارفارد" و "شيكاغو" و "هامبورج" و "اوهايو" و "كولومبيا" و "نيويورك" و "ييل" . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتنتمي زها حديد إلى المدرسة "التفكيكية" المعمارية ، وهي مدرسة فكرية معمارية حديثة تقوم على أسس المدرسة "التفكيكية" الأدبية التي أسسها الفيلسوف الفرنسي "جاك ديريدا" في السبعينات . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضم هذه المدرسة عددا كبيرا من المعماريين الحداثيين الرافضين لأسس العمارة التقليدية في عمارة السبعينات ، وأشهرهم : "بيتر آيزنمان" و "فرانك جيري" و "دانييل لايبسكيند" و "برنادر تشومي" و "توم ماني" . وتشترك أعمال هذه المجموعة بعدة صفات أهمها إنها تستخدم أشكالا هندسية غير مألوفة تجمعها علاقات هجينة عن المتعارف عليه معماريا . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إبداعاتها تعكس انسيابية الخطوط العربية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اشتهرت حديد بتصميماتها التي تنزع إلى الخيال والمثالية التي كانت تعد غير قابلة للتنفيذ ، وبخاصة أن أبنيتها تقوم على دعامات عجيبة ومائلة . وعند معاينة أعمال زها نلاحظ للوهلة الأولى القلق وعدم الاستقرار صريحاً على محيا تلك الأعمال، وكونها فاقده للطمأنينة والاستقرار البصريين ، بالرغم من تعاملها الحذر مع المساحات التي تبدو وكأنها زبدة قطعت بسكين . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن بعض النقاد لاحظ حالة من الصرامة في تصميماتها ، تستند في أساسها على توسع ظاهري مستمد من طاقة كامنة مبثوثة هنا وهناك في الفضاءات المعمارية ، وكذلك من حالة الاسترسال إلى الفضاءات الخارجية بشكل لا متناهٍ ، مما يعكس حالة الخلفية الإسلامية لنشأتها ، والذي يلتقي مع التناغم والاستمرارية بين الفضاءات الداخلية والخارجية للعمارة الإسلامية ، ناهيك عن حالة التجريد الزخرفي الذي لا يحده الإطار المحدد للسطوح . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد ربط البعض بين تلك الحالة وبين استرسال خطوط الخط العربي وانسيابها ، والذي يمكن أن يكون قد اثّر في بواطن خيالها المعماري الذي جعل خطوطها المتموجة تحظى بالأسبقية في التصميمات . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل من أهم تلك التصميمات : "نّادي الذروة" و "كولون" و "هونج كونج" (1982 ـ 83 مشروع مسابقة) ، وكذلك تنفيذها لنادي "مونسون بار" في "سابورو اليابان" (1988 ـ 89) ، ومحطّة اطفاء فيترا "ويل أم رين" (1991 ـ 93) ، ودار أوبرا "كارديف" في بريطانيا (1993 ـ 95 مشروع مسابقة) ، ومجموعة من أعمال أخرى تتضمّنُ توسّعات في مجمع البرلمان الهولندي في "لاهاي" (1978 ـ 79)، وإسكان "ابا" برلين 1983، وبنايات لمكاتب إدارية متعدّدة ، وقاعات معارض ، ومشروع لتطوير المساكن ، وتصميم مركز للمطافئ في "فايل ام راين" بألمانيا ومرآب للسيارات في "ستراسبورج" بفرنسا ومضمار للتزلج على الجليد في النمسا، كما جاء بموقع الحضارة بالعربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أكثر مشاريعها الجديدة غرابةً وإثارة للجدل مرسى السفن في "باليرمو" في صقلية 1999، والمركز العلمي لمدينة "وولفسبورج الألمانية" 1999، وكذلك المسجد الكبير في عاصمة أوروبا "ستراسبورج" (2000) ، ومنصة التزحلق الثلجي في "أنزبروك" (2001) . وفي المنطقة العربية تصميم متحف الفنون الإسلامية في الدوحة ، وجسر أبو ظبي الذي يقام على ساحل الخليج ما بين ارض دولة الإمارات العربية المتحدة وجزيرة عاصمتها أبو ظبي . &lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt; &lt;/span&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;a name="top"&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt;&lt;img src="http://m3mare.com/main/a1/a1b3/Large366576.jpg" border="0" alt="" width="300" height="225" /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="justify"&gt;&lt;a name="top"&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt;يأتي بناء الجسر على الخليج العربي في أعقاب سلسلة انتصارات معمارية حققتها زها ، منذ فوزها بتصميم بناء مركز الفنون الحديثة "روزنتال" في "سنسناتي" في الولايات المتحدة ، ويبدو هذا المبنى ذو الثمانية طوابق الذي وصفته "نيويورك تايمز" بأنه "واحة مدنية" ، كمجموعة من الصناديق المتداخلة التي تربض بخفة أعلى المدخل المكسو بالزجاج في وسط المدينة ، ثم أعقب ذلك فوزها المثير بتصميم مركز الفنون الحديثة في العاصمة الإيطالية "روما". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن مشروعات "زها حديد" الحالية في أوروبا ، المبني الرئيس لمصنع سيارات "بي ام دبليو" في "لايبزيج" ، وهي حاليا بصدد تنفيذ مركز للفنون في "اوكلاهوما" ، كما انها واحدة من خمسة متنافسين وصلوا إلى النهائيات ، وسيوكل إلى أحدهم تنفيذ مشروع القرية الاولمبية ، إذا فازت نيويورك بإقامة الألعاب الأولمبية عام 2012 . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن "زها" لم تقم حتى الآن بتنفيذ أي مشروع في بغداد التي كانت تباهي بعدد من المشروعات الحداثية عندما كانت هناك في صباها . وقالت "زها" : اعتقد انه سكون أمرا جميلاً أن انفذ مشروعاً هناك في نهاية المطاف ، لأنها مدينة جميلة في الواقع . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من أن هذه الأعمال تبدو ذات استخدام عادي ، إلاّ أنها توضح جرأة "زها" في استغلال المساحات والأشكال الهندسية لتعكس تعقيد الحياة المدنية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عروبتها .. حالت دون تنفيذ أعمالها في بريطانيا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المثير للجدل أن "زها" لم تكمل أي مشروع في لندن عاصمة البلد الذي حصلت على جنسيته ، وأصيب مسار "زها" العملي فيها بعدد من الانتكاسات ، من أهمها وقوف النزاع السياسي الداخلي حائلا دون استكمال تصميمها الحديث لدار "كارديف باي" للأوبرا في "ويلز" عام 1995. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أثار تراجع السلطات البريطانية عن تنفيذ تصميم "زها" لتلك الدار ، والذي فازت به على 270 من ابرز المهندسين في العالم .. أثار ضجة في الأوساط المعمارية الغربية ، التي اعتبرت ذلك موقفا متحيزاً ضدها ، لأنها امرأة وعربية مسلمة ، وعراقية الجنسية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي مقابلة مع "رويترز" قالت "زها" : "إنها سيئة الحظ في بريطانيا حيث تفوز شركتها في العديد من المسابقات ، مثل مشروع "كارديف باي" ، ولكن يندر أن ترى هذه المشروعات منفذة ، بسبب القواعد المراوغة التي تسمح للمنظمين باتخاذ مسارات مختلفة". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أثيرت عواطف الغيرة من الأوساط المعمارية الإنجليزية ، بعد قيامها بتصميم جسر أبو ظبي ، حيث قال "فيليب دود" مدير معهد الفنون المعاصرة الذي يعتبر من اكبر مراكز النفوذ الفني البريطانية ، بمناسبة تسليم زهاء حديد مشروع محطة الطاقة في منطقة باترسي جنوب لندن التي يزمع تحويلها إلى "ديزني لاند" : "أعطوها محطة الطاقة في "باترسي" كي تعيد بناءها لنا جميعا" . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف قائلاً : إن "أول جسر لها كان على نهر التايمز ، وهو مشروع تخرجها في كلية الهندسة المعمارية في لندن عام 1977، وأطلق عليه اسم "الجسر التكتوني" . ويعتبره النقاد الغربيون بمثابة "بيان معماري" لأسلوبها التجريدي الذي يستمد أصوله في رأيهم من فن الخط العربي . وفي عام 1997 فازت زهاء على 296 مهندساً عالمياً بتصميم جسر سكني على نهر التايمز أيضا ، لكن لم ينفذ كلا الجسران"&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="center"&gt;&lt;a name="top"&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt;&lt;img src="http://m3mare.com/main/a1/a1b3/Large366575.jpg" border="0" alt="" width="300" height="225" /&gt; &lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="justify"&gt;&lt;a name="top"&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt;ألمانيا تحتضن احدى تصميمات زها حديد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زها حديد تحصل على "نوبل المعمار" &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في إعلان عالمي عن عبقريتها .. فازت زها حديد العراقية المولد بجائزة "بريتزيكر" المرموقة في مجال التصميم المعماري لهذا العام ، وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الجائزة الذي يرجع إلى 25 عاما التي تفوز بها امرأة اعتلت بفضل أعمالها المعمارية الحداثية القليلة قمة مجال التصميم المعماري التي يهيمن عليها الرجال. على ما ذكرنا . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال المشرفون على تنظيم الجائزة : أن "زها حديد" المقيمة في لندن ، أصبحت ثالث بريطاني يحصل على الجائزة التي توصف أحيانا بأنها تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية ، وحديد (53 عاما) هي اصغر الحائزين على الجائزة.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أسست عائلة "بريتزيكر" - التي تملك سلسلة فنادق حياة - هذه الجائزة عام 1979 لتكريم مصممين معماريين ما زالوا على قيد الحياة ، وتقدم أعمالهم المشيدة إسهامات هامة وباقية للبشرية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتألف الجائزة من ميدالية من البرونز وجائزة مالية قدرها مائة ألف دولار ، وتقام في مكان مختلف كل عام ، وسيقام الاحتفال بمنح "زها حديد" الجائزة في متحف التراث في "سان بطرسبرج" في روسيا. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء في شهادة لجنة تحكيم الجائزة أن الطريق الذي خاضته "زها" للحصول على الاعتراف الدولي ، كان "كفاحا بطوليا" . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زها حديد .. أفضل المعماريين عالمياً &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومما يجدر ذكره أن المهندسة العراقية "زها حديد" حصلت أيضاً على أرفع جائزة نمساوية في العمارة ، وذلك في حفل أقيم في الثالث عشر من ديسمبر 2002 ، حيث قامت وكيلة وزارة الاقتصاد النمساوية "ماريس روسمان" بتقليد المعمارية العراقية المبدعة جائزة الدولة النمساوية للسياحة ، وتعد زها حديد أفضل مهندسة معمارية في العالم ، في الوقت الحاضر وفق تقديرات الخبراء . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت لجنة التحكيم التي اختارتها لنيل هذه الجائزة النمساوية الرفيعة ، أن المعمارية العراقية تمكنت بشكل لا نظير له من إنجاز مشروع معماري على قمة جبلية في منطقة "التيرول" بجنوب النمسا . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأتاحت تصميمات حديد المعمارية الاستفادة متعددة الوظائف من البناء الواقع على قمة "جبل إيزل" ، كمقهى وشرفة للاستطلاع السياحي ، ومنصة للقفز ، وعدد من الوظائف الأخرى ، ورأت اللجنة أن ذلك قد نجح في إضفاء علامة على الانفتاح الثقافي لـجبل "تيرول". &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;p align="justify"&gt;&lt;a name="top"&gt;&lt;span style="color: #5500ff;"&gt;&lt;span lang="ar-sa"&gt;*&lt;/span&gt; التفكيكية الادبية التي اسسها الفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا في السبعينات، وتتميز بعدة صفات أهمها انها تستخدم اشكالا هندسية غير مألوفة تجمها علاقات هجينة عن المتعارف عليه معماريا. &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;/td&gt;&#13;
&lt;/tr&gt;&#13;
&#13;
&lt;/table&gt;</description><category>زها حديد - اشهر المعماريين الع</category><pubDate>15 Sep 06 05:56:18 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/68/%D8%B2%D9%87%D8%A7%20%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF%20-%20%D8%A7%D8%B4%D9%87%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8</guid></item><item><title>(زها).. أعظم معمارية في العالم!</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/67/%28%D8%B2%D9%87%D8%A7%29..%20%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85%20%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%21</link><description>&lt;table id="Table_01" cellspacing="0" cellpadding="0" width="581" border="0"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td dir="rtl" style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 16px; FONT-FAMILY: Arabic transparent" align="left" width="581" background="images/level3/article_itself_02.jpg" colspan="6" height="45"&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;18/12/2005 &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td dir="rtl" style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 24px; COLOR: #00553c; FONT-FAMILY: Arabic Transparent" valign="top" align="middle" width="581" background="images/level3/article_itself_03.jpg" colspan="6" height="32"&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;(زها).. أعظم معمارية في العالم! &lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td width="581" background="images/level3/article_itself_04.jpg" colspan="6" height="10"&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td width="132" background="images/level3/article_itself_05.jpg" colspan="2" height="226"&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&#13;
&lt;td&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;&lt;img title="" height="226" alt="" src="http://www.20at.com/images/main/zaha_hadid-1.JPG" width="348" /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&#13;
&lt;td width="101" background="images/level3/article_itself_07.jpg" colspan="3" height="226"&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td width="581" background="images/level3/article_itself_08.jpg" colspan="6" height="22"&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td dir="rtl" style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 12px; COLOR: #cc0000; FONT-FAMILY: Tahoma" align="right" width="537" background="images/level3/article_itself_09.jpg" colspan="4" height="36"&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;هالة غازي - القاهرة &lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&#13;
&lt;td colspan="2"&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;&lt;img id="article_itself_10" height="36" alt="" src="http://www.20at.com/images/level3/article_itself_10.jpg" width="44" /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td width="14" background="images/level3/article_itself_11.jpg"&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&#13;
&lt;td class="articles" dir="rtl" width="914" bgcolor="#ffffff" colspan="4"&gt;&lt;br /&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;(زها حديد).. ذات عبقرية خاصة.. مبتكرة لحد الخيال.. كيف لا وهي أفضل مهندسة معمارية في العالم.. والسيدة الأولى في التاريخ الحديث التي قفز اسمها إلى مصاف عظماء العمارة العالمية.. هي المهندسة العراقية (زها حديد).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حصلت، أشهر معماري العالم، زها حديد، على العديد من الجوائز، أهمها جائزة "بريتزيكر" المشهورة في مجال التصميم المعماري، حيث تعادل في قيمتها جائزة نوبل، &lt;img alt="زها حديد" hspace="3" src="http://www.20at.com/images/main/zaha_hadid-main.JPG" align="left" /&gt;وبذلك تصبح (زها) أول امرأة تفوز بها منذ بدايتها التي يرجع تاريخها لنحو 25 عاماً، كما أنها أصغر من فاز بها سناً، وكان ذلك في مارس العام الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعلنت لجنة تحكيم الجائزة أن الطريق الذي خاضته "زها" للحصول على الاعتراف الدولي، كان "كفاحا بطوليا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما فازت المهندسة العراقية بأرفع جائزة نمساوية عام 2002، حيث حصلت علي جائزة الدولة النمساوية للسياحة، وأكدت لجنة التحكيم التي اختارتها لنيل هذه الجائزة، أنها تمكنت بشكل لا نظير له من إنجاز مشروع معماري على قمة جبلية في منطقة "التيرول" بجنوب النمسا، بجانب حصولها على شهادات تقديرية من أساطين العمارة في العالم مثل، الياباني "كانزو تانك". &lt;/font&gt;&#13;
&lt;h1&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;غير قابلة للتنفيذ! &lt;/font&gt;&lt;/h1&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;الخيال والمثالية هو ما يميز تصميمات المهندسة (زها حديد)، والتي يدعي البعض أنها غير قابلة للتنفيذ، حيث أن أبنيتها تقوم على دعامات عجيبة ومائلة، ويؤكد بعض النقاد أن هذه التصميمات تطغى عليها حالة من الصرامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بينما فندت عملياً المعمارية العراقية اتهامات بعض النقاد بأنها مهندسة (قرطاس) أي يصعب تنفيذ تصميماتها، بعد اكتمال تشييد متحف العلوم في فولفسبيوج شمال ألمانيا، الذي افتتح في نوفمبر 2005، والذي يؤكد أن مقولة (مهندسة قرطاس) ليس إلا ادعاء كاذب من معماريين يعيشون مع الماضي؛ لأن كل الذي وضعته على شاشة كمبيوترها استطاع الآخرون تنفيذه، كما أورد موقع (الشرقية).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال أحد النقاد عنها: "جميع تصميماتها في حركة سائبة لا تحددها خطوط عمودية أو أفقية، أنها ليست عمارة المرأة؛ فهي فنانة مرهفة تقدم ما تشعر به من تأثير التطور التقني والفني في جميع اتجاهاته في عالم أصبح قرية صغيرة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أكد اندرياس روبي: "مشاريع زهاء حديد تشبه سفن الفضاء تسبح دون تأثير الجاذبية في فضاء مترامي الأطراف، لا فيها جزء عال ولا سفلي، ولا وجه ولا ظهر، فهي مباني في حركة انسيابية في الفضاء المحيط، ومن مرحلة الفكرة الأولية لمشاريع زهاء إلى مرحلة التنفيذ تقترب سفينة الفضاء إلى سطح الأرض، وفي استقرارها تعتبر أكبر عملية مناورة في مجال العمارة".&lt;br /&gt;كما وصفها باترك شوماخر بأنها كانت: "صرخة فيما قدمته منذ عقدين من الزمن من أعمال في الرسم أو في العمارة". &lt;/font&gt;&#13;
&lt;h1&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;إلا بغداد! &lt;/font&gt;&lt;/h1&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;ومن أهم تصميماتها: مركز الفنون الحديثة "روزنتال" في "سنسناتي" في أمريكا، ومركز الفنون الحديثة في العاصمة الإيطالية "روما"، و"نّادي الذروة" و "كولون" و "هونج كونج" (82 19ـ 1983) ، وكذلك تنفيذها لنادي "مونسون بار" في "سابورو اليابان" (88 19ـ 1989)، ومحطّة إطفاء فيترا "ويل أم رين" (1991 ـ 1993).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكذلك هي صاحبة دار أوبرا "كارديف" في بريطانيا (1993 ـ 1995)، بالإضافة إلى مجموعة أخرى تتضمّنُ توسّعات في مجمع البرلمان الهولندي في "لاهاي" (1978 ـ 79)، وإسكان "ابا" برلين 1983، وتصميم مركز للمطافئ في "فايل ام راين" بألمانيا ومرآب للسيارات في "ستراسبورج" بفرنسا ومضمار للتزلج على الجليد في النمسا، كما جاء بموقع الحضارة بالعربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما أكثر مشاريعها غرابةً وإثارة للجدل، فهو مرسى السفن في "باليرمو" في صقلية 1999، والمركز العلمي لمدينة "وولفسبورج الألمانية" 1999، وكذلك المسجد الكبير في عاصمة أوروبا "ستراسبورج" (2000) ، ومنصة التزحلق الثلجي في "أنزبروك" (2001). &lt;br /&gt;ومن مشروعات (زها حديد) الحالية في أوروبا، المبنى الرئيسي لمصنع سيارات "بي ام دبليو" في "لايبزيج"، وهي حاليا بصدد تنفيذ مركز للفنون في "اوكلاهوما" ، كما أنها واحدة من خمسة متنافسين وصلوا إلى النهائيات، وسيوكل إلى أحدهم تنفيذ مشروع القرية الأولمبية، إذا فازت نيويورك بإقامة الألعاب الأولمبية عام 2012.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تم اختيارها في مؤخرا للإشراف على تصميم الجناح الرئيسي لمعرض سرقسطة الدولي في أسبانيا, الذي سيقام في عام 2008 م.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم كثرة أعمالها في أنحاء العالم، إلا أنها لم تقم حتى الآن بتنفيذ أي مشروع في بغداد، وفي ذلك قالت (زها): "أعتقد أنه سيكون أمرا جميلاً أن أنفذ مشروعاً هناك في نهاية المطاف؛ لأنها مدينة جميلة في الواقع". &lt;/font&gt;&#13;
&lt;h1&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;اضطهاد عروبتها&lt;/font&gt;&lt;/h1&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;وما يثير الدهشة أن العراقية (زها حديد) لم تكمل أي مشروع في لندن عاصمة البلد، الذي حصلت على جنسيته، حيث اعترض مسارها العملي فيها العديد من العراقيل، من أهمها وقوف النزاع السياسي الداخلي حائلا دون استكمال تصميمها الحديث لدار "كارديف باي" للأوبرا في "ويلز" عام 1995. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أثار تراجع سلطات بريطانيا عن تنفيذ تصميمها لتلك الدار، والذي فازت به على 270 من أبرز المهندسين في العالم، ضجة في الأوساط المعمارية الغربية، التي اعتبرت ذلك موقفا متحيزاً ضدها، لأنها امرأة وعربية مسلمة وعراقية الجنسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي مقابلة مع "رويترز" قالت (زها) أنها "غير محظوظة في بريطانيا، حيث تفوز شركتها في العديد من المسابقات، مثل مشروع "كارديف باي"، ولكن يندر أن ترى هذه المشروعات منفذة، بسبب القواعد المراوغة التي تسمح للمنظمين باتخاذ مسارات مختلفة". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما عن الغيرة، فقد ظهرت جلية في كلام "فيليب دود" مدير معهد الفنون المعاصرة، الذي يعتبر من أكبر مراكز النفوذ الفني البريطانية، عندما تسلمت (زهاء) مشروع محطة الطاقة في منطقة باترسي جنوب لندن التي يزمع تحويلها إلى "ديزني لاند": "أعطوها محطة الطاقة في (باترسي)؛ كي تعيد بناءها لنا جميعا".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويذكر أن أول جسر نفذته (زهاء) كان على نهر التايمز، وهو مشروع تخرجها في كلية الهندسة المعمارية في لندن عام 1977، وأطلق عليه اسم (الجسر التكتوني)، ويعتبره النقاد الغربيون بمثابة (بيان معماري) لأسلوبها التجريدي الذي يستمد أصوله في رأيهم من فن الخط العربي، وفي عام 1997 تقدمت زهاء على 296 مهندساً عالمياً بتصميم جسر سكني على نهر التايمز أيضاً، لكن لم ينفذ كلا الجسرين". &lt;/font&gt;&#13;
&lt;h1&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;زها البغدادية&lt;/font&gt;&lt;/h1&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;ولدت ذات الذكاء الخارق التي تعد من أكبر فنانات عصرنا الراهن، كما وصفتها إحدى الصحف الإيطالية، في بغداد عام 1950، وهي ابنة وزير المالية الأسبق محمد حديد (الموصل 1906- لندن 1998)، الذي اشتهر بتسيير اقتصاد العراق خلال الفترة (1958 - 1963).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ظلت تدرس ببغداد حتى انتهائها من دراستها الثانوية، ثم أكملت دراستها الأولية في الجامعة الأمريكية في بيروت 1971، ثم التحقت بالدراسة في بريطانيا تحت إشراف "الكولهاس"، وتدربت في مدرسة التجمع المعماري في لندن، ثم عملت في بريطانيا بعد تخرجها عام 1977 مع "مكتب عمارة الميتروبوليتان"، وذلك خلال عملها كمعيدة في كلية العمارة، إلي أن بدأت العمل بمكتبها الخاص ابتداء من العام 1979. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;** &lt;/font&gt;&lt;a href="http://www.20at.com/images/main/zaha.htm"&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt;أعمال المهندسة (زها حديد)&lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;font style="BACKGROUND-COLOR: #ffffff" color="#5500ff"&gt; &lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description><category>زها أعظم معمارية في العالم</category><pubDate>15 Sep 06 05:47:50 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/67/%28%D8%B2%D9%87%D8%A7%29..%20%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85%20%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%21</guid></item><item><title>دراسة تحليلية لواجهات المباني المعمارية</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/65/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9%20%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link><description>&lt;table border="0" cellspacing="0" cellpadding="1" width="96%" id="table14" bordercolor="#a59b63"&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="left"&gt;&lt;font size="4" color="#0033ff"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/printer.gif" border="0" alt="طباعة الموضوع" width="15" height="11" /&gt; &lt;/font&gt;&lt;font size="4" color="#0033ff"&gt;|| &lt;/font&gt;&lt;a href="http://arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;font size="4"&gt;&lt;font color="#0033ff"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/email.gif" border="0" alt="أخبر صديقك" width="40" height="16" /&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="50%" valign="top" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font size="4" color="#0033ff"&gt;دراسة تحليلية لواجهات المباني المعمارية &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt;&lt;p align="justify"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;font size="4" color="#0033ff"&gt;الدكتور المهندس هاني هاشم ودح &lt;br /&gt;أستاذ مساعد &amp;ndash; بقسم التصميم المعماري&lt;br /&gt;بكلية الهندسة المعمارية &amp;ndash; جامعة تشرين &amp;ndash; اللاذقية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/DW1.gif" border="0" alt="" width="300" height="190" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font size="4" color="#0033ff"&gt;المبنى كائن حي في بنيته ، وكتلة من الأحاسيس والشعور تعكسها واجهاته . &lt;br /&gt;إذ يمكننا التعبير عن شيء من خلال إلقاء نظرة أولية فنقوم بوصفه ( شكله ، لونه ، واستخدامه... الخ ) وكل هذا بشكل أولي، وهناك مقولة تقول ( بأن المكتوب يقرأ من عنوانه ) وعنوان المبنى اجهاته فهل يمكننا قراءة التعبير عن مكنوناته الداخلية من خلال هذه الواجهات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تهدف هذه الدراسة إلى معرفة ما يلي :&lt;br /&gt;1 &amp;ndash; كيفية تعبير واجهات المباني وشكل المبنى الخارجي عن وظيفته الداخلية من الناحية العلمية والأكاديمية &lt;br /&gt;2 &amp;ndash; إيجاد تصنيف لنماذج هذه الواجهات &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size="4" color="#0033ff"&gt;يمكن الاطلاع على كامل البحث من خلال هذا الرابط:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;a href="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/Dr_Wadah.pdf" target="_blank"&gt;&lt;font size="4" color="#0033ff"&gt;&lt;a href="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/Dr_Wadah.pdf"&gt;http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/Dr_W...&lt;/a&gt;&lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;font size="4" color="#0033ff"&gt; &lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description><category>العمارة</category><pubDate>11 Sep 06 00:25:37 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/65/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9%20%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9</guid></item><item><title>أسس ومراحل العملية التصميمية</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/64/%D8%A3%D8%B3%D8%B3%20%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9</link><description>&lt;table id="table14" bordercolor="#a59b63" cellspacing="0" bordercolordark="#a59b63" cellpadding="1" width="96%" bordercolorlight="#a59b63" border="0"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td align="left"&gt;&lt;a&gt;&lt;img height="11" alt="طباعة الموضوع" src="http://arch.arab-eng.org/images/printer.gif" width="15" border="0" /&gt;&lt;font color="#000000" size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/a&gt;|| &lt;a href="http://arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;b&gt;&lt;img height="16" alt="أخبر صديقك" src="http://arch.arab-eng.org/images/email.gif" width="40" border="0" /&gt;&lt;/b&gt;&lt;font color="#000000" size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td valign="top" width="50%" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma" size="4"&gt;&#13;
&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font color="#800000" size="2"&gt;أسس ومراحل العملية التصميمية &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt;&#13;
&lt;p align="justify"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;font class="fontablt"&gt;&lt;font style="FONT-SIZE: 11pt"&gt;أسس ومراحل العملية التصميمية &lt;br /&gt;بين النظرية والتطبيق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• مع تسارع حركة الحياة وميل البشرية إلى المادية انتشرت أنماط من المبانى تكاد تكون لا صلة لها بفن العمارة لا من قريب ولا من بعيد ... فلا هى متوافقة مع الموقع أو البيئة المحيطة التى أقيمت فيها ولا هى تراعى التأثيرات المناخية للمنطقة ولا تتماشى مع سلوكيات وعادات وتقاليد المجتمع الذى انشأت فيه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• لذا كان من الضرورى طرح هذه الكلمة حول أسس ومراحل تطورالعملية التصميمية المعمارية . &lt;br /&gt;• للعملية التصميمية أسس معينة ومراحل يجب أن تمر بها نوجز أهمها فيمايلى :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- برنامج المشروع ... عناصره ومكوناته والغرض منه . &lt;br /&gt;2- دراسات الموقع والتأثيرات البيئية والمناخية على المشروع .&lt;br /&gt;3- دراسة أمثلة مشابهة ... مشروعات مماثلة .&lt;br /&gt;4- اختيار الأسلوب الإنشائى المناسب .. دراسة الهيكل الإنشائى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفيما يلى نتناول طرح هذه الأسس والمراح المختلفة التى تمر بها عملية التصميم وأهمبتها ومدى تأثيرها على التصميم النهائى للعمل المعمارى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• أولاً : برنامج المشروع والغرض منه &lt;br /&gt;ويقصد به دراسة عناصر ومكونات المشروع المطلوب تصميمه ويطلق عليها " فعاليات المشروع " , وبرنامج المشروع بعناصره ومكوناته هو أول ما يقع بين يدى المصمم المعمارى ويكون همه الأكبر هو تحقيق هذا البرنامج وتوقيع تلك العناصر المطلوبة والتوفيق فيما بينها واضعاً فى الإعتبار تحقيق العلاقات الأمثل فيما بينها .&lt;br /&gt;ويختلف برنامج المشروع وعناصره تبعاً لنوعية المشروع والغرض منه &lt;br /&gt;- فبرنامج مشروع صناعى تتألف عناصره من ورش تصنيع وصيانة ومعالجة ومخازن ومنطقة انتظار سيارات ومكان للإدارة وقد توجد استراحة للعمال وكافيتريا أو مطعم بالإضافة إلى غرف لتغيير الملابس ودورات مياه ... الخ من الخدمات اللازمة لمثل هذا النوع من المشروعات .&lt;br /&gt;- أما برنامج المشروع السكنى فتتألف عناصره من أماكن للجلوس والإستقبال خاصة بالضيافة كالصالونات " المجالس " وغرف المعيشة والطعام وغرف للنوم بالإضافة للخدمات من حمامات ودورات مياه ومطابخ وطرقات وسلالم " درج " ... الخ&lt;br /&gt;- وفى حالة المستشفيات والمبانى الصحية ينتقل بنا البرنامج إلى نوعية أخرى من العناصر والمكونات حيث الحاجة إلى العيادات الخارجية وغرف التمريض والعلاج والإقامة للمرضى وقاعات العمليات بما تتطلبه من تخدير وتطهير ومهمات وأدوات جراحية وغرف للرعاية والعناية المركزة ومراقبة المرضى واسعاف الطوارىء ومعامل ومغاسل ومبخ مركزى .. كما يحتاج لدراسة حركة دخول وخروج سيارات الإسعاف وكذلك دراسة حركة المرضى والفريق الطبى المعالج وكيفية التنقل بين الأجنحة المختلفة للمستشفى ... دراسة عناصر الحركة الأفقية والرأسية بالقسم الخارجى " العيادات الخارجية " والقسم الداخلى " غرف التمريض والإقامة " .&lt;br /&gt;- أما فى حالة المبانى الإدارية فيختلف برنامج المشروع بشكل ملحوظ حيث الحاجة إلى مكاتب إدارية تتماثل مسطحاتها أو تختلف حسب تخصصاتها وعدد الموظفين فيها مع دراسة حركة هؤلاء الموظفين وعلاقات الأقسام المختلفة ببعضها البعض وبالإدارة وغرف الإجتماعات والخدمات الأخرى من دورات مياه وأماكن استراحة ووسائل الحركة الأفقية والرأسية من طرقات وسلالم ومصاعد ... الخ .&lt;br /&gt;• ومن ثم نجد أن نوعية المشروع والغرض منه ذو تأثير مباشر على صياغة مكونات برنامج المشروع ويفرض عناصر ومتطلبات معينة ينبغى للمعمارى أن يدرسها بدقة ويعمل على تحقيقها واضعاً نصب عينيه محاولة تحقيق العلاقة الأفضل والأمثل بين تلك العناصر .&lt;br /&gt;• وقد يكتفى بعض المصممين بمعرفة برنامج المشروع فقط ثم يشرع فى البدأ فى عملية التصميم قبل عمل دراسات وافية حول الموقع والتأثيرات البيئية وغيرها من الدراسات التى تساعد المصمم على اتخاذ القرارات التصميمية السليمة والأكر ملاءمة للمشروع .. فتأتى الأعمال المعمارية ممسوخة مفصولة عن جذورها غير متناغمة مع الموقع والبيئة المحيطة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• ثانياً : دراسة الموقع والتأثيرات البيئية&lt;br /&gt;- إن العملية التصميمية لتحقيق برنامج وعناصر ومتطلبات المشروع لايكتب لها إكتمال النجاح بمعزل عن دعمها بدراسة الموقع والتأثيرات البيئية المحيطة بهذا المشروع .. فدراسة تأثيرات كل محور من هذه المحاور الأساسية للعملية التصميمية يؤدى إلى استنتاجات تساعد فى اتخاذ القرارات التصميمية واختيار الحلول المناسبة لها أثناء سير وتطور العملية التصميمية وحتى الوصول إلى التصميم النهائى عن طريق قرارات تصميمية سليمة مبنية على أسس سليمة .&lt;br /&gt;فدراسة الموقع والقيام بزيارته على الطبيعة ودراسة المحاور البصرية والحركية واتجاه الرياح والشمس ودراسة حركة المشاة والسيارات فى أوقات مختلفة منها ساعة الذروة " ساعة الإزدحام القصوى " ... كل ذلك يساعد المصمم على اتخاذ القرارات التصميمية السليمة وبخاصة فيما يختص بداخل المشروع ( أماكنها – عددها – مقاساتها – شكلها – مواد تصنيعها ) بالإضافة إلى الوصول إلى التوجيه الأفضل للمبنى .. كما تفيده أيضاً أثناء بلورة الأسلوب وشكل الواجهات و علاقتها بموقع المشروع والبيئة المحيطة ومدى تناغمها مع ما يحيط بالمشروع من أبنية قائمة بالفعل .&lt;br /&gt;فقد يخرج المصمم بتصميم رائع للمبنى ولكنه قد يكون شازاً متنافراً مع ما حوله من مبانى .. وهذا لايعنى بالضرورة تقليد أو محاكاة ما هو موجود من مستوى متدنى بل يجب فى هذه الحالة أن يرتفع المبنى بمستوى هذه المنطقة ولكن يجب ألا يكون غريباً دخيلاً على المنطقة .&lt;br /&gt;- كما تؤثر دراسات الموقع والبيئة المحيطة على حسن اختيار وتحديد مواد التشطيب خاصة للواجهان الخارجية بحيث تكون متماشية ومتناسبة وتلبى ما يفرضه الموقع والتأثيرات البيئية من متطلبات حماية وأمان بجانب المتطلبات الجمالية .. كما تفيد دراسة العوامل المناخية المصمم فى تحديد أماكن ومسطحات الفتحات والنوافذ بصورة منطقية مدروسة ترتكز على ما تفرضه الظروف المناخية على الموقع و بالتالى على المبنى ذاته .&lt;br /&gt;• والجدير بالذكر أن ما يتم تصميمه من مشروعات بمنطقتنا العربية قلما تحظى فيها دراسات الموقع والتأثيرات البيئية بالإهتمام وقلما تؤخذ نتائجها فى الحسبان , بل الغالبية العظمى من المصممين يعتمدون على برنامج ومتطلبات المشروع والإطلاع على مشروعات مشابهة ليبدأ فى تصميم المشروع .. وقد يكون أقصى ما يسعى ألى معرفته هو إتجاه سهم الشمال ليتسنى له توجيه المبنى وتوزيع كناصره المختلفة .&lt;br /&gt;وكثيراً ما يتم تصميم المشروع بل وتنفيذه على الطبيعة دون أن يرى المصمم أو يقوم بزيارة الموقع .. ثم نتساءل .. لماذا لا نرى معمارى عربى مبدع ؟ .. ربما تحمل هذه الكلمات بعض جوانب التفسير لما هو حادث فى منطقتنا العربية من تدنى معماى ملحوظ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• ثالثاً : دراسة أمثلة مشابهة&lt;br /&gt;بعد دراسة المصمم لبرنامج المشروع وعناصره وكوناته وكذلك دراسة الموقع والبيئة المحيطة والتأثيرات البيئية ينبغى أن يقوم بدراسة والإطلاع على أمثلة مشابهة .. حتى لا نبدأ من نقطة الصفر أو من فراغ ومن ثم يمكننا تكوين تصور أقرب ما يمكن عن المشروع الذى نحن بصدده .&lt;br /&gt;ولكن عملية دراسة والإطلاع على أمثلة مشابهة تعد سلاح ذو حدين فبالرغم من أنها مفيدة للمصمم إلا أن لها سلبياتها فقد يتأثر بعض المعماريين بتصميم معين لمشروع مشابه فيقو م بنقله أو نسخه كما هو أو بعد عمل بعض التعديلات البسيطة بما يتوافق مع المساحة المتاحة والعناصر المطلوبة .. وقد تسيطر أفكار المشروعات المشابهة على عقل المصمم وأفكاره فيجد نفسه مكبل الأفكار لا يستطيع الخروج عن الأفكار التى رآها بفكرة جديدة من إبداعه شخصياً مما يؤدى إلى التكرار والإستنساخ للمشروعات ليتم تنفيذها فى مناطق عديدة تختلف عن بعضها كل الإختلاف من حيث الموقع والبيئة المحيطة والتأثيرات البيئية والمناخية ..الخ&lt;br /&gt;فالمشروع الأصلى قد تم تصميمه وفقاً لمحددات ودراسات معينة قد تختلف عن المحددات والدراسات والمتطلبات الخاصة بالمشروع الحالى موضع الدراسة والتصميم .&lt;br /&gt;أما المعمارى النابه فيتعين عليه الإستفادة من عملية الإطلاع بعد الفحص والتمحيص للمشروعات المشابهة بأن تعينه على تلاشى السلبيات والإستفادة من الإيجابيات فى صياغة جديدة تحمل بصمته .. وهذا مانراه واضحاً جلياً فى أعمال مشاهير المعماريين الذين أضافوا بل ابتكروا أفكاراً جديدة أبهرتنا وخلدت أسماءهم وأعمالهم .. فلو هم ارتكنوا لإلى التقليد والتكرار لمبان قديمة قائمة ولم يجتهدوا ولم يعملوا الفكر ويبذلوا الجهد لما ظهرت أفكارهم الجديدة المتطورة ولما استطاعوا أن يحفروا أسماءهم وأعمالهم فى ذاكرتنا وذاكرة التاريخ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• رابعاً : دراسة الأسلوب الإنشائى&lt;br /&gt;من المهم أثناء سير العملية التصميمية المعمارية التفكير فى الأسلوب الإنشائى الأمثل الذى سوف يستخدم لتحقيق الفكرة المعمارية التى تم وضع تصور لها بدون أن يجور عليها .&lt;br /&gt;فهناك كثير من المشروعات المعمارية تم وضع التصميم المعمارى لها الإنتهاء منه وأثناء وضع التصميم الإنشائى لها مرت بمراحل تعديلية عديدة أثرت بشكل كبير على الفكرة المعمارية مما اضطر المعمارى لإلى التنازل عن محددات كان يعتبرها من أولويات فكرته المعمارية .. بل قد يحدث فى بعض الأحيان أن يصا الأمر إلى إعادة التصميم المعمارى بالكامل إذا تم ذلك بدون إرتكاز التصميم المعمارى على دراية وإلماةذم بالنواح الإنشائية أو الخبرة العملية التنفيذية .&lt;br /&gt;فهناك العديد من التصميمات المعمارية تبدو جميلة ومتناسقة وتبهر الناظرين ولكن قد يصعب تنفيذها بل قد يستحيل .&lt;br /&gt;وقد تتسبب وضع كمرات ساقط ذات عمق معين فى سقف إحدى الصالات أو الغرف فى إفساد ما كان مرجواً من تلك الصالة أو الغرفة ... وقد تتسبب زيادة حجم الأعمدة بالأركان أو الحاجة إلى وضع أعمدة إضافية بالمكان إلى تبديد الفائدة والغرض من استعماله .&lt;br /&gt;ودراسة الأسلوب الإنشائى الذى سوف يتبع لابد أن تأخذ فى الحسبان الناحية الإقتصادية بجانب المتانة والأمان حتى تكتمل للمشروع عوامل النجاح المختلفة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويسعدنى معرفة آراء الأخوة وتعليقاتهم حول هذا الموضوع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مهندس محمود الحلوانى&lt;br /&gt;[ &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size="2"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description><category>العمارة</category><pubDate>11 Sep 06 00:22:57 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/64/%D8%A3%D8%B3%D8%B3%20%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9</guid></item><item><title>الأهمية المعمارية للربط الفكرى بين التراث والمعاصرة.</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/63/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%89%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9.</link><description>&lt;table border="0" cellspacing="0" cellpadding="1" width="96%" id="table14" bordercolor="#a59b63"&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="left"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/printer.gif" border="0" alt="طباعة الموضوع" width="15" height="11" /&gt;&lt;font size="2" color="#000000"&gt; &lt;/font&gt;|| &lt;a href="http://arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/email.gif" border="0" alt="أخبر صديقك" width="40" height="16" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size="2" color="#000000"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="50%" valign="top" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma" size="4"&gt;&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font size="2" color="#800000"&gt;الأهمية المعمارية للربط الفكرى بين التراث والمعاصرة. &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;font class="fontablt"&gt;&lt;font style="font-size: 11pt"&gt;&lt;br /&gt;الأهمية المعمارية للربط الفكرى بين التراث والمعاصرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا شك أن العمارة والعمران تمثل أحد أهم جوانب الحضارة والتى تعتبر بمثابة جزء كبر وهام من الجوانب التى تشرح تاريخ الأمم وتعبر عنه, فهى تعكس صورة المجتمع في رحلته عبر العصور, وتعكس طبيعة التغيير في كل مرحلة من مراحل تاريخه, فليس من إنسان عالمى لا يحده مكان او تاريخ بل إنسان منتم لأمة وحضارة وبيئة اجتماعية وطبيعية محددة فعند الحديث عن العمارة يصبح من الضرورى تحديد هوية الإنسان للتعرف علي حاجاته الروحية والمادية, فزوال الذكريات الحضارية المتمثل في التراث المعمارى, أفقد الجيل الجديد فرصة التعايش مع هذا التراث مباشرة بل إن إهمال ما تبقي منه أورث نفور المعماريين من عمارة لن تلبى تنوع الاحتياجات وديناميكية تطورها واختلافها عن حاجات الماضي, ولم يبق إمام المعمارى الحديث إلا المتاحف والكتب. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا شك من وجود اهمية للربط بين التراث والمعاصرة علي كافة المستويات, وتمثل الأهمية المعمارية احد الأهميات الحضارية بصفة عامة باعتبار العمارة جزءا من الحضارة وصورة من صورها وتمثل احد الأهميات الحضارية للربط الفكرى بين التراث والمعاصرة بصفة خاصة فلكلناحية من نواحى الحضارة أهميتها في التأثر علي ثقافة المجتمع, فوصول التأثر الثقافي لكل أفراد المجتمع يحتم اتباع كل وسائل وطرائق الحضارة ولتتم عملية الربط الفكرى بين التراث والمعاصرة يتحتم العمل في كل جوانب الحياة الحضارية المحيطة بالإنسان المعاصرة متخذة الربط بين التراث والمعاصرة منهجاً حضاريا لها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستهداف الجماعة للربط بين التراث والمعاصرة كهدف ثقافي هي عملية تتعدد سب تحقيقها في تكامل حسب تعدد وتنوع التطبيقات الحضارية المعاصرة وفيظهر الربط بين التراث والمعاصرة في كل اوجه وتطبيقات الحضارة في إطار من المعنى الثقافي للربط بين التراث والمعاصرة وبذلك فالأهمية المعمارية للربط الفكرى بين التراث والمعاصرة تتمثل بداية في كون الربط الفكرى بين التراث والمعاصرة من خلال العمارة عبارة عن جزء من الخطة الثقافية لتحقيق ذلك الهدف علي المستوى الثقافي القومى, وتتميز العمارة في تحقيق هذا الربط عن باقي تطبيقات الحضارة في كون العمارة عملاً حضارياً ذا تأثير مستمر وفعال ما بقي المبنى او العمل المعمارى المعبر عن ذلك فالعمرة كمؤثر علي الثقافة ذات قدرة تأثيرية مستمرة ومتجددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والربط الفكرى بين التراث والمعاصرة في مجال العمارة يؤكد وجود مفاهم راسخة للثقافة المصرية خلال تاريخها مع تجد تطبيقات تلك المفاهيم في العمارة كأحد المجالات الحضارية والتى قد تعبر نموذجاً قد يحتذى به في اى من المجالات الحضارية الأخرى ومن جهة أخرى فالتوجه نحو العمارة العالمية المعاصرة لاتباع اى من المدارس المعمارية الغربية قد ينظر له علي أنه نوع م التقليد لتلك المدارس, مما لا يشير الي القومية المصرية ولا يوضح مدى قدرات العمارة المصرية في العبير عن الذات المصرية في إطار متفرد من النتائج المعمارى المعبر تعبيراً كفاياً عن الذات القومية المصرية ويوضح الفارق بين العمارة المعاصرة المصرية و أى عمارة أخرى معاصرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلي ذلك فإن مسئولية المعمارى المعاصرة في مصر تحتم عليه أن يعيش الماضي والحاضر والمستقبل في تصميماته وابتكاراته وإبداعه لأنها تمثل دون أدنى شك محددا عمارته وعمرانه ذلك لأن الماضي لازال بيننا بتراثة المعمارى يشع حضارة وثقافة وبفرض ذاته في الفراغ العمرانى مستوجباً كل اعتبار واحترام كما أن الماضي لازال بيننا متملاث في التراث المعمارى بحيث يمكن اعتباره مدرسة خالدة للعمارة والعمران يجب الاقتداء بها في التعامل والتواؤم مع البيئة والمناخ وأساليب التقنية وغيرها من المحددات التصميمية والماضي لازال بننا متمثلا في العصر الوسيط في القاهرة القديمة وفي العصر القديم وعلي امتداد وادى النيل من شماله إلي جنوبه وفي شرقه وفي غربه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى روبرت فنتورى أهمية وجود ترابط وتقابل بين المذاهب الفكرية المختلفة والمتباينة وأهمية انعكاس ذلك علي العمرة فيقول &amp;quot; انا أفضل من العناصر (الهجيبنة) علي (الخاصة) و(التوليفة) علي ( النظيفة) و ... التاريخية إضافة الي المبتكرة أفضل كلا الأثنين معاً إن العمارة الجيدة تستحضر عدة مستويات للمعنى وبؤراص متعددة للتركيز البصرى إذ يصبح بالإمكان قراءة فضاءاتها وعناصرها بطرق شتى في أن واحد&amp;quot; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبذلك يشير إلي بعض القيم التى يرى أن أهم ما فيها هو الجمع بين المتباينات في إطار زهنى واحد , ويقوم هذا الإطار بصياغة التجربة المعمارية المعاصرة فيرى أن هناك التزاماً من جانب العمارة تجاه الكل وذلك في ان يكمن صدقها في كلتيها أو علي الأقل في ايحائها للوحدة الكاملة فعلي العمرةضم الوحدة الصعبة من خلال الإحتواء لا الوحدة السهلة من خلال الاستبعاد فإن الأكثر ليس بالضرورة هو الأقل وذلك عكس المقولة الشهير لمعمارى عمارة الحداثة ميس فإن ديروه LESS IS MORE . &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size="2"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description><category>العمارة</category><pubDate>11 Sep 06 00:16:11 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/63/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%89%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9.</guid></item><item><title>عمارة ما بعد الحداثة Post Modernism</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/110/62/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D9%85%D8%A7%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D8%A9%20Post%20Modernism</link><description>&lt;div align="right"&gt;&lt;table border="0" cellspacing="0" cellpadding="1" width="96%" align="center" id="table14" bordercolor="#a59b63"&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="left"&gt;&lt;font color="#0000cc"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/printer.gif" border="0" alt="طباعة الموضوع" width="15" height="11" /&gt;&lt;font size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color="#0000cc"&gt;|| &lt;/font&gt;&lt;a href="http://arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;font color="#0000cc"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/email.gif" border="0" alt="أخبر صديقك" width="40" height="16" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="50%" valign="top" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma" size="4"&gt;&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font size="2" color="#0000cc"&gt;عمارة ما بعد الحداثة Post Modernism &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;font class="fontablt"&gt;&lt;font style="font-size: 11pt"&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#0000cc"&gt;تعد عمارة ما بعد الحداثة فكرا جديدا يغطى مداخل معمارية جديد متطورة عن العمارة الحديثة حيث يرتبط معماريو ما بعد الحداثة من حيث تدريبهم علي أيدى معماريو العمارة الحديثة كما انهم لا يستطيعون إنكار طرق العمارة الحديثة كلمة مزدوجة المعنى جزء ناتج من العمارة الحديثة بكل معطياتها من طرق الإنشاء والجزء الأخر بيئي محلي إحيائي تجارى مجازى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اتجهت عمارة ما بعد الحداثة لتلافي اشكالات ومتطلبات وصعوبات التبسيط والتصميم والحذف كما اتجهت نحو إنسانية التصميم وهذا معناه تقبل المشاكل والطبائع الإنسانية كماهي دون محاولة لرفعها الي مثاليتها تقبل الإنسان بطابعه وتصرفاته واحتياجاته وأذواقه والتصرف في التصميم علي هذا الأساس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل اهم ملامح وإيجابيات مرحلة ما بعد الحداثة في العمارة والعمران وبالرغم من الاختلاف علي تعريف ملامحها ومفاهيمها والتى اقتضت من منتصف السيتنات هو الاهتام المتنهي والارتباط الواعي بالجمال التضميمى والتخططى بالإضافة الي الملامح والأنباء الاجتماعية والثقافية للمجتمعات والمستعملين الأمر الذى يعنى بالتعبية القبول بضوابطهم وقوانينهم الحاكمة بالإضافة الي الأنساق السلوكية والمعيشية المحلية كرواسم للتشكيلات المعمارية والعمرانية وانعكس هذا الأهتمام في أدبيات ومطارحات العقدين الأخرين وفي تبلور مفاهيم المشاركة الجماهيرية والطابع العمرانى والمحافظة والصيانة والتجديد والارتقاء وفي الاهتمام المتزايد بايجابيات عمارة القفراء والعمران التلقائي والعمارة المحلية وفي بروز التراث المعمارى أو العمرانى كضرورة اجتماعية وكأحد أساسيات الثقافة القومية والمداخل لتأكيد هوية المجتمعات كما تأكد هذا الاتجاه في تراجع الأهمية النسبية للمعايير الكمية التى تقيس نجاح التصميم والتشكيل واللخطيط بمعايير الكفاءة الاقتصادية والوظيفية المجرد من القيم والرموز وتركيبات السلوك والاحتياجات الإنسانية والروحية وغيرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتم الخلط في بعض الأحيان بين ما بعد الحداثة والأحداث المتأخرة ولكن يوجد فروقا فلسفية واجتماعية تفصل بينهما والفرق الأسايى بين المدرستين هو في نظرتهم للعمارة كوسيلة للتواصل فالعمارة الحديثة المتأخرة تركز علي جماليات اللغة المعمارية في حي ان ما بعد الحداثة في محاولة مستمرة لا تنجز تركز علي جماليات اللغة المعمارية في حين أن ما بعد الحداثة في محاول مستمرة لا تنجز ما هو أكثر من ذلك وأن نتجزه في ترابط منطقي مركزه علي المفاهيم التقليدية وكل من المدرستين تعمل في تنافس مع الأخري والمبدأ الأساسي لمدرسة الحداثة المتأخره هو إنتاج الجمال من خلال الإتقان التكنولوجى وهذه الوسيلة تناقض ما يحاوله معماريو ما بعد الحداثة باستخدامهم البدائية للتكنولوجيا فقضيتهم الأساسية هي الوصلو بالعمارة كفن اجتماعى إلي الناس بصورة تقليدية وخلال تحقيق هذا الهدف يمكن معالجة موضوعات الجمال والتكنولوجيا داخل الإطار العام لهذا الموقف الأساسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان التغييرات المعمارية كانت نتاجاً طبيعيا للتجارب مع الإحتياجات والمؤثرات الجديدة في تكوين الحياة الإنسانية وعلي هذا كان الخروج من عمارة الحداثة هو المنطق الطبيعى بعد ثبات قصور الحداثة في التجاوب مع الاحتياجات الروحانية والإنسانية والاجتماعية للمجتمع. &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size="2"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;</description><category>مصر عمارة وتاريخ</category><pubDate>11 Sep 06 00:14:54 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/110/62/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D9%85%D8%A7%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D8%A9%20Post%20Modernism</guid></item><item><title>مفهوم التراكمية في عمارة الحداثة</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/61/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D8%A9</link><description>&lt;table id="table14" bordercolor="#a59b63" cellspacing="0" bordercolordark="#a59b63" cellpadding="1" width="96%" bordercolorlight="#a59b63" border="0"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td align="left"&gt;&lt;a&gt;&lt;img height="11" alt="طباعة الموضوع" src="http://arch.arab-eng.org/images/printer.gif" width="15" border="0" /&gt;&lt;font color="#000000" size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/a&gt;|| &lt;a href="http://arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;b&gt;&lt;img height="16" alt="أخبر صديقك" src="http://arch.arab-eng.org/images/email.gif" width="40" border="0" /&gt;&lt;/b&gt;&lt;font color="#000000" size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td valign="top" width="50%" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma" size="4"&gt;&#13;
&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font color="#800000" size="2"&gt;مفهوم التراكمية في عمارة الحداثة &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt;&#13;
&lt;p align="justify"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;font class="fontablt"&gt;&lt;font style="FONT-SIZE: 11pt"&gt;العمارة نتاج إنساني وحضاري، اهتمت ومنذ القدم بإنتاج أشكال لها معاني، واختلفت توجهاتها حول نتاجها (ماهية أشكاله ومعانيه) باختلاف وتنوع الفكر والهدف والوسيلة لكل تيار من تيارات العمارة ... &lt;br /&gt;فمن المفاهيم المطروحة في العمارة المعاصرة مفهوم التراكمية (ACCUMULATION) والذي أتخذ عدة تسميات تراوحت بين التكرار في بعض الأحيان وبين التعددية الصورية، البؤر الفكرية أو الشكلية المكثفة، التجميع المتنوع، غزارة الصور، الآثار والعمل الجماعي، &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أحايين أخرى. يمتاز مفهوم التراكمية (أو التراكم) بكونه متعدد الأشكال، غير مستقر، يتخذ تسميات متعددة (داخل العمارة وخارجها) وقد اعتمدت في اغلبها على اللغة والأدب كمصادر أساسية لتغذية واستقاء جوانبه وبلورتها داخل العمارة ، كما نجد أن مفاهيم مثل التراكمية ليست محددة بالعمارة فقط ، بل تزامن استثمارها في الشعر والأدب والمسرح والفن والرواية،..، تعكس في كل منها خصوصية مجالها، وتحتفظ بالمقومات الأساسية التي تؤسس المفهوم، وتبقي الاتصال مستمراً بين تلك الحقول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوضح المعماري فنتوري (Venture) بان النص المعماري يجب أن يعمل ويكون عدة أشياء في وقت واحد: توترات، تناقضات، تجاور وتجميع العناصر المختلفة كصانعة للعمارة، الغموض،.. ويضيف أيضاً إلى أن العمارة الجيدة هي التي تستحضر عدة مستويات من المعنى، وبؤر متعددة للتركيز البصري، إذ يصبح بالإمكان قراءة فضاءاتها وعناصرها بطرق شتى في آن واحد. ( في كتابه التعقيد والتناقض ) كما ان الهدف من ذلك هو زيادة الإدراك الحسي الآني للمتلقي وتصعيبه وبنفس السياق يطرح المعماري آيزنمان (Eisenman) مفهوم التكثيف بالمعلومات، والتي يصطدم بها المتلقي في فاصلة زمنية قصيرة جدا، بتدفق سريع يعكس الواقع المعقد. (Re: Working Eisenman) أي يتجه هؤلاء المعماريين ومن خلالهم تتوجه العمارة نحو تراكم الأحداث، المفاهيم الفكرية وتركزها في بؤر مكثفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظرة نحو عمارة الحداثة _ من خلال مفهوم التراكم :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اهتمت الحداثة بقوانينها الداخلية وتقنية إنشاءها والوظيفة المباشرة لها. ليس عليها أن تعبر عن معنى إلا فيما يخص ذلك، كما عبرت عن حاضرها وانقطعت عن ماضيها، فرفضت الإيحاءات التاريخية وجاءت أشكالها غير مميزة الأجزاء بذلك أنتجت عمارة تتصف بالاختزالية، الاقتصاد، البساطة، الوضوح والوظيفية . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اقترنت العمارة الحديثة بالتكرار والذي أسيء استخدامه إلى ابعد الحدود، واصبح أداة لتحقيق التجريد العالي. فالعمارة الحديثة لا تهتم بمعناها أو بالأحرى بافتقارها للهوية الخاصة والشعور بالمكان والناتج عن استخدام الكتل الصندوقية النمطية، بسبب اعتقادهم بان مثل هذه العمارة هي اكثر اقتصاداً في الكلفة من العمارة التعبيرية، ومن ثم فإنها اكثر كفاءة واكثر وظيفية فركزت عمارة الحداثة على أحادية الشكل وأحادية المضمون مما ولد تشابها وتكراراً في الأشكال للوظائف المختلفة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن تلك الأشكال الأحادية (إضافة إلى الانقطاع عن الموروث) أدت إلى ضعف القوة التعبيرية و الايصالية للحداثة والناتجة من استعمال نفس المواد وطرق البناء في الوظائف المختلفة، مما أدى إلى التسوية بين الوظائف، وبالتالي فقدان خيوط الاتصال الذهني مع المتلقي واختصار شديد للمعاني النفسية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بذلك ارتبطت العمارة الحديثة بصيغة التكرار (المتطابق) سواء على مستوى الجزء (البناية) من خلال المبالغة في تكرار المعالجات، العناصر، الأشكال المجردة، أو على مستوى الكل (البنى) أو ما يطلق عليه بالأسلوب العالمي المعتمد على الاستنساخ والتكرار المتطابق، وعلى صعيد المستويين لم يرتبط ذلك التكرار بتبرير أو معاني تفسره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاء التكرار في هذه المرحلة نتيجة عدة أسباب منها:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/smiles/6.gif" border="0" /&gt; الاستناد إلى محددات ومعايير وظيفية مكررة، مما ولد نماذج وحلول معروفة مسبقا ومحددة الهدف (التجريد العالي المرتبط بجماليات الماكنة). &lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/smiles/6.gif" border="0" /&gt; الابتعاد عن المضامين المعنوية والناتج عن الانقطاع عن الماضي واستخدام التجريد، حيث بقيت الموضوعية البحتة والناحية الوظيفية هي الأساس (عدم ارتباط الحداثة بمعنى دلالي). &lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/smiles/6.gif" border="0" /&gt; وجود ما يسمى بتحقيق التكافؤ من خلال التكرار، فبناء منازل متماثلة معتمدة على تكرار الخرائط التنفيذية نفسها سيؤدي إلى إنتاج منازل متكافئة. &lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/smiles/6.gif" border="0" /&gt; ارتباط فكر الحداثة بالجدة وإنتاج أشكال ليس لها سوابق تاريخية إلا أن النتاج لم يحقق ذلك، حيث أصبحت الأشكال راسخة ومن ثم متوقعة، أي استحدثت أصلاً لتكون جديدة لكنها تحولت إلى مكررة. &lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/smiles/6.gif" border="0" /&gt; الفشل في أسر مخيلة المتلقي بسبب رفضهم للتقاليد والبساطة العقلانية المرافقة لمبدأ البدء من جديد بعيدا عن التنوع والغموض. &lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/smiles/6.gif" border="0" /&gt; تركيزهم على مستوى واحد للخطاب وهو مخاطبة النخبة الخاصة واستبعاد اللغة التي يفهمها العامة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونتيجة لما سبق برزت العديد من التوجهات المعاصرة حاولت تجاوز ما وقعت به الحداثة من مشاكل تطبيقية إضافة إلى الفكرية، (من ضمنها مشكلة تساوي التراكم بالتكرار بصورة مطلقة) . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشارت معظم الدراسات الأدبية المعاصرة إلى أن التراكمية تتساوى في أحد أشكالها مع التكرار، وتخرج نحو البلاغة إذا ما خرج التكرار من المباشرة (المعنى، التركيب المتطابق) إلى اللامباشرية باكتساب المفردة المكررة دلالة مغايرة في كل مرة (أو باختلاف التركيب لنفس المعنى)، أما إذا كان التكرار الشكل الوحيد للتراكم (المباشر)، اصبح نوع من التطويل والحشو البعيد عن البلاغة .&lt;br /&gt;بذلك فان ما واجهته الحداثة من قصور لم يكن في التكرار، بل فيما يكرر، واقترانها بالأشكال البدائية المجردة البسيطة مما حول التكرار إلى نسخ ونمذجة، حاولت الانقطاع عن تكرار الشيء السابق لتقع في شرك تكرار أشكالها الجديدة وابتعدت عن التفسير البسيط للجدة وهو هدفها الأساسي. وبذلك تبرز عدم الاستثمار الأمثل لإمكانيات التكرار وبالتالي عدم بروز التراكم بصوره الأخرى (غير التكرار) في هذه المرحلة.&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description><category>العمارة</category><pubDate>11 Sep 06 00:13:55 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/61/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D8%A9</guid></item><item><title>عمارة التفكيك</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/60/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%83</link><description>&lt;table id="table14" bordercolor="#a59b63" cellspacing="0" bordercolordark="#a59b63" cellpadding="1" width="96%" bordercolorlight="#a59b63" border="0"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td align="left"&gt;&lt;a&gt;&lt;font color="#0000ff"&gt;&lt;img height="11" alt="طباعة الموضوع" src="http://arch.arab-eng.org/images/printer.gif" width="15" border="0" /&gt;&lt;font size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;font color="#0000ff"&gt;|| &lt;/font&gt;&lt;a href="http://arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;font color="#0000ff"&gt;&lt;b&gt;&lt;img height="16" alt="أخبر صديقك" src="http://arch.arab-eng.org/images/email.gif" width="40" border="0" /&gt;&lt;/b&gt;&lt;font size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td valign="top" width="50%" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma" size="4"&gt;&#13;
&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font color="#0000ff" size="2"&gt;عمارة التفكيك &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt;&#13;
&lt;p align="justify"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;font class="fontablt"&gt;&lt;font style="FONT-SIZE: 11pt" color="#0000ff"&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&#13;
&lt;center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#0000ff"&gt;Deconstruction Architecture&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فرحات الطاشكندي &lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="#0000ff"&gt;تتأثر العمارة كباقي الفنون بالفكر السائد والوقائع المهمة والمعتقدات التي يؤمن بها المجتمع، وذلك جلي لكل من درس تاريخ العمارة ونظرياتها .. &lt;br /&gt;.. فالطرز الاغريقية والرومانية والبيزنطية والقوطية والومانسك والكلاسيكية والباروك والركوكو، الى ما قبل عمارةالحداثة، نجدها متأثرة بطريقة أو بأخرى بالفكر السائد في زمنها. وعندما ظهرت الحداثة كرد فعل للكاثولوكية المسيطرة، خالف الحداثيون في العمارة كل المفاهيم السابقة لعمارة ما قبل الحداثة. فاختفت الزخارف، واختفى التناظر واختفت الاعمدة، وكثر استخدام كلمة الملل للازدراء من التكرار في عمارة ماقبل الحداثة. وقوطع التراث ولكن هذه القطيعة لم تستمر الا عدة قرون حتى ظهر مذهب جديد في العمارة متأثرا بفكر المجتمع الذي يدعو الى الرجوع الى الدين والتراث وينبذ الفكر السائد الداعي الى مجتمع منفصل عن الدين. وأصبح هناك من يدعو للرجوع الى التراث مع المحافظة على المكتسبات الحديثة، فظهرت عمارة مابعد الحديثة التي تعني بتطعيم المباني بلمسات من مفردات تراثية ظهرت هنا وهناك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما اللذين مازالوا معارضين لمبدأ العودة الى التراث، وفي نفس الوقت يريدون ان يزيلوا من فكرهم ما انتقدوا غيرهم به، وهو الجمود والسكون وعدم التقدم الى الامام، فقد اضطروا الى أن يجددوا عمارة مابعد الحداثة بدون الرجوع الى التراث، فظرهت الطرز التفكيكية او التشريحية، كما يحلو للبعض أن يسميها، لذلك يمكن القول بأنها استمرار للحداثة بشكل أكثر حداثة، فلا توجد اذاً زخارف او نقوش، ولا توجد تناظر. يقول المعماري بيتر آيزمان إن التفكيكية ليست بطراز ولكن لها علاقة بالايدلوجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد ظرهت التفكيكية في العمارة في أعمال معماريين متفرقين ومن دول مختلفة، وخاصةفي اعمال بيتر آيزمان وبيرنارد تشومي، عندما شاركا الاب الروحي لحركة التفكيك جاك دريدا في تصميم حديقة لافليت في باريس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد أعطى المعماري فيلب جونسون الصبغة الشرعية والعالمية للإتجاه الحديث لما بعد الحداثة، وذلك عندما أستضاف مجموعة مختارة من أعمال بعض المعماريين، من بينهم المعمارية زها حديد وتشومي وآيزنمان وكولهاس في متحف الفن الحديث في نيويورك في عام 1988م. وجمعت هذه الاعمال في كتاب بمسمى عمارة التفكيك، كتب فيلب جونسون مقدمة له قال فيها: " في الفن وأيضاً في العمارة، هناك عدة اتجاهات متناقضة في جيلنا المتغير السريع. وفي العمارة نجد أن الكلاسيكية الصادقة والحداثة الصارمة وكل الدرجات بينهما كلها صحيحة بالتساوي. ولم يظهر شئ مقنع بعد، وربما لا يظهر، ومالم يوجد او يظهر دين جديد او مجموعة معتقدات على نظاق العالم، فربما لا يمكن تشكيل علم الجمال ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذاً نستطيع أن نقول أن العمارة الكلاسيكية هي كرجل يمشي الى الامام ونظره الى الخلف، والعمارة الحديثة رجل يمشي الى الامام ونظره الى الامام، وعمارة مابعد الحداثة رجل يمشي الى الامام ونظره الى الامام وله نظره الى الخلف، وعمارة التفكيك كما يقول آيزنمان هي البحث فيما بين القبيح ضمن الجميل، واللامنطقي في المنطقي. والسؤال هو: هل تستطيع التفكيكية أن تصمد طويلاً، أم ستنتهي كصرعة كما حدث لما بعد الحداثة؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشر هذا المقال للمعماري: فرحات الطاشكندي، في مجلة (عُمران) التي تصدر عن الشركة العربية للتطوير العمراني، العدد الرابع، سبتمبر 2003، ص 40.&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description><category>مقالات معمارية</category><pubDate>11 Sep 06 00:12:42 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/60/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%83</guid></item><item><title>متحف العمارة الإسلامية</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/59/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9</link><description>&lt;table id="table14" bordercolor="#a59b63" cellspacing="0" bordercolordark="#a59b63" cellpadding="1" width="96%" bordercolorlight="#a59b63" border="0"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td align="left"&gt;&lt;a&gt;&lt;img height="11" alt="طباعة الموضوع" src="http://arch.arab-eng.org/images/printer.gif" width="15" border="0" /&gt;&lt;font color="#000000" size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/a&gt;|| &lt;a href="http://arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;b&gt;&lt;img height="16" alt="أخبر صديقك" src="http://arch.arab-eng.org/images/email.gif" width="40" border="0" /&gt;&lt;/b&gt;&lt;font color="#000000" size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td valign="top" width="50%" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma" size="4"&gt;&#13;
&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font color="#800000" size="2"&gt;متحف العمارة الإسلامية &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt;&#13;
&lt;p align="justify"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;font class="fontablt"&gt;&lt;font style="FONT-SIZE: 11pt"&gt;&lt;br /&gt;&#13;
&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="blue"&gt;يضم تحفاً إسلامية لا نظير لها&lt;br /&gt;مصر تستعد لإعادة افتتاح متحف العمارة الإسلامية &lt;br /&gt;بعد تطويره وترميمه &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;br /&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;القاهرة ـ كونا ـ &lt;br /&gt;بدأ العد التنازلي لإعادة افتتاح متحف العمارة الإسلامية في منطقة باب الخلق وسط القاهرة، الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة تضم أكبر مجموعة من التحف في العالم الإسلامي تجسد الفن الإسلامي في عصوره المختلفة وذلك بعد تطويره وترميمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال مدير المتحف الدكتور رفعت عبدالعظيم في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان الحكومة المصرية فكرت في انشاء متحف خاص بالتراث الإسلامي في بداية القرن الماضي، وبدأت في جمع التحف الفنية من المباني والمساجد الأثرية وحفظتها حتى تم نقلها الى المتحف الذي افتتح في عام 1903 تحت اسم «دار الآثار العربية».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف ان المتحف تغير اسمه في عام 1952، وبعد قيام ثورة يوليو الى متحف الفن الإسلامي لأنه يحوي تحفا فنية صنعت في البلاد العربية أو في بلاد أخرى اسلامية انتشر فيها الفن الإسلامي مثل ايران وتركيا وغيرها من البلاد التي ازدهرت فيها الفنون الإسلامية من عمارة وزخرفة وصناعة الأرابيسك والخزف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واشار الى ان المتحف يضم أكبر وأنفس مجموعات للتحف الإسلامية في العالم، من بينها تحف لا نظير لها في أي متحف آخر، موضحا ان المتحف قام بحفائر في المناطق المحيطة بالقاهرة كشف عن جزء من مدينة الفسطاط وبيت من العصر الطولوني على جدرانه زخارف جميلة وتوجد نماذج معروضة منه بالمتحف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واضاف عبدالعظيم انه عثر على حمام من العصر الفاطمي جدرانه مزينة برسومات بديعة بالألوان المائية ولا تزال الوحيدة من نوعها في الآثار الاسلامية معروضة بالمتحف، موضحا ان هذه الحفائر تمثل صناعات فنية متنوعة من خزف وزجاج وأخشاب ومنسوجات وأحجار ومعادن وغيرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكر ان مجموعات التحف المعروضية بالمتحف نمت نموا سريعا وهائلا لا يوجد نظير له في العالم مثل المشكاوات من الزجاج المموه بالمينا والخزف المصري وشبابيك القلل والأخشاب، كما توجد بالمتحف أغنى مجموعات التحف مثل الخزف الايراني والتركي والتحف المعدنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف عبدالعظيم ان المتحف يضم قاعات عديدة بها جميع أنواع الفن الإسلامي ومنها فنون إسلامية حسب الطرز الأموية والعباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والتركية والايرانية، مشيرا الى انه روعي في ترتيب المعروضات التدرج التاريخي سواء للأخشاب أو المعادن أو الأسلحة أو الخزف أو المنسوجات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار عبدالعظيم الى ان المتحف يضم عرضا للطراز الأموي وهو الطراز الأموي وهو الطراز الأول من الفنون الاسلامية وينسب الى بني أمية ويتميز هذا الفن بالطراز «الهلنستي» الذي كان سائدا في سوريا، وهو يحاكي الطبيعة في رسم النباتات والحيوانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكر انه تعرض في المتحف بعض تحف الزجاج المتأثرة بالصناعة الرومانية وعدة تحف من الخزف منها ابريق من البرونز متأثر بالفن الساساني وتزينه زخارف هندسية ونباتية في شكل جميل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح ان المتحف يضم أيضا معروضات من الطراز العباسي التي تشمل بعض شواهد القبور مزينة بالزخارف وبعض أنواع الزخارف الجصية وخزانة صغيرة بها مجموعة من التحف المصنوعة من البللور الصخري ومكحل وقينات صغيرة للعطر وغيرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار عبدالعظيم الى ان المتحف يضم أيضا مجموعة صحون من الخزف ذي البريق المعدني وألواحا خشبية وبعض المنسوجات من الكتان والحرير المطرز اضافة الى معروضات من الطراز الأيوبي منها لوحة من الرخام عليها نص يحتوي على اسم صلاح الدين الأيوبي مقرونا بلقب السيد الأصيل عثر عليها في مدينة الاسكندرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واضاف مدير المتحف انه معروض أيضا بعض المنابر والمشربيات والتحف الخشبية والأباريق النحاسية وشمعدانات فضية وبرونزية، اضافة الى نافورة من الفسيفساء والرخام وتحف نحاسية وزهرية من النحاس مطعمة بالذهب والفضة وألواح نحاسية بها زخارف وبعض الأسلحة من العصور المختلفة تضم سيوفا وبنادق وطبنجات ذات قيمة تاريخية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Al-Qabas, 12-07-2004 &lt;font size="2"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description><category>العمارة</category><pubDate>11 Sep 06 00:10:31 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/59/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9</guid></item><item><title>ازدواجية العناصر والفراغات في البيت السعودي الحديث</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/58/%D8%A7%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB</link><description>&lt;table border="0" cellspacing="0" cellpadding="1" width="96%" id="table14" bordercolor="#a59b63"&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="left"&gt;&lt;font color="#000099"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/printer.gif" border="0" alt="طباعة الموضوع" width="15" height="11" /&gt;&lt;font size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;font color="#000099"&gt;|| &lt;/font&gt;&lt;a href="http://arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;font color="#000099"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/email.gif" border="0" alt="أخبر صديقك" width="40" height="16" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="50%" valign="top" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma" size="4"&gt;&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font size="2" color="#000099"&gt;ازدواجية العناصر والفراغات في البيت السعودي الحديث &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;font class="fontablt"&gt;&lt;font style="font-size: 11pt" color="#000099"&gt;د. خالد بن عبدالعزيز الطياش &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من اهم السمات السلبية في البيت السعودي الحديث ازدواجية بعض فراغاته أو تعدد العناصر والفراغات التي تخدم نفس الوظيفة ... &lt;br /&gt;فغالبية المنازل الحديثة تحوي العديد من الفراغات المزدوجة ومن الفراغات الاكثر ازدواجية في البيت الحديث مجلس الرجال إذ يمكن ان يحوي البيت الواحد ثلاثة مجالس احدها مؤثث بالمقاعد والآخر بالجلسات التقليدية الأرضية والثالث مجلس في الملحق الخارجي وغالباً يكون ابسط اثاثاً واكثر استخداماً كذلك فراغ المطبخ فمعظم البيوت الحديثة تحوي مطبخين احدهما داخل كتلة الفيلا وذو فرش جيد والمطبخ الآخر في ملحق النساء الاقرب الى مدخل النساء ويكون ابسط فرشاً واكبر مساحة وكثير الاستخدام وعادة تعد فيه معظم الوجبات اما المطبخ داخل الفيلا فيكون اشبه بقطعة اثاث ديكورية للزينة فقط.&lt;br /&gt;ايضاً يأتي مجلس النساء كفراغ مزدوج في البيت الحديث فهناك مجلس للنساء داخل الفيلا ويكون مؤثثاً بالمقاعد ويحوي ملحق النساء مجلس آخر ذا اثاث بسيط لاستقبال الزوار الاقل كلفة كذلك تحتوي البيوت الحديثة وبنسبة اقل عما سبق على ديوانيتين (مجلس عائلي ذو اثاث تقليدي بسيط) احدهما داخل كتلة الفيلا والآخر في ملحق النساء.&lt;br /&gt;فيما سبق بعض الفراغات المزدوجة داخل البيت الحديث والتي تشكل مساحياً حوالي ثلاثين بالمائة من المساحة الاجمالية للبيت وبمعنى آخر نجد اننا اضفنا الى البيت حوالي ثلاثين بالمائة من مساحته دون حاجة وبالتالي زادت تكلفته في البناء فقط في حدود الثلاثين بالمائة من التكلفة الاساسية اضافة الى تكلفة ما بعد البناء كالتشغيل والصيانة والنظافة والتكييف واستهلاك الكهرباء والماء كل ذلك قد يكون على حساب اشياء كثيرة اكثر نفعاً وفائدة لصاحب البيت واسرته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://www.alriyadh-np.com/Contents/16-09-2004/Economy/images/o4.jpg" border="0" alt="" width="328" height="218" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن من اهم اسباب ازدواجية الفراغات في البيت السعودي الحديث يرجع الى عدة عوامل من اهمها:&lt;br /&gt;1- عدم تلبية فراغات البيت السعودي الحديث لرغبات الساكن وعدم مناسبتها لبعض عاداته وتقاليده وأسلوب حياته.&lt;br /&gt;2- المباهاة وتقليد الآخرين وربط المكانة الاجتماعية بحجم وفخامة المنزل.&lt;br /&gt;3- تبني سكان البيت لأسلوب حياة مغاير لما اعتادوا عليه وذلك مواكبة للتطور في نظر الآخرين رغم عدم ارتياحهم لذلك الاسلوب فنلاحظ وجود طاولات طعام ومقاعد ومكتبات لاتستخدم ولا يستفاد منها انما وضعت للعرض ولاكمال ديكور البيت.&lt;br /&gt;4- قلة الوعي المعماري والاقتصادي وافتقارنا الى تقيم ودراسة جدوى اي مشروع ننوي القيام به.&lt;br /&gt;اما ابرز النقاط التي ارى ضرورة ملاحظتها لتلافي الازدواجية في فراغات البيت السعودي الحديث فهي كالتالي:&lt;br /&gt;1- الاخذ في الاعتبار ان الاقتصاد في عملية البناء وتوفير المبالغ التي تصرف في فراغات مزدوجة داخل البيت قد لاتستخدم يعد نجاحاً اقتصادياً للاسرة ويصرف هذا الوفر في مجالات اكثر نفعاً كالتعليم والصحة والغذاء أو أي مشروع آخر يعود بفائدة للاسرة.&lt;br /&gt;2- ان الاتجاه العام الآن لدى كافة شرائح المجتمع يسير نحو تقليص مساحة البيت وهذا مؤشر جيد وهو نتيجة لما عانه اصحاب البيوت ذات الفراغات الكبيرة غير المستخدمة من مصاريف طائلة تم صرفها على بيوتهم في الصيانة والنظافة واستهلاك الكهرباء والماء.&lt;br /&gt;3- على رب الاسرة مراعاة اسلوب حياته واسرته وعادتهم وتقاليدهم وتصميم بيته وفق هذه المعايير ووفق امكانياته المادية الممكنة.&lt;br /&gt;4- على المهندس المعماري المصمم وضع الحلول المناسبة المقنعة لتلافي الازدواجية في الفراغات ومحاولة شغل الفراغ لاكثر من وظيفة.&lt;br /&gt;5- من الملاحظ ان ملحق النساء وملحق الرجال اصبحا اساسيين في معظم البيوت الحديثة بما يحتويانه من فراغات واستخدامها يعد اكثر من استخدام فراغات الفيلا الرئيسية لذا فيفضل قيام المهتمين والمختصين بدراسة علاقة الملاحق بالفيلا وبالسور وبالحديقة بمشاركة مهندسي البلديات لوضع تصور لربط هذه العلاقة وفق اسلوب عملي مدروس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشر هذا المقال في جريدة الرياض السعودية، العدد 13236 الصادر في 16-09-2004. &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description><category>العمارة</category><pubDate>11 Sep 06 00:09:03 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/58/%D8%A7%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB</guid></item><item><title>العمارة العربية</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/57/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</link><description>&lt;div align="center"&gt;&lt;table border="0" cellspacing="0" cellpadding="1" width="96%" align="center" id="table14" bordercolor="#a59b63"&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="left"&gt;&lt;font size="3" color="#0000ff"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/printer.gif" border="0" alt="طباعة الموضوع" width="15" height="11" /&gt; &lt;/font&gt;&lt;font size="3" color="#0000ff"&gt;|| &lt;/font&gt;&lt;a href="http://arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;font size="3"&gt;&lt;font color="#0000ff"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/email.gif" border="0" alt="أخبر صديقك" width="40" height="16" /&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="50%" valign="top" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font size="3" color="#0000ff"&gt;العمارة العربية &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;font class="fontablt"&gt;&lt;font style="font-size: 11pt"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;font size="3" color="#0000ff"&gt;بقلم&lt;br /&gt;د. يونان لبيب رزق &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;br /&gt;&lt;font size="3" color="#0000ff"&gt;محمود فواد المهندس بالاوقاف كتب في خريف عام1915&amp;rlm; سلسله من المقالات نشرتها له الاهرام تحت عنوان فن العماره العربيه لم نملك بعد قراءتها سوي ان نعيد نشر اهم ما جاء فيها بعد اكثر من ثمانين عاما&amp;rlm;..&amp;rlm; الاسباب&amp;rlm;:&amp;rlm; ان قارئ اليوم ربما يكون اشد حاجه من قارئ اوائل القرن للتعرف علي هذا الفن وتاريخه&amp;rlm;,&amp;rlm; ان المقالات كتبت بلغه سهله وكان كاتبها واعيا انه يضعها لجمهور القراء غير المتخصصين فجاءت خلوا من التعبيرات الفنيه التي قد يصعب علي غير المهندسين استيعابها&amp;rlm;,&amp;rlm; فضلا عن ذلك فان الرجل قد تعرض بالضروره الي فنون اخري متصله بالعماره مثل فن الزخرفه وفن الكتابه مما اضفي علي المقالات كثيرا من اسباب المتعه&amp;rlm;!&amp;rlm;&lt;br /&gt;استهل محمود فواد سلسله مقالاته فيما نشرته له الاهرام في19&amp;rlm; اكتوبر عام1915&amp;rlm; برصد اسباب الصعوبه في تناول مثل هذا الموضوع&amp;rlm;,&amp;rlm; وكانت&amp;rlm;;&amp;rlm; عدم وجود كتب عربيه قديمه من تاليف العرب سوي المحفوظه في مكتبات اوربا&amp;rlm;,&amp;rlm; اضمحلال الفنون والعلوم العربيه بالموت الادبي للامم الشرقيه علي وجه العموم حتي لم يبق لديهم اساس علمي يمكنهم من فهمها&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;تحول بعدئذ ليسجل مفارقه غير طريفه موداها انه في الوقت الذي تقوم اوربا فيه بتاليف المولفات الضخمه بالفنون العربيه المعماريه وغيرها نري انتشار الطروز الاجنبيه في البلاد الاسلاميه&amp;rlm;,&amp;rlm; خصوصا في مصر&amp;rlm;,&amp;rlm; الامر الذي لا يوافقنا حسا ولا معني&amp;rlm;,&amp;rlm; وهذه خاصيه الامم المتاخره تقلد سواها ولا تفهم للتقليد معني&amp;rlm;!&amp;rlm;&lt;br /&gt;يعزو بعد ذلك الفضل للفرنسيين في الحفاظ علي اثار العماره العربيه&amp;rlm;,&amp;rlm; فبعد قدومهم الي مصر في حملتهم الشهيره عام1798&amp;rlm; اخذوا كثيرا من الكتب النفيسه التي كان اجدادنا قد اخفوها بعد الفتح العثماني&amp;rlm;.&amp;rlm; ومما عملوه انهم رسموا كل الاثار العربيه علي اختلاف انواعها وعملوا لها اطالس عظيمه وهذه الرسومات ملونه بالالوان الطبيعيه وانه لعمري عمل عظيم جدا&amp;rlm;,&amp;rlm; ومما يدل علي فخامه هذا العمل الجليل ان وزاره الاوقاف بمصر اشترت نسخه من هذه الاطالس من مده قريبه&amp;rlm;..&amp;rlm; كذلك كانت فرنسا السبب في انشاء لجنه حفظ الاثار العربيه المصريه التي لها فضل عظيم في حفظ الاثار المصريه جزاها الله عنا خيرا&amp;rlm;!&amp;rlm;&lt;br /&gt;المقال الثاني اعطاه عنوانا فرعيا&amp;rlm;..&amp;rlm; منبع فنون العماره العربيه&amp;rlm;,&amp;rlm; وكان بمثابه استعراض تاريخي لتطور هذه العماره&amp;rlm;..&amp;rlm; البدايه&amp;rlm;:&amp;rlm; ان العرب في مبدا فتوحاتهم كانوا يستعملون بعض اعمده الكنائس المتهدمه في بناء المساجد ولانها كانت قصيره كانوا يصنعون فوقها عقودات في غايه الاتقان والابداع&amp;rlm;,&amp;rlm; واستعمالهم لهذه الاعمده في مبدا الامر ما كان الا لسرعه البناء لاقامه الشعائر الدينيه في المساجد التي يبنونها&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;بعد استكمال الفتوحات واستقرار الدوله العربيه الاسلاميه انتبهوا لكافه العلوم والفنون والصنائع فاخذوا عن غيرهم في اول الامر ثم بعد ذلك صححوا ما اخذوه واكتشفوا من انفسهم علوما وفنونا لم يسبقهم اليها احد لان الدرجه التي وصلوا اليها كانت تحتم عليهم الاختراع وعدم التقليد&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ويتحول مهندس الاوقاف عند هذه النقطه للرد علي ما كرره البعض من ان العرب لم يكن لهم فن اصلي لانهم استلفوا العناصر الاصليه من عماراتهم من الامم التي تقدمتهم بانه من البديهي ان قبل الوصول للاستنباطات الشخصيه تستفيد كل امه من الامم التي تقدمتها بالاعمال وفي العصور المتواليه لتاريخ التصميم البنائي نري نفوذ الماضي موجود دائما ومن ذلك نستنتج انه لم يكن لاي عصر منها فن اصلي&amp;rlm;,&amp;rlm; ولم يرد احد ان يحافظ علي فن من تقدمه كما هو&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;الاصل الحقيقي في راي محمود فواد هو السرعه التي تعرف بها الامه تغيير الادوات الموجوده باخري مناسبه لاحتياجاتها ثم بعد ذلك تخترع فنا جديدا&amp;rlm;.&amp;rlm; ولا توجد دوله فاقت العرب في هذه النظريه&amp;rlm;..&amp;rlm; فعقلهم المخترع ظاهر من ابتداء اثارهم الاولي كجامع قرطبه مثلا فهم الذين علموا الاجانب كيفيه استعمال الاختلاطات الجديده الاكثر اهميه&amp;rlm;,&amp;rlm; وقد اخترعوا بذلك فنا جديدا منبعه ذكاوهم&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ويستشهد صاحبنا في هذه المناسبه بالنص الذي جاء في كتاب مدنيه العرب الذي وضعه جوستاف لوبون وكان يكفي القاء نظره علي اي اثر من اثار العرب كسراي او جامع او اي شئ بسيط لمعرفه ان هذه الاعمال الفنيه مبينه لعدم وجود خطا في اصلها&amp;rlm;.&amp;rlm; فمهما كانت كبيره او صغيره فان المخترعات المختلفه للشغل العربي ليس لها قرابه حقيقيه عند مصنوعات امه اخري فمنبع فنونهم المعماريه وخلافها هو صريح وواضح&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;في المقال الثالث يشخص محمود فواد القيمه الفنيه لفنون العماره العربيه&amp;rlm;,&amp;rlm; وهو ينكر ان يكون عمل الفنان مجرد النقل من الطبيعه لانه اذا انحصر الفن في ذلك فيكفي وجود اله الفوتوغرافيا ولا حاجه اذن لرجال فنيين يبحثون في ترقيه الفنون بل ترقيه افكار الامه&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ويدلف من ذلك الي تحديد العلاقه بين العماره العربيه والطبيعه&amp;rlm;,&amp;rlm; فيري انها لم تنقل شيئا عنها كالانسان والنبات والحيوان بل ان الطروز التي اخترعوها كانت ترمي الي تجميل الطبيعه وكان اذا ما اقتضي الامر باخذ شئ من الطبيعه جملوه وجعلوه مفرحا للناظرين&amp;rlm;,&amp;rlm; فمن ذلك الاسد الذي كان موجودا بقصر الحمراء بالاندلس فقد كان يعوم في فسقيه علي شكل مركب وكان هذا الاسد عظيم الصوره لم يصنع ابهي منه وهو مطلي بذهب ابريز وعيناه جوهرتان&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;وياخذ الحماس الكاتب عندما يخلص الي القول ان الفنون العربيه هي الفنون الوحيده التي حازت لشروط الجمال لا في امه واحده بل في الامم كافه&amp;rlm;,&amp;rlm; ويعود مره اخري لكتاب جوستاف لوبون لتدعيم هذا القول&amp;rlm;,&amp;rlm; ويقتطف بعض ما جاء فيه من ان العرب كانوا ميالين في جميع فنونهم خصوصا المعماريه الي تجميل الطبيعه فهم رجال فنون بمعني الكلمه&amp;rlm;.&amp;rlm; وانها امه شعراء&amp;rlm;,&amp;rlm; والشعر ما هو الا فن&amp;rlm;,&amp;rlm; صارت غنيه جدا وانتشرت في جميع الاقطار ونالت مدنيه لم تنلها امه اخري لا يبعد عليها تحقيق احلامها الخياليه الموجوده في شعرها وهذا هو ما حصل تشهد به كل اثارهم من قصور شاهقه ومساجد فاخره متناهيه في الجلاله والفخامه&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ويبرهن محمود فواد علي ما حازته فنون العماره العربيه من شروط الجمال بما كانت تقوم به الشركات الاجنبيه وقتئذ بعمل العمارات علي الطروز العربيه والدليل قريب جدا وهي بعض مباني مصر الجديده الحديثه&amp;rlm;.&amp;rlm; فلولا استحسانهم لها وتفضيلهم اياها علي غيرها ما قاموا بهذا العمل الجليل&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل ان يستعرض صاحب مقالات ما جاء به فن العماره العربيه من اشكال مبتكره سعي للربط بين التقدم الذي احرزه العرب في هذا الميدان وبين تقدمهم في سائر الميادين&amp;rlm;..&amp;rlm;&lt;br /&gt;فهو يربط بين تقدم علم الجيولوجيا وبين طبيعه مواد البناء التي استخدموها&amp;rlm;,&amp;rlm; والسبب الذي دفعهم الي التوسع في هذا العلم هو اتساع ملكهم ودراستهم جغرافيته الطبيعيه والسياسيه والتاريخيه والرياضيه والدينيه والاقتصاديه&amp;rlm;,&amp;rlm; وانهم لما درسوا جيولوجيه الكره الارضيه جلبوا المهمات المعماريه من بلدان مختلفه متباعده&amp;rlm;..&amp;rlm; ومره اخري يعود بنا الرجل الي غرناطه للتدليل علي صحه كلامه&amp;rlm;,&amp;rlm; فيقول انه لما شرع الملك الناصر في بناء قصر الحمراء جلب الرخام الوردي والاخضر من افريقيا والابيض المجزع من ايطاليا وغير ذلك كثير&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ينبه ايضا الي التطور الذي اصاب العماره العربيه في طبيعه مواد البناء التي استخدموها&amp;rlm;,&amp;rlm; فهم قد استعملوا اولا الطوب فيما يكشف عنه جامع طولون في مصر&amp;rlm;,&amp;rlm; ثم عرفوا بعد ذلك استخدام الاحجار فيما تنم عنه قصور مدينه كوبا في جزيره صقليه وبوابات مصر وجامع الحاكم بامر الله ومسجد السلطان حسن&amp;rlm;,&amp;rlm; واستعملوا في اسبانيا نوعا من الاسمنت المسلح مكونا من مزيج الجير والرمل والطفل والحجار الصغيره التي تصير صلبه كالحجر المنحوت&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;اما الاشكال المبتكره التي جاء بها فن العماره العربيه فيراها محمود فواد خمسه&amp;rlm;..&amp;rlm; الاعمده والتيجان&amp;rlm;,&amp;rlm; العقود&amp;rlm;,&amp;rlm; المنائر والماذن&amp;rlm;,&amp;rlm; القباب&amp;rlm;,&amp;rlm; ثم الدلايات او المقرنصات&amp;rlm;,&amp;rlm; وقد افرد لكل منها مساحه معقوله في مقالاته&amp;rlm;..&amp;rlm;&lt;br /&gt;الاعمده والتيجان&amp;rlm;:&amp;rlm; ويعترف ان العرب نقلوها اولا عن الاثار اليونانيه والرومانيه والبيزنطيه والتي استخدموا اعمدتها في مساجدهم وعماراتهم مثال ذلك جامع عمرو في مصر&amp;rlm;,&amp;rlm; غير انه ما ان فرغ هذا المعين حتي بنوا اعمدتهم وكانت ذات طابع خاص&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;والمعلوم ان العمود يتركب من ثلاثه اجزاء&amp;rlm;,&amp;rlm; القاعده والبدن والتاج&amp;rlm;,&amp;rlm; وتتشابه الاعمده اليونانيه والرومانيه والقوطيه&amp;rlm;,&amp;rlm; والتي لم تزد حلياتها عن اشكال نباتيه تحفر في التيجان فقط&amp;rlm;,&amp;rlm; اما الاعمده العربيه فلم تاخذ عن غيرها بل كانت ابتكارا عربيا محض وهي في الغالب محلاه في اجزائها الثلاثه بالنقوشات المحفوره ومطعمه بالسن والعاج وتيجانها مزينه بالكرانيش والمقرنصات والنقوش البلديه&amp;rlm;,&amp;rlm; ويعود مره اخري ليستشهد باعمده قصر الحمراء الموجوده في حوش السباع&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;العقود&amp;rlm;:&amp;rlm; فلم يكن معروفا قبل العرب سوي العقد النصف اسطواني&amp;rlm;,&amp;rlm; وجاء هولاء ليقدموا اشكالا منها&amp;rlm;..&amp;rlm; العقد الستيني&amp;rlm;,&amp;rlm; العقد المخموس&amp;rlm;,&amp;rlm; العقود ذات الثلاثه مراكز&amp;rlm;,&amp;rlm; والعقود المكونه من اقواس ممزوجه بخطوط مماسه لها&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ويلاحظ صاحبنا ان اشكال العقود اختلفت باختلاف البلاد التي دخلها العرب فالعقود في مصر كانت تبتدئ من القمه وتنتهي عند وترها ولم يكن نزول القوس اسفل الوتر ناطقا&amp;rlm;.&amp;rlm; اما في اسبانيا وافريقيا فقد كان الامر بالعكس فان نزول القوس اسفل الوتر ناطقا مبالغ فيه يعطي للعقد شكلا خاصا يمكن تشبيهه بشكل نعل الجواد&amp;rlm;.&amp;rlm; وصار ذلك من مميزات الفن العربي في اسبانيا وافريقيا&amp;rlm;,&amp;rlm; ويخلص في عرضه لهذا الشكل المبتكر من فنون العماره العربيه الي القول ان اغلب العقود المستعمله الان في الطراز الاجنبي ماخوذه من العقود العربيه بفضل بحث رجالهم واجتهادهم الذي عاد علي فنونهم بالتقدم والنجاح&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;المنائر والماذن&amp;rlm;:&amp;rlm; والتي اقيمت لمناداه المصلين وقت حلول الصلاه&amp;rlm;,&amp;rlm; وقد اختلف شكلها من بلد الي اخر&amp;rlm;,&amp;rlm; فهي مخروطيه احيانا&amp;rlm;,&amp;rlm; ومربعه احيانا اخري واسطوانيه احيانا اخيره&amp;rlm;,&amp;rlm; وكان من الطبيعي ان يتوقف محمود فواد طويلا عند القاهره باعتبارها مدينه الالف مئذنه&amp;rlm;,&amp;rlm; اذ يجد الانسان فيها اشكالا مختلفه وكثير من المنائر في مصر اذكر منها مناره قايد بك والسلطان حسن تدهش العقول وتاخذ بالالباب لانها جمعت بين البراعه الفنيه في نصبها والبراعه العلميه في طرق قطع احجارها وحساب مقاومتها واخيرا البراعه الصناعيه في بنائها وترتيبها&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ويضيف ان المنائر في مصر تتكون من دورين او ثلاثه واحيانا اربعه&amp;rlm;..&amp;rlm; مربعه في الدور الاول&amp;rlm;,&amp;rlm; مثمنه في الدور الثاني&amp;rlm;,&amp;rlm; اسطوانيه في الدور الثالث وباجتماع هذه الاشكال المختلفه بطرق متناهيه في الدقه والجمال تتكون المناره بشكلها البديع يقر بها الناظر وتشهد بما كان للعماره العربيه من التقدم في قديم الزمان&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;القباب&amp;rlm;:&amp;rlm; ويقول محمود فواد انها كانت معروفه من قبل عند ملوك الساسانيين&amp;rlm;,&amp;rlm; وبدرجه اقل عند البيزنطيين&amp;rlm;,&amp;rlm; وكانت اشكالها نصف كرويه اي ذات مركز واحد&amp;rlm;,&amp;rlm; اما في العماره العربيه فقد اختلف الامر&amp;rlm;,&amp;rlm; فقد ابتكر هولاء القباب ذات القمم العاليه والمنحنيات النازله اسفل المراكز&amp;rlm;,&amp;rlm; وهذا الابتكار شانه في ذلك شان الابتكارات الاخري يتناول امرين&amp;rlm;..&amp;rlm;&lt;br /&gt;الاول&amp;rlm;:&amp;rlm; ان القباب العربيه اختلفت باختلاف البلاد التي فتحها العرب ففي افريقيا وفي القيروان منخفضه القمه وكانت تنشا في المساجد علي العموم&amp;rlm;.&amp;rlm; اما في مصر فاشكالها ذات عظمه وابهه محلاه من الخارج والداخل ولم تعمل الا في المساجد التي فيها مقابر او علي المقابر الخاليه من المساجد كضريح الغوري مثلا&amp;rlm;.&amp;rlm; وفي سوريا يوجد تشابه بين قبابها وقباب مصر الا انها ليست مكسيه بالحليات&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;الثاني&amp;rlm;:&amp;rlm; ان اغلب القباب التي يتم تشييدها في العصور الحديثه في الطرازات الاجنبيه وغيرها ماخوذه من القباب العربيه ذات الاشكال المختلفه&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;الدلايات او المقرنصات&amp;rlm;:&amp;rlm; وهي شبيهه بخلايا النحل وسميت بذلك لانها تتدلي في الفراغ في طبقات مصفوفه ببراعه فنيه&amp;rlm;,&amp;rlm; وكانت وظيفتها ان تملا الفراغ عند الانتقال من سطح مربع الي سطح دائري&amp;rlm;,&amp;rlm; ومثل بقيه ابتكارات العماره العربيه فقد اختلف شكل المقرنصات من بلد عربي الي بلد عربي اخر&amp;rlm;,&amp;rlm; غير انها خاصه بالعرب ولم يعرف قبلهم شئ عنها في امه من الامم&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ويتوقف محمود فواد عند استخدام هذا الابتكار في مصر ويقول ان ذلك حدث في عصر الدوله الفاطميه التي استقلت بحكم الديار المصريه مائتي سنه وثمانيا وستين كانت القاهره تتسع في مده خلافه كل خليفه بما يستجد داخلها وخارجها من المباني الفاخره&amp;rlm;,&amp;rlm; فهم اول من استعمل الاحجار في المباني المصريه وكانت القاهره في ايامهم مقرا للعلوم والفنون والصنائع ومقصدا للتجاره من جميع اطراف المملكه&amp;rlm;..&amp;rlm; واول مسجد استعملت فيه المقرنصات هو مسجد الاقمر بالنحاسين ومن بعده استعملت عند من اتوا من بعدهم كما يري في مسجد السلطان حسن بالقلعه ذلك المسجد النادر المثال لكونه عمل في اكبر قالب واضخم شكل واحسن هندام&amp;rlm;!&amp;rlm;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المجموعه الثالثه من مقالات محمود فواد عن فن العماره العربيه خصصها للزخرفه او ما يسميه الافرنج&amp;rlm;(&amp;rlm; ارابسك&amp;rlm;)&amp;rlm; وقد حرفت قليلا عند الصناع الوطنيين وسموها&amp;rlm;(&amp;rlm; عربسك&amp;rlm;),&amp;rlm; وقد اسماها الرجل روح فن العماره وان كانت فرعا مستقلا بذاته اساسها النظام والاشكال الهندسيه ومنبعها ذكاء العرب المدهش وما جبلوا عليه من قوه الالهام والبراعه في الخيال والميل الي تجميل الطبيعه&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ويعتذر الكاتب في مستهل هذه المجموعه الاخيره ان شرحه سوف يبقي ناقصا للافتقار للرسوم والاشكال&amp;rlm;,&amp;rlm; فلم تكن الصحف حتي ذلك الوقت&amp;rlm;,&amp;rlm; بما فيها الاهرام&amp;rlm;,&amp;rlm; تملك من الامكانات الفنيه ما تقدر معه ان تدرج مثل تلك الرسوم&amp;rlm;,&amp;rlm; وان كان قد احال القارئ الي المجلدين الكبيرين اللذين اصدرهما المسيو برجوان عن اشكال الزخرفه العربيه&amp;rlm;,&amp;rlm; ويضم كل منهما نحو ثلاثمائه لوحه&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;بعض هذه اللوحات خاصه بالنجاره&amp;rlm;;&amp;rlm; ابواب&amp;rlm;,&amp;rlm; شبابيك&amp;rlm;,&amp;rlm; مشربيات وغيرها&amp;rlm;,&amp;rlm; ومنها ما هو خاص باشغال الرخام والبلاط والموزاييك&amp;rlm;,&amp;rlm; ومنها ما هو متصل بالاسقف واشكالها&amp;rlm;,&amp;rlm; وما هو متعلق بالتذهيب والتوريق&amp;rlm;,&amp;rlm; واخيرا ما هو مرتبط باعمال الزجاج&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ويتوقف صاحب المقالات عند فن النقش الذي يدخل في جميع انواع الزخرفه العربيه الناشئه من المضلعات والهندسه او الناشئه عن الزركشه والكتابه العربيه&amp;rlm;,&amp;rlm; ويتوقف عند تصوير الكائنات الحيه ويعترف انها كانت موجوده في فن العماره العربيه غير انها اقتصرت علي سرايات الملوك والامراء وخلافهم&amp;rlm;,&amp;rlm; اما المساجد فلا يصح تصوير الكائنات الحيه فيها&amp;rlm;.&amp;rlm; ويوكد في هذه المناسبه ان المسلمين تمسكوا في بادئ الامر بتحريم تصوير الانسان غير انهم بعد ذلك لم يلتفتوا اليها كثيرا كما يثبت ذلك من الاثار العربيه الباقيه&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;يتوقف ايضا عند تلوين النقوش والصور ودهانها ويقرر ان العرب احبوا تلوين نقوشهم بالوان مختلفه بطرق علميه وفنيه وذلك في جميع اثارهم في المساجد والقصور والمحلات غير المقدسه وكانوا يرسمون الكائنات الحيه كما هي بل كانوا يلونونها بالوان ذهبيه وفضيه وخلافها حسب الاصول الفنيه&amp;rlm;..&amp;rlm; ومع ذلك فان زخارفهم ليست هي التي كانت ملونه فقط بل كثيرا ما نري جميع اجزاء العماره من حيطان واعمده وخلاف ذلك ملونه&amp;rlm;.&amp;rlm; فسطح حائط الحمراء كان ملونا بالوان فاتحه كما هي ملونه جدران المسجد الداخليه&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;كعاده محمود فواد في رصد الاختلافات بين فن العماره العربيه في سائر البلدان&amp;rlm;,&amp;rlm; فقد تناول تلك الاختلافات في هذا الجانب المتصل بالتلوين&amp;rlm;,&amp;rlm; فالالوان المستخدمه في تلوين النقوش في مصر كانت متعدده&amp;rlm;;&amp;rlm; الاحمر&amp;rlm;,&amp;rlm; الازرق&amp;rlm;,&amp;rlm; الاصفر&amp;rlm;,&amp;rlm; الاخضر&amp;rlm;,&amp;rlm; الذهبي والفضي&amp;rlm;,&amp;rlm; اما في الاندلس&amp;rlm;,&amp;rlm; وفي الحمراء علي وجه التحديد&amp;rlm;,&amp;rlm; فقد اقتصرت الالوان علي اربعه&amp;rlm;;&amp;rlm; الازرق&amp;rlm;,&amp;rlm; الاحمر&amp;rlm;,&amp;rlm; الاصفر والذهبي وكان اللون الاكثر رونقا وظهورا وهو الاحمر يوضع في الاجزاء الداخليه من الاشكال&amp;rlm;,&amp;rlm; والازرق يوضع في المحيطات الخارجيه بكيفيه تجعله يشغل اكبر سطح لاظهار مزيه اللون الاحمر واللون الذهبي&amp;rlm;,&amp;rlm; وهذه الالوان مفصوله عن بعضها بخطوط بيضاء او بالظل الحادث عاده من بروز الحليات او منهما معا&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ويوكد الرجل في نهايه حديثه عن هذا الجانب في فن العماره العربيه علي ما اتصفت به تلك الالوان من ثبات وعدم تاثرها بالعوامل الجويه مع انه مضي علي بعضها اكثر من الف عام واذا قارنا ذلك بما يحصل للالوان الحاليه عرفنا ان هناك سرا لا يزال غامضا عنا في تكوين مواد الالوان&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ولا ينتهي الرجل من مقالاته قبل ان يخصص مكانه معتبره للكتابه العربيه لما كانت تحتله من مساحه اساسيه في فن العماره العربيه&amp;rlm;..&amp;rlm;&lt;br /&gt;في البدايه خصص لها جانبا من موضوعه عن الزخرفه&amp;rlm;,&amp;rlm; وكيف انها موجوده في كل الاثار تقريبا&amp;rlm;,&amp;rlm; وان الكتابه الكوفيه استعملت في مبدا الامر ثم الكتابه البغداديه والتي تخالف الكتابه الكوفيه في الميل الي اجاده الشكل وحسن الرسم وبعد ذلك في عصر المامون استعملت الكتابه التي نعرفها اليوم وهي الثلث والنسخ والرقعه&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;وقد لاحظ ان الكتابه التي تزخرف بها العماره كانت في الغالب ايات قرانيه والبسمله وقاعده الايمان عند المسلمين وهي&amp;rlm;(&amp;rlm; لا اله الا الله محمد رسول الله&amp;rlm;)&amp;rlm; وخلاف ذلك مما يذكر المسلم بواجباته الدينيه والدنيويه&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;ويبدو ان محمود فواد قد لاحظ ان الكتابه العربيه تستحق قسما خاصا&amp;rlm;,&amp;rlm; الامر الذي دعاه في النهايه الي ان يخصص لها اكثر من مقال قدم فيها بحثا في تاريخ الكتابه&amp;rlm;..&amp;rlm;&lt;br /&gt;المقال الاول خصصه للكتابه الهيروغليفيه تاسيسا علي ان المصريين القدماء كانوا اول من ابتكروا الكتابه الصوريه وقد وجد الاثريون طرقا عديده للوصول الي فهم الكتابه الهيروغليفيه والمدار فهمها علي الرسم اذ لا يمكن قراءه كلمه منها الا بعد حفظ الاشارات&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;يصنف بعدئذ اللغات في العالم في ثلاث مجموعات&amp;rlm;;&amp;rlm; الساميه&amp;rlm;:&amp;rlm; واشهر مستخدميها المتكلمون بالعربيه والعبرانيه والسريانيه والكلدانيه والحبشيه&amp;rlm;,&amp;rlm; والاريه&amp;rlm;:&amp;rlm; وهي جنوبيه وشماليه اما الجنوبيه فهي المنتشره في الهند وفارس&amp;rlm;,&amp;rlm; واما الشماليه فهي اللغات المعروفه بالهنديه الاوربيه وتشمل لغات اوربا وامريكا وتكتب بالحروف اللاتينيه او اليونانيه او السلافيه&amp;rlm;,&amp;rlm; اخيرا اللغه التورانيه التي يتحدث بها الاتراك&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;وقد لاحظ محمود فواد في نهايه تلك المقالات ان الحروف العربيه&amp;rlm;,&amp;rlm; ونتيجه لانتشار الاسلام&amp;rlm;,&amp;rlm; قد دخلت في الكتابه في مجموعتين اخريين غير المجموعه الساميه التي تنتمي اليها&amp;rlm;,&amp;rlm; فهي قد دخلت في المجموعه الاريه بعد ان اتخذها الفرس كاداه لكتاباتهم&amp;rlm;,&amp;rlm; ودخلت في المجموعه التورانيه بعد ان كتب بها الاتراك&amp;rlm;,&amp;rlm; وهي بالتالي فرضت نفسها علي فنون الزخرفه المعماريه التي عرفتها تلك البلاد&amp;rlm;.&amp;rlm;&lt;br /&gt;صحيح ان الاتراك قد تخلوا عن الكتابه العربيه واستخدموا الحروف اللاتينيه خلال العشرينات في عهد كمال اتاتورك غير انهم لم يتمكنوا ابدا من تغيير تلك الكتابه التي حفلت بها القصور والمساجد&amp;rlm;,&amp;rlm; والتي بقيت جزءا اصيلا من التراث المعماري التركي&amp;rlm;!&amp;rlm; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشرت هذه المقالة في جريدة الاهرام في عددها 40841 الصادر يوم الخميس 1 اكتوبر 1998. &lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;</description><category>العمارة العربية</category><pubDate>11 Sep 06 00:06:20 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/57/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</guid></item><item><title>مآذن تاريخية تميز مساجد وجوامع بغداد</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/56/%D9%85%D8%A2%D8%B0%D9%86%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2%20%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AC%D8%AF%20%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B9%20%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF</link><description>&lt;table id="table14" bordercolor="#a59b63" cellspacing="0" bordercolordark="#a59b63" cellpadding="1" width="96%" bordercolorlight="#a59b63" border="0"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td align="left"&gt;&lt;a&gt;&lt;img height="11" alt="طباعة الموضوع" src="http://arch.arab-eng.org/images/printer.gif" width="15" border="0" /&gt;&lt;font color="#000000" size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/a&gt;|| &lt;a href="http://arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;b&gt;&lt;img height="16" alt="أخبر صديقك" src="http://arch.arab-eng.org/images/email.gif" width="40" border="0" /&gt;&lt;/b&gt;&lt;font color="#000000" size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td valign="top" width="50%" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma" size="4"&gt;&#13;
&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font color="#800000" size="2"&gt;مآذن تاريخية تميز مساجد وجوامع بغداد &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt;&#13;
&lt;p align="justify"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;font class="fontablt"&gt;&lt;font style="FONT-SIZE: 11pt"&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="blue"&gt;بغداد: «الشرق الأوسط» &lt;/font&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبرز ما تميزت به المنائر البغدادية، عن مثيلاتها في البلاد العربية، هو استعمال الخزف الملون (القاشاني) في تكسية سطوحها، وقد أكسبها هذا المظهر الزخرفي الدائم الملون، وجوداً حياً يتناسب والبيئة المناخية الجافة من ناحية، وينسجم وطبيعة النور المتوهج صيفاً. وهذا يعني أن البنّاء والفنان العراقي، توصلا لإحياء مادة الطين وتهذيبها وإخراجها بشكل ينافس أصلب المواد الطبيعية الجميلة. ويدخل في إطار هذا الفن الجميل عنصر الخط العربي الذي يؤلف الشكل الأمثل لاعتناق الكلمة القرآنية المجيدة.&lt;br /&gt;&#13;
&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;center&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/uploadfile/uploading/minarets.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;يقول المهندس المعماري الدكتور خالد السلطاني: هناك لون آخر من ألوان الفن التزييني في العمارة البغدادية، هو فن بناء الآجر المقرنص. وهذا الأسلوب الإنشائي لا يزال يشكل العنصر البارز في العمارة العباسية، كالقصر العباسي، ومئذنة مسجد الخلفاء. ونجد انها تحمل معاني إنشائية لا تقف عند حد الزخرفة التكسيبية الظاهرة، بل تتعداها إلى ما يمكن احتسابه في جملة الابداعات المعمارية التي ظلت تحتفظ بخصائص فنية جمالية. بجانب تحقيقها للوظائف الإنشائية الصرفة. فقد ساعدت المقرنصات على إحداث التدرج من سطح إلى آخر، وهي تحتاج إلى دقة ومهارة وصبر لتحقيق ارفع المستويات الجمالية لمادة الآجر. وان مقارنة سطحية لطرز وأساليب العمارة الخاصة بالمنائر الإسلامية توصلنا إلى حقيقة واضحة، وهي استقلال الأسلوب البغدادي في بناء هذا الرمز الديني، وتميزه عن أي طراز آخر في البلاد العربية. وسنأخذ عدداً من المنائر البغدادية القديمة كمثال لفن العمارة البغدادية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منارة جامع الخلفاء أوضح المهندس الدكتور السلطاني أن منارة جامع الخلفاء، هي إحدى المآذن التاريخية والمتميزة بعمارتها، وهي الأثر المعماري الوحيد الباقي من دار الخلافة العباسية ومساجدها، وقد بنيت هذه المنارة قبل أكثر من 720 سنة، وهي من الآجر فقط، وتبدو النقوش المحيطة بالسطح الدائري بأشكالها المعينية البسيطة، كما لو كانت قد صففت لتبرز من خلال الظلال المتباينة في الخط الآجري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعتبر هذه المنارة أعلى وأضخم منارة في بغداد آنذاك، وهي الوحيدة التي يمكن الصعود إليها ورؤية بغداد من الأعالي، وكان ارتفاعها الشامخ 35 متراً، يعبر عن جلال الخلافة وهيبتها. وقد بنيت أيام بناء قصر الخلافة (القصر الحسني)، الذي نزل فيه احمد المعتضد باللّه، وهو الخليفة العباسي السادس عشر. وقد بنيت المنارة بعد الجامع الملحق بها بمائة عام، وهدمها المغول على يد هولاكو، هي والجامع وأعيد بناؤها، لكن بعد أن صلى الناس التراويح وخرجوا، سقطت وانهارت، ثم اعيد بناؤها للمرة الأخيرة، وذلك في عهد الوالي العثماني سليمان الكبير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمنارة لها بابان وسلّمان، أي أن فيها هيكلين، وذلك بهدف تقويتها خوفا من سقوطها. وسعة قطر المنارة ساعدت على إقامة الحوض على مساند آجرية بسيطة، حيث يتسع الحوض لمائة شخص، ويبلغ محيطها 224 مترا. ولعل تميز هذه المنارة عن بقية المنائر العراقية، هو خلوّها من الحجر (القاشاني) الملون، فقد بنيت من الآجر فقط، وعملت فيها المقرنصات والزخارف والكتابات البارزة، وهي الدليل الواضح على مهارة البناء العراقي في تطويع مادة الآجر واستعماله في الزخرفة والنقوش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منارة مسجد قمرية أما عن منارة مسجد قمرية، فيقول الشيخ جلال الحنفي، إن منارة هذا المسجد المعروف بمسجد قمرية، تطل على نهر دجلة في الضفة الغربية، وقد شيد هذا الجامع سنة 626هـ الموافق 1828م في عهد الخليفة المستنصر بالله، ولم تبق منه إلا منارته الحالية. ومن خصائص هذه المنارة البغدادية، الاختلاف الواضح في نسب كتلتها الاسطوانية عما هو مألوف من رشاقة المنائر البغدادية ذات الاتجاه العمودي الشامخ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف الشيخ الحنفي أن موقع الجامع والمنارة على نهر دجلة، يعتبران نموذجا حيا لطراز المساجد الإسلامية التي بنيت أواخر العصر العباسي. وقال: لعل ظاهرة قصر هذه المنارة بالنسبة لقطر البرج تعود إلى كونها أكثر تخصصاً في أداء مهمة المنارة، وأن شعور المعمار بهذه الحقيقة دعاه إلى أن يجعل منها قاعدة للأذان وليس نصباً فنياً ومعمارياً. وتبدو النقوش المحيطة بالسطح الدائري بأشكالها المعينية البسيطة، كما لو كانت قد حققت لتبرز من خلال الظلال المتباينة في النمط الآجري. ويلاحظ المتأمل أن سعة قطر المنارة ساعدت على إقامة الحوض على مساند آجرية بسيطة تتضاءل بجانبها أهمية المقرنص المألوف في شكل المنائر البغدادية المتأخرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زمردة خاتون من الأمثلة المعمارية الفريدة الباقية من العصور العباسية المتأخرة وتناوله بالرسم معظم الرحالة والباحثين ومعظم الدراسات التاريخية لفن العمارة الإسلامية، ما يسمى عند المعماريين البغداديين بـ (الميل)، كقبة الشيخ عمر السهروردي، ويحدثنا عنها الدكتور عماد عبد السلام قائلا: من الجوامع القديمة في بغداد، جامع الشيخ عمر السهروردي العالم المتصوف المتوفى سنة 622هـ. وقد بنيت قبته على الطراز السلجوقي. وتشير الدراسات إلى أن النزوع إلى هذه القباب المخروطية لم يكن دافعه دينياً محضاً، إنما كان دافعه التجاوب مع عوامل الطبيعة والبيئة السائدة في بلاد وادي الرافدين. فندرة الخشب والمعدن، لعبت الدور الأساسي في استنباط أسلوب جديد للبناء يواجه هذا النقص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتشر هذا النوع من العمارة في العراق، خلال المدة الواقعة بين النصف الثاني من القرن الخامس الهجري والقرن السابع. والقباب المخروطية أنواع، منها المقرنصة من الداخل والخارج، وهناك المخروط من الداخل والمقرنص من الخارج، أو المقرنص من الخارج وعلى شكل قبة نصف دائرية من الداخل. مثل قبر زمردة خاتون، أو الست زبيدة، حيث ان أول من أطلق عليها هذا الاسم الرحالة الدنماركي كارستن نيور عام 1766، وهي تضم قبر الست زبيدة بنت جعفر المنصور زوجة الرشيد وأم الأمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وورد تاريخ البناء عام 266هـ، في بناء قبر السيدة زمردة خاتون زوجة المستضيء باللّه. ويتألف البناء من غرفة مثمنة من الداخل والخارج ويبلغ ارتفاعها 8.30 متر، وجدرانها سميكة تزيد في أسفلها على ثلاثة أمتار، وفيها سلم يقود إلى السطح، وهناك حنايا في البناء الخارجي بعقود مدببة مطولة لا تغور كثيراً، وعددها اثنان في كل ضلع، خالية بواطنها من التكليلات الزخرفية، ويعلوها صف من الأشكال المستطيلة المنخفضة قليلا عن مستوى الجدار، لغرض التزيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الروضة الكاظمية هنا تختلف المسألة بشكل واضح، فالجامع مكون من قبتين وأربع مآذن كبيرة وأربع أخرى صغيرة. تضم الروضة الكاظمية قبر الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد، وتقوم على القبرين قبتان ذهبيتان تحف بهما أربع مآذن مطلية بالذهب إلى حد الحوض المصنوع من الآجر والقاشاني، بزخارف جميلة ومقرنصات كبقية المنائر البغدادية، وهي مزينة بأبدع النقوش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحدثنا عنها عبد الوهاب عبد الرزاق من وزارة الأوقاف العراقية قائلا: عندما استولى الشاه اسماعيل الصفوي على العراق سنة 914هـ نقض المشهد والقبة وأعاد بناءهما على وضع بديع، وغشيت الجدران بالذهب الخالص داخلاً وخارجاً، وعلقت النفائس والتحف. وكان ذلك في سادس شهر ربيع الثاني سنة 926هـ، ولما استرد العراق السلطان العادل سليم، جاء بنفسه إلى بغداد وذلك سنة 941هـ، فأمر حينئذ بإكمال تلك العمارة، وأنشأ حولها جامعاً عظيماً تقام فيه الجمع والجماعات. وبنى منارة في الركن الذي بين الشرق والشمال، وهي أول منارة شيدت هناك وتحتها باب الدرج الأسفل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منارة جامع 14 رمضان ويعتبر هذا الجامع من أفخم وأضخم الجوامع في بغداد الحديثة، أنشئ عام 1940، ثم توقف العمل فيه حتى قيام ثورة 14 يوليو (تموز) 1958، وأكمل بناؤه عام 1959، وهو طراز بنائي خاص. في الركن الشمالي من الرواق تقوم منارة الجامع، وهي منارة ضخمة يبلغ ارتفاعها 40 مترا، ذات حوضين تحيط بهما نقوش جميلة من القاشاني، إضافة إلى أقواس صغيرة كنقوش نجدها فوق الحوض الأول. وألوانها تعتمد على الأزرق والأبيض من القاشاني في نقوش وزخارف رائعة وجميلة قلّ مثيلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منارة جامع أم الطبول يحدثنا عبد الرزاق عن جامع أم الطبول قائلا: يقع الجامع في حي أم الطبول بجانب الكرخ من بغداد، وهو جامع واسع وضخم وتحيط به الحدائق، بني على طراز جامع صلاح الدين في القاهرة. ويتزين بالرخام الأبيض. وتقوم فوق الباب الرئيسي للحرم منارتان طويلتان ذات طراز بديع في البناء، وهو طراز مصري، طول كل منارة 40 مترا، بحوضين، وتتمتع بنقوش من المرمر والحجر الجميل، لكنها ذات طابع مصري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منارة جامع بنية وهذا الجامع من الجوامع الحديثة التي بنيت في بغداد، ويقع في جانب الكرخ من بغداد ويبلغ طول منارة هذا الجامع 55 مترا، ولها حوض يرتفع عن الأرض 40 مترا، والمنارة منقوشة بالقاشاني باللونين الأبيض والأزرق، والحوض يمتاز بشكله الغريب غير المألوف، وإضافة إلى وجود النقوش القاشانية هناك الكتابات الكوفية والنقوش المغربية البديعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه المنائر المتميزة في بغداد، هي جزء يسير جدا من مدينة المآذن والقباب، التي تزخر بكل ما هو رائع في الفن المعماري العربي ـ الإسلامي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="red"&gt;نشر هذا التحقيق في جريدة الشرق الاوسط اللندنية العدد 8039 الصادر يوم الجمعة 1 ديسمبر 2000. &lt;/font&gt;&lt;font size="2"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description><category>مآذن تاريخية تميز مساجد وجوامع</category><pubDate>11 Sep 06 00:03:40 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/56/%D9%85%D8%A2%D8%B0%D9%86%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2%20%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AC%D8%AF%20%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B9%20%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF</guid></item><item><title>التصميمات المعمارية في مصر</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/55/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B5%D8%B1</link><description>&lt;table border="0" cellspacing="0" cellpadding="1" width="96%" id="table14" bordercolor="#a59b63"&gt;  &lt;tr&gt; &lt;td align="left"&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/printer.gif" border="0" alt="طباعة الموضوع" width="15" height="11" /&gt;&lt;font size="2" color="#000000"&gt; &lt;/font&gt;|| &lt;a href="http://arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img src="http://arch.arab-eng.org/images/email.gif" border="0" alt="أخبر صديقك" width="40" height="16" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size="2" color="#000000"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt; &lt;tr&gt; &lt;td width="50%" valign="top" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma" size="4"&gt; &lt;h2 align="center"&gt;&lt;font size="2" color="#800000"&gt;التصميمات المعمارية في مصر &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt; &lt;p align="justify"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;font class="fontablt"&gt;&lt;font style="font-size: 11pt"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;تصميمات المعمارية للقصور والفيلات في المنتجعات الجديدة&lt;br /&gt;تشعل الصراع في مصر بين شيوخ المهنة والشباب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="blue"&gt;هبة القدسي &lt;/font&gt;&lt;br /&gt;القاهرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع حركة البيع والشراء في سوق الأراضي ومجال العقارات وازدهار المنتجعات السكانية على أطراف القاهرة، يأتي أيضاً الانتعاش في المكاتب الاستشارية الهندسية وبيوت الخبرة في الدفع بتصميمات فنية معمارية جديدة وحديثة وتساير الموضة، ليتم تنفيذها والتفاخر بها في القصور والفيلات التي يتم بناؤها في مصر.&lt;br /&gt;والحقيقة أن هذه الخطوة في تصميم ورسم الهيكل المعماري وتصور الشكل النهائي للمبنى، هي خطوة فنية بحتة لا تلقي الضوء المناسب في ظل بروز عناصر أخرى مثل سعر متر البناء وتكلفته، وتجهيزات المبنى المحلية والمستوردة، وحسابات التشطيبات وغيرها، بينما تكمن أهمية التصميم الهندسي للعقار في تحديد هويته وهوية المكان، كما تشكل عاملاً هاماً أيضاً في تقدير قيمة العقار المادية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويدور الجدل والصراع في سوق العقارات في هذه الخطوة الفنية الهامة ما بين أساتذة وعلماء التصميمات الهندسية المعمارية وشيوخ العمارة، والمكاتب الاستشارية ومهندسي التصميم والمقاولين، فالفريق الأخير يرى أن التصميم الهندسي لا بد أن يخدم مصلحة العميل وذوقه واستعداده لزيادة قيمة التكلفة في التصميم مقابل ما يطلبه من تصميم وخامات وتشطيبات في المبنى، بينما يتمسك الفريق الأول بالقيم الجمالية والابتكارية في التصميم المعماري بما يتماشى مع طبيعة المكان والخامات الموجودة به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا الصراع كانت الغلبة لفريق المكاتب الاستشارية ومهندسي التصميمات المعمارية، الذين تنافسوا على تصميم منتجعات سكانية وسياحية تضاهي وتنافس منتجعات الريف الإنجليزي والجنوب الاسباني والتصميمات الإيطالية والأسلوب الأميركي في التصميم والتنسيق والتقسيمات الإنشائية، واتباع صيحة &amp;laquo;ما بعد الحداثة&amp;raquo; في التصميم المعماري وهي صيحة تقتبس ما يتراءى لها من تصميمات وطرز قديمة في البناء وحليات زخرفية من طرز كلاسيكية قديمة يونانية، إغريقية، فرعونية، حديثة، يمكن توليفها بشكل يصبح انعكاساً لمفاهيم العولمة الحديثة في البناء أيضاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمارات الخديوي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* خبراء التصميمات المعمارية يتغنون على أطلال الطرز المعمارية التاريخية التي سادت مدينة القاهرة في القرن التاسع عشر والقصور الفخمة التي بنيت في عهد الخديوي إسماعيل الذي أراد للقاهرة أن تكون باريس الشرق، واستعان لتحقيق حلمه بأسماء من أشهر المعماريين العالميين أمثال انتينو لاشياك، ومن أعماله العمارات الخديوية بشارع عماد الدين عام 1911 وبنك مصر بشارع محمد فريد، كذلك الفرنسي ليونافيليان، والإيطالي فرانشيسكو باتيجلي وغيرهم، وحمل كل مهندس معماري أفكار وطرز مدرسته، لذلك تعددت في شوارع القاهرة المباني والطرز المعمارية التي تشير إلى المدارس الفرنسية والإيطالية في البناء، والتي تميزت زخارفها بالدقة المتناهية والاهتمام بالزينة والزخارف المعمارية، وأيضاً المشغولات الحديدية، وهناك مبان تجمع بين طرز معمارية مختلفة منها الكلاسيكي وعصر النهضة والارت ديكو، والفن الحديث والباروك غزير الزخارف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع التزايد السكاني، قل الاهتمام بالزخرفة المعمارية والطرز والاتجاه إلى الوظيفية أو الهدف من البناء مع عمل تصميمات تهدف إلى إرضاء حاجات السكان دون النظر إلى المظهر الجمالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخروج من العاصمة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* مع التكدس السكاني والتشوه للكتل الخرسانية التي ملأت القاهرة كان التفكير في الخروج إلى بناء منتجعات سكنية تلتزم في تخطيطها بالذوق والجمال والتصميمات التي تخدم طموحات ساكنيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول الدكتور حماد عبد الله عميد كلية الفنون التطبيقية، ومدير المكتب العلمي للتصميم والاستشارات، إن الاتجاه لإنشاء منتجعات على أطراف القاهرة كان نوعاً من التقليد للمنتجعات الأوروبية مثل منتجع دافوس في جبال الألب وجراند مونتانا في جنيف، وانتشرت منتجعات في شرق وغرب القاهرة مثل المنصورية والحرانية والمريوطية التي اتسمت بالطابع الريفي، كذلك المنتجعات الجبلية والصيفية أو منتجعات على هيئة فنادق وشاليهات أو فيلات وشقق سكنية مثل منتجع الرحاب، السليمانية، التجمع الخامس، والشروق، والعبور، والطلائع على طريق الإسماعيلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير الخبير الهندسي حماد عبد الله إلى أن تصميمات البناء في تلك المنتجعات تنوعت ما بين التخطيط الفاخر للأغنياء، وبناء قصور فاخرة تهدف إلى &amp;laquo;المنظرة&amp;raquo; وبيان ثراء مالكيها، وتلك الفئة استوردت تصميم القصور السكنية من الخارج سواء من المدرسة الفرنسية أو الإيطالية أو مزج وخلط ما بين المدارس والطرز، وهناك أيضاً فيلات الطبقة الوسطى التي اتسمت بالبساطة والأسلوب الموحد المميز للمنتجع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوضح د. حماد عبد الله أن تدخل صاحب الفيلا السكنية أو القصر في التصميم لا يترك للمصمم المعماري الفرصة أن يفعل ما يراه صوابا، فهو يخدم رغبات صاحب الفيلا أحياناً رغم عدم رضائه عن التصميم، بينما يكمن التصميم الجيد في مراعاة ظروف البيئة وتيارات الهواء وطبيعة التربة وأسلوب المياه في المنطقة، فعلى سبيل المثال هناك منتجع الجونة في الغردقة، الذي قام بتصميمه مهندس أميركي لكنه قام بتقليد أفكار شيخ المعماريين حسن فتحي، في بنائه للقرى الريفية وتصميماته التي اعتمدت على القباء والبناء بخامات الطبيعة من الطوب اللبن واستخدام طرق طبيعية للتهوية تدعى &amp;laquo;الملقف&amp;raquo;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد اعتمد تصميم منتجع الجونة على نفس الفكر الريفي والبدوي واستخدام الطوب الأبيض والمسطحات والأماكن المفتوحة لخلخلة الهواء، وأسلوب خلخلة الهواء كان الأسلوب المطبق في بنايات القاهرة القديمة لتهوية وترطيب المكان، وكان يسمى &amp;laquo;بواكي الهواء&amp;raquo;، ومع تبني المهندسين المعماريين المصريين للأساليب الغربية في البناء انتهى أسلوب البناء المعتمد على خلخلة الهواء إلى بناء طرز غربية ليس نتيجة للإهمال وإنما نتيجة لعدم ثقافة المسؤولين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوضح د. حماد عبد الله أن التصميم الداخلي للفيلات والشقق السكنية في المنتجعات الجديدة أصبح يعتمد على نموذج أو عدة نماذج تتنوع وفقاً للمساحة وهي تعتمد على جراج لسيارتين ودور أرضي وصالة استقبال ومطبخ ثم سلم يوصل إلى أجنحة النوم وغرف المعيشة، ومع المساحات الواسعة يتسع التصميم ليشمل صالة الألعاب والساونا وغيرهما من المساحات الترفيهية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لندن ومرسى مطروح &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ويشير الخبير المعماري صلاح حجاب إلى أن مسابقات التصميم المعماري والهندسي كانت في الآونة السابقة تؤدي إلى التجويد والبحث عن أفضل التصميمات المناسبة والخامات التي تتلاءم مع البيئة دون نقل من كتالوجات عالمية، فما يناسب طبيعة مدينة لندن لا يناسب طبيعة مدينة ساحلية مصرية مثل مرسى مطروح، فهناك أسس للتصميم يراعى فيها وظيفية المكان ومواد البناء المناسبة للمكان وديمومته بما يؤدي إلى جعل المكان أكثر راحة لشاغليه خاصة في تصميم الفراغات وعلاقاتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد صلاح حجاب أن كل مصمم معماري يتأثر بالمدرسة التي تعلم فيها وتأثر بها، فالمباني التي صممت بطرز إنجليزية لا بد أن يكون من وضع تصميمها المعماري منتميا للمدرسة الإنجليزية الهندسية، رغم أن مصر استعانت بمصممين من فرنسا وسويسرا وألمانيا في أوائل الخمسينات في بناء بعض المباني لكنهم أوجدوا نموذجاً للبناء يتوافق مع البيئة المصرية دون تكرار للمباني الفرنسية أو السويسرية أو الألمانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والتصميم الهندسي للمكان أو المدينة أو المنتجع هو الذي يعطي له الهوية، وهوية المكان غير قابلة للتكرار أو التشابه، فالعمارة هي انعكاس لواقع اجتماعي ثقافي في تشكيل الفراغات، لذلك نطلق تقسيمات مثل العمارة في عصر لويس التاسع عشر أو في عصر الخديوي إسماعيل، لأن كل عصر يترك بصماته بهوية أو بدون هوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينتقد المهندس صلاح حجاب أساليب التصميم في المنتجعات السكنية الجديدة، مشيراً إلى أنها اختراعات نتيجة رغبات طموحة في امتلاك فيلات أو قصور في تشكيل طبقي واجتماعي معين، مؤكداً أنه لا يوجد مجتمع قائم على فيلات وقصور فقط، ولا بد أن يتنوع المنتجع السكني ما بين الفيلات والشقق السكنية لمتوسطي ومحدودي الدخل مع وجود تميز معماري محلي، وهو ما تفتقده المنتجعات السكنية الجديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوضح الخبير العقاري أن المباني العامة والمصالح الحكومية هي التي تعطي العلامات المميزة للمدينة لكن ليس كل من لديه الثروة لديه الثقافة بنماذج المباني العامة والقيام بمشروعات نموذجية تقوم بها الدولة، لأن المصمم المبتدع هو الذي يقوم بتجميع وخلق وإعادة تشكيل للفراغ باستخدام مفردات البيئة، فالسؤال الأول قبل التصميم هو.. ما هي مفردات هذه البيئة؟ وهناك أبحاث توضح الأنماط الحياتية داخل المسكن، وعلاقة المطبخ بالحمام بحجرة المعيشة وكيفية تطوير هذه العلاقات، وما يمكن تطبيقه على مدينة مثل مرسى مطروح يختلف عن مدينة الغردقة أو شرم الشيخ من حيث الخامات أو أساليب الإنشاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المنافسة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ويؤكد صلاح حجاب أن المنافسة في مجال التصميمات المعمارية في مصر لا تعتمد على الإبداع والابتكار، وإنما المنافسة فيمن يحصل على أتعاب أقل، حيث يوجد في مصر 590 مكتبا هندسيا استشاريا منها 19 بيت خبرة، ويوجد 10.800 مهندس استشاري و317 ألف مهندس في مصر من بينهم 17 ألف معماري، وهذا يعني أن المنافسة في مرحلة انحسرت إلى القيمة المادية وليست الابتكارية، فما يتم بناؤه الآن &amp;laquo;خواجاتي&amp;raquo; فلا فرق بين بنايات هونج كونج أو مانهاتن أو دبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العمارة في تقاطع الطرق &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ويشير د. يحيى الزيني الخبير المعماري إلى أن المعمار المصري يعاني من حالة من التخبط في الاتجاهات المتعارضة التي تشكل كارثة وثقافة مرتبكة، وأن كافة البنايات في التجمعات الجديدة متكلفة في اساليب بنائها، وفي خلط الطرز القديمة مثل الكرانيش والبرامق في البلكونات والحليات الزخرفية، والنقل المحرف من الطرز الكلاسيكية، واستباحة نقل الطرز فيما يسمى صيحة ما بعد الحداثة، وهذا يشكل جهلا مطبقا من المهندسين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوضح د. يحيى الزيني أن العشوائية المعمارية تشكل خطراً، وهذا ما حث الأمير تشارلز إلى كتابة كتاب حول العمارة في تقاطع طرق، يحذر فيه من التخبط في الأساليب المعمارية المتعارضة في لندن فأين نحن من ذلك!؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على الجانب الآخر يؤكد معتز الكشكي الخبير الاستشاري أن التصميمات الموجودة في المنتجعات الجديدة تعبر عن طابع جمالي جديد ومطلوب، وقد حدث تطور في التصميم للفيلات والشقق السكنية بناء على التطوير في متطلبات القاطنين لهذه الفيلات والشقق، والتغيير طبيعة الاستمرار، فلا يمكن البناء بنفس التصميمات التي كانت سائدة في مصر منذ قرن مضى على سبيل المثال ليس فقط للتكلفة المرتفعة، وإنما لعدم تناسب احتياجات سكان القرن الماضي مع احتياجات السكان في هذا القرن والتصميمات المعمارية رغم أن مبادئها الأساسية ثابتة إلا أن الجميع يبحث دائماً عن الابتكار والتجديد في الأشكال والاحتياجات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif" border="0" alt="" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السبـت 22 رجـب 1426 هـ 27 اغسطس 2005 العدد 9769 &lt;font size="2"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description><category>التصميمات المعمارية في مصر</category><pubDate>11 Sep 06 00:00:44 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/55/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B5%D8%B1</guid></item><item><title>متحف اللوري - بريطانيا</title><link>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/54/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%20-%20%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7</link><description>&lt;table id="table14" bordercolor="#a59b63" cellspacing="0" bordercolordark="#a59b63" cellpadding="1" width="96%" bordercolorlight="#a59b63" border="0"&gt;&#13;
&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td align="left"&gt;&lt;a&gt;&lt;img height="11" alt="طباعة الموضوع" src="http://arch.arab-eng.org/images/printer.gif" width="15" border="0" /&gt;&lt;font color="#000000" size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/a&gt;|| &lt;a href="http://arch.arab-eng.org/mail.php?action=sendpage" target="_blank"&gt;&lt;b&gt;&lt;img height="16" alt="أخبر صديقك" src="http://arch.arab-eng.org/images/email.gif" width="40" border="0" /&gt;&lt;/b&gt;&lt;font color="#000000" size="2"&gt; &lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&#13;
&lt;tr&gt;&#13;
&lt;td valign="top" width="50%" bgcolor="#ffffff"&gt;&lt;font face="Tahoma" size="4"&gt;&#13;
&lt;h2 align="center"&gt;&lt;font color="#800000" size="2"&gt;متحف اللوري - بريطانيا &lt;/font&gt;&lt;/h2&gt;&lt;/font&gt;&#13;
&lt;p align="justify"&gt;&lt;font face="Tahoma"&gt;&lt;font class="fontablt"&gt;&lt;font style="FONT-SIZE: 11pt"&gt;&#13;
&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;center&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="blue"&gt;متحف ذي لوري .. كل الفنون تحت سقف واحد &lt;/font&gt;&lt;br /&gt;The Lowry, Salford, Uk&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم&lt;br /&gt;&lt;font color="blue"&gt;حليمة الملا &lt;/font&gt;&lt;br /&gt;مانشستر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://www.thelowry.com/images/building_5.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;في موقع فريد مطل على المياه، في قلب منطقة أرصفة سلفورد التي أعيد تطويرها، وعلى بعد مسافة 1,5 ميل من مركز مدينة مانشستر، وعشرين دقيقة بالسيارة من مطارها يوجد معلم معماري بارز، تم تصميمه بواسطة المهندس المعماري المتميز ميشيل ولفورد وشركاؤه· إنه مركز فريد للإبداع يجمع سلسلة متنوعة من الفنون المرئية تحت سقف واحد، يسمى هذا المشروع بمتحف &lt;i&gt;ذي لوري&lt;/i&gt;، حيث يعتبر مشروع ألفية وطنيا بارزا للفنون، وبمثابة أداة حافزة في مشروع إعادة تطوير أرصفة سلفورد، لترويج الاستثمار في هذه المنطقة· كان من المتوقع ان يجذب &lt;i&gt;ذي لوري&lt;/i&gt; حوالي 770 ألف زائر سنوياً، ولكنه استقبل حوالي مليون شخص في عامه الأول، وفاق التوقعات الموضوعة في عامه الثاني، وقد حقق هذا المشروع مزايا وفوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة بالنسبة لمانشستر، وفاز بجائزة افضل مركز جذاب للزوار خلال العام ·2001 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&#13;
&lt;p&gt;&lt;center&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://www.thelowry.com/images/building_3.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوصف المعماري &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتميز مبنى &lt;i&gt;ذي لوري&lt;/i&gt; بالاناقة والجمال وهوية فريدة وديناميكية، وهو مصمم ليعكس ساحات الخضرة المحيطة والممرات المائية الخلابة المتواجدة على سطوحه الزجاجية والمعدنية اللامعة التي تجذب البصر من مسافات بعيدة للغاية، كما تعكس ألواح الزجاج مع الحديد المطاوع المكسو بها البرج الطائر صورة السماء عليها خلال الليل·&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعبر الجولات السياحية اليومية، ومشاهدة فيلم (الالتقاء بالسيد لوري) يمكن للزوار الاستمتاع بجمال ورونق هذا البناء الخلاب مع الاطلاع على حياة واحد من أكثر الفنانين شعبية في بريطانيا· وبالإضافة إلى أعمال الفنان ال· إس لوري يمكنك مشاهدة أعمال ومعروضات مختلف الفنانين والرسامين والنقاشين والمصورين من بريطانيا ومن جميع أنحاء العالم، كما يقدم &lt;i&gt;ذي لوري&lt;/i&gt; برنامج فنون مرئية فريدة وجذابة·&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يضم &lt;i&gt;ذي لوري&lt;/i&gt; مسرحين للفنون أحدهما يتسع لـ (1730) والآخر لـ (466) مقعداً، وتقدم في هذين المسرحين أحدث برامج وعروض الدراما والأوبرا والباليه والرقص والموسيقى وعروض الأطفال والجاز والفنون الشعبية والكوميديا، وقد حظيت بإقبال واسع منقطع النظير، كما يمكن للزوار الاستمتاع بعروض مائية جذابة، وكذلك العروض الشيقة لفرقتي (مسرح الأرصفة) و(مسرح درامتك ليرك)· كما يضم هذا المتحف (البلازا) والذي يقع في واجهة المركز ويقدم تسهيلات وبرامج تسلية وترفيه جذابة، وفي صيف هذا العام قدم عروضا مثيرة لأول مرة في منطقة شمال انجلترا وهو عرض (ذي ليدي بويز أوف بانكوك)· &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمام قاعة المسرح والجدران الزجاجية الممتدة على زاوية حادة قدرها 30 درجة يوجد بهو واسع وفاخر وهو يعتبر نموذجا فريداً للغاية من حيث تصميمه، ويقع مكتب شباك التذاكر في المدخل المؤدي إلى البهو وإلى اليسار ثمة جناح سداسي الشكل يعتبر بمثابة مدخل إلى معروضات الأعمال الفنية، وإلى الجانب الأيمن هناك المصاعد التي تؤدي إلى قاعات العرض العليا، إلى ذلك يضم المتحف مطعما ومقهى على طول الجانب الجنوبي من المبنى والذي يطل بصورة مباشرة على قناة السفن بمانشستر، ويوجد فوق مسرح الأرصفة استديو كبير يطل على المياه المحيطة بالمبنى، ويمكن تأجيرالجناح من قبل أي جهة لإقامة أنشطة ضيافة وغيرها· ويمزج تصميم مبنى &lt;i&gt;ذي لوري&lt;/i&gt; بين الإطار التقليدي للبنايات العامة التذكارية، والسمة الرسمية لمباني الثقافة والترفيه في عالم اليوم·&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قوة مهيبة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب موريزيو فوجليازو كتب مقالاً في مجلة لاركا في مارس 1999 عن &lt;i&gt;ذي لوري&lt;/i&gt; قال فيه: ذي لوري لا يعتبر جميلاً بشكل أخاذ فحسب ولكنه في الوقت نفسه يعتبر عملياً بمستوى عال للغاية، وذلك بفضل الطريقة التي تم فيها تصميم وتخطيط الأجزاء المختلفة لهذا المبنى والتي تتصل مع بعضها البعض بصورة وثيقة يمكن أن يتم وصفها (كقوة مهيبة)· &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&#13;
&lt;center&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://www.thelowry.com/images/building_8.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/center&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التعليم والمؤثرات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد طور المتحف سلسلة من المشروعات والبرامج التعليمية مع الفنانين المحليين والشركات الزائرة وذلك لطلاب المدارس والكليات والمعاهد التعليمية· ويعتبر هذا المركز أيضاً أفضل المواقع لعقد المؤتمرات والاجتماعات والحلقات النقاشية، حيث تم تزويده بأحدث القاعات المجهزة بتقنيات عالية وخدمات متنوعة· ومنذ بداية المشروع تم توفير 5700 فرصة عمل، وهناك حوالي 5000 وظيفة أخرى سيتم توفيرها خلال التطورات التي ستشهدها المنطقة حتى عام ·2005 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد فاز &lt;i&gt;ذي لوري&lt;/i&gt; بعدة جوائز في فترة قياسية قصيرة حيث أنشئ قبل ثلاث سنوات فقط، ومع ذلك حصل في ابريل عام 2000 على جائزة التصميم والانشاء، وفي يناير 2001 حاز جائزة الاستحقاق الهندسية المدنية من جمعية المهندسين المدنيين في المنطقة الشمالية الغربية، كما حصل على جائزة امتياز من معهد الولايات المتحدة لتكنولوجيا المسرح وجائزة التصميم الانشائي الفولاذي، وجائزة أفضل مبنى من مجلس امناء المفوضية الملكية للفنون الجميلة، وجائزة ريبا استرلينج الاقليمية، وأفضل تصميم لمدينة فيكتورية، أما الجوائز السياحية فقد حصل على جائزة يونيكورن الفضية عن أفضل مشروع سياحة في المملكة المتحدة، والميدالية الذهبية عن أفضل موقع جذاب للزوار، والميدالية الفضية للبيئة والسياحة· يفتح ذي لوري أبوابه للجميع طوال النهار وفي كل يوم·&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;font color="blue"&gt;نشر هذا العرض في جريدة الاتحاد الاماراتية ، العدد 10327 ، الصادر في 14 أكتوبر 2003. &lt;/font&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصور مأخوذه من موقع المتحف الرسمي على الانترنت:&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.thelowry.com/" target="_blank"&gt;&lt;font color="#000000" size="2"&gt;&lt;a href="http://www.thelowry.com/"&gt;http://www.thelowry.com/&lt;/a&gt;&lt;/font&gt;&lt;/a&gt; &lt;font size="2"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/table&gt;</description><category>متحف اللوري - بريطانيا</category><pubDate>10 Sep 06 23:56:47 GMT</pubDate><guid>http://archiangel.mylivepage.com/blog/105/54/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%20-%20%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7</guid></item></channel></rss>
